18 قتيلا بتفجير وسط بغداد
26 Jan 2010
تجددت أعمال العنف بالعراق حيث لقي 18 شخصا مصرعهم وأصيب ثمانون آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مديرية التحريات والأدلة الجنائية وسط بغداد. جاء ذلك بعد أقل من 24 ساعة على سلسلة تفجيرات بالعاصمة خلفت 36 قتيلا.
انفجار قرب قاعدة أميركية بكابل
26 Jan 2010
وقع تفجير "انتحاري" بسيارة ملغومة بالقرب من قاعدة فوينكس الأميركية بالعاصمة الأفغانية كابل مما أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بينهم ثلاثة مترجمين يعملون مع القوات الدولية، على صعيد آخر أعلنت ألمانيا أنها سترسل خمسمائة جندي إضافي لتعزيز قواتها بهذا البلد.
المهدي يخوض انتخابات رئاسة السودان
26 Jan 2010
أعلن الصادق المهدي آخر رئيس وزراء منتخب للسودان وزعيم حزب الأمة الثلاثاء أنه سيخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى في أبريل/نيسان، وتعهد بحل النزاع في دارفور وإزالة ما سماه بالحكم الشمولي في البلاد.
القربي: التنمية سبيل اليمن للنجاة
26 Jan 2010
قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي الثلاثاء إن بلاده يهددها خطر أن تصبح دولة فاشلة إذا لم يساعدها المجتمع الدولي في تطوير إمكانياتها الاقتصادية بما يوفر للشباب بدائل تثنيه عن السير في طريق "التطرف".
بوادر أزمة جديدة في نيجيريا
26 Jan 2010
أعلن الجيش النيجيري تقييد حركة وحداته المقاتلة تحسبا للتورط في صدامات طائفية مثل تلك التي وقعت في مدينة جوس أو المشاركة في محاولة انقلابية في الوقت الذي رفضت فيه مجموعات مناهضة بمنطقة الدلتا المشاركة في البرامج الحكومية المعدة لاستيعاب المسلحين.
عجز موازنة أميركا 1.35 تريليون دولار
26 Jan 2010
رجح مكتب الموازنة بالكونغرس الأميركي أن يبلغ عجز الموازنة الاتحادية 1.35 تريليون دولار في ختام العام المالي الجاري يوم 30 سبتمبر/ أيلول المقبل، وهو ما يوازي 9.2% من إجمالي الناتج المحلي، تراجعا عن توقعات سابقة قدرت العجز بـ1.38 تريليون.
قبل أن تدهمنا فتنة أكبر
25 Jan 2010
فيما ينتقد فهمي هويدي كيفية معالجة أحداث الفتنة الطائفية في مصر, فإنه يحذر من فتنة أكبر تستهدف هوية مصر الإسلامية, مؤكدا أن الإجراءات الحكومية وحدها لا تكفي لوأد الفتنة وإطفاء نارها, وإنما لا بد من توفير البيئة السياسية المناسبة.
الانتخابات والعزل السياسي في العراق
25 Jan 2010
يدعو شعبان إلى وقفة جدية قانونية وسياسية بشأن مدى صلاحية هيئة المساءلة والعدالة، وقانونها, مؤكدا أن المشكلة ستظل قائمة ما لم يتم إلغاء قرار اجتثاث البعث وحل تلك الهيئة غير المصادق عليها، وتوفير البيئة المناسبة القائمة على الرؤية الإستراتيجية والمشروع الوطني الجامع.
العراق يطالب أميركا بمخطوطاته العبرية
26 Jan 2010
أفاد مسؤول في وزارة السياحة والآثار العراقية أن الجهود قائمة لإعادة المخطوطات العبرية العراقية التي استولت عليها القوات الأميركية ونقلتها إلى الولايات المتحدة بعد دخول العراق عام 2003.
ترشح المهدي يوسع الجدل بالسودان
26 Jan 2010
على الرغم من توقع مبارزة قوية بين كافة المترشحين لرئاسة السودان الذين تجاوز عددهم تسعة، فإن مراقبين يرون أن دخول الصادق المهدي رئيس وزراء آخر حكومة ديمقراطية تعددية في حلبة التنافس ربما خلط كثيرا من أوراق كافة المرشحين.
سياسة فياض بين القبول والرفض
26 Jan 2010
شهدت جلسة المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأسبوع الماضي تباينا بشأن حكومة سلام فياض بين من يدعمها ومن يطالب بتغييرها أو تعديلها أو توسيعها، بينما تطعن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في شرعيتها لكونها لم تحصل على ثقة المجلس التشريعي.
جدل حول معتقلي اليمن بغوانتانامو
26 Jan 2010
أثارت تصريحات المسؤولين الأميركيين بعدم إطلاق المعتقلين اليمنيين في معتقل غوانتانامو استياء بالغا لدى القوى السياسية ومنظمات حقوق الإنسان وأهالي المعتقلين الذين سبق وحكم القضاء الأميركي ببراءتهم.
بنك بحريني يرعى المحدودي الدخل
26 Jan 2010
دشن في البحرين بنك يستهدف تنمية إيرادات الأسر المحدودة الدخل. واعتبر القائمون على بنك الأسرة أنهم يسعون إلى تمويل الأعمال والمؤسسات الصغيرة جدا التي لا تلبي عادة شروط المؤسسات المالية. ووصف حقوقيون هذه الخطوة بأنها إيجابية ويمكن أن تحد من الفقر بالبحرين.
مصر: مباراة الجزائر لقاء أشقاء
26 Jan 2010
قال رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر إن مباراة منتخب بلاده أمام نظيره الجزائري بأنغولا يوم الخميس "لا تتعدى كونها مباراة كرة قدم بين شقيقين عربيين".
"كما قال الشاعر" فيلم عن درويش
26 Jan 2010
أمام جمهور غفير بالعاصمة الأردنية عرض المخرج الفلسطيني نصري حجاج فيلمه "كما قال الشاعر" الذي يتناول مشوار الراحل محمود درويش الإنساني والشعري مستعينا بكثير من الموسيقى للمغنية الفلسطينية أمل مرقص واللبنانية هبة قواس.
مكاتب لتهجير الكفاءات العراقية
26 Jan 2010
نفى مسؤولون عراقيون وجود مكاتب متخصصة بتهجير الكفاءات العراقية دون أن يجزموا قطعيا بعدم وجودها كونها تعمل بسرية أو تحت لافتات وعناوين أخرى وتقدم الإغراءات والتسهيلات لاستقطاب الكفاءات العراقية وهجرتها خارج البلاد.
الصين تتصدر البحث العلمي في 2020
26 Jan 2010
أفاد دراسة تحليلية أن الصين ستنتج أبحاثا علمية أكثر من أي دولة أخرى خلال عشر سنوات. وأضافت أن استثمار الدولة الضخم في المدارس والجامعات وبرامج الأبحاث كان محركا للنمو السريع الذي تشهده الدولة.
حكومات عربية تقمع حقوق الإنسان
26 Jan 2010
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إن بعض الحكومات العربية قمعت الجهود الرامية لتعزيز حقوق الإنسان وتقاعست عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية حقوق العمال المهاجرين في 2009. من جهة أخرى ندد مسؤول أممي باستخدام بعض الدول العربية للتعذيب في الحرب ضد "الإرهاب".
بديع يحذر من عودة الإرهاب لمصر
26 Jan 2010
حذر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع اليوم الثلاثاء من عودة الإرهاب من جديد في البلاد إذا واصلت الحكومة حملة تشنها على "الإسلام الوسطي". واعتبر أن ترشح جمال مبارك في غياب جو انتخابي حر سيكون توريثا.
تساؤلات حول تحطم الطائرة الإثيوبية
26 Jan 2010
لا تزال التكهنات والتساؤلات تتواتر بشأن تحطم الطائرة الإثيوبية أمس الاثنين قبالة الساحل اللبناني، فيما تتواصل عمليات البحث عن ضحايا الحادث. وقال وزير النقل اللبناني غازي العريضي إن قائد الطائرة لم يستجب للطلب بالتحليق في اتجاه معين قبل أن ينقطع الاتصال معه.
لبـنان ... فـي بحـر الانـتـظـار
... وفي اليوم الثاني، على تحطم طائرة «الفجر الأسود»، لم يتحرك عداد المفقودين. ظل الرقم 14 ثابتاً، على ما انتهى إليه اليوم الأول، باستثناء بعض أشلاء الركاب التي قذف بها البحر الى الشاطئ، وراح الأهالي، ينقبون فيها، لعلهم يجدون فيها اشارة لمن افتقدوه، د
الحكومـة ســتكون الهـدف
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، أمس، الحكومة اللبنانية بأنها ستكون «هدفاً» في حال حدوث أي تدهور ميداني، واصفاً وجود «حزب الله» في الحكومة بأنه «وضع غير طبيعي». ورأى باراك أنّ سوريا تمثل تهديدا وفرصة في آن واحد لكنه اشار الى ان مكاسب إسرائيل من أي اتفاق معها ما زالت «ضبابية»، وشدد على ضرورة «إخراج سوريا من دائرة العداء».
واعتبر باراك أنّ عدم التوصل إلى اتفاق يفضي إلى ترسيم حدود «أرض إسرائيل التاريخية» يشكل تهديداً أخطر من حيازة إيران سلاح نووي، مشيراً إلى أنّ لهذا الأمر تداعيات خطيرة على «يهودية الدولة».
وقال باراك، في كلمة أمام معهد الإدارة الإسرائيلي في جامعة «بار إيلان»، إنّ الأ... (مواصلة القراءة)
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، أمس، الحكومة اللبنانية بأنها ستكون «هدفاً» في حال حدوث أي تدهور ميداني، واصفاً وجود «حزب الله» في الحكومة بأنه «وضع غير طبيعي». ورأى باراك أنّ سوريا تمثل تهديدا وفرصة في آن واحد لكنه اشار الى ان مكاسب إسرائيل من أي اتفاق معها ما زالت «ضبابية»، وشدد على ضرورة «إخراج سوريا من دائرة العداء».
واعتبر باراك أنّ عدم التوصل إلى اتفاق يفضي إلى ترسيم حدود «أرض إسرائيل التاريخية» يشكل تهديداً أخطر من حيازة إيران سلاح نووي، مشيراً إلى أنّ لهذا الأمر تداعيات خطيرة على «يهودية الدولة».
وقال باراك، في كلمة أمام معهد الإدارة الإسرائيلي في جامعة «بار إيلان»، إنّ الأمم المتحدة فشلت في وضع حد لتهريب الأسلحة إلى «حزب الله»، لافتاً إلى أنّ لدى الحزب «صواريخ تغطي كافة أنحاء إسرائيل». وأضاف أنّه
(show less)
باريس ترفض تزويد لبنان بصواريخ أرض/جو
محمد بلوط
باريس :
قال خبير عسكري فرنسي إن فرنسا رفضت طلبا كان قد تقدم به لبنان مؤخرا لتزويد الجيش اللبناني بصواريخ مضادة للطائرات، فرنسية الصنع.
ونشرت صحيفة «لوفيغارو» الباريسية في مدونة جورج مالبرونو أحد أبرز محرريها المتخصصين بشؤون الشرق الأوسط، خبر الرفض
اليمن: قبائـل الشـمال تخشى من سـايكس ـ بيكـو
والجنوبيون يطالبون «مؤتمر لندن» بتأييد الانفصال
أعلن الحوثيون، أمس، أسماء المناطق والمواقع السعودية التي انسحبوا منها، عقب المبادرة التي أطلقها قائدهم الميداني عبد الملك الحوثي لوقف الحرب، مؤكدين في المقابل استمرار الغارات الجوية السعودية على عمق الأراضي اليمنية، في وقت أعلنت الرياض أنها تدرس حالي
بغــداد تحـصــد المزيــد مـن الضحـايـا
لم يكد العراقيون يلملمون ضحايا التفجيرات الانتحارية في بغداد أمس الأول، حتى انضم 21 عراقيا الى لائحة الموت الطويلة، في تفجير انتحاري أدى إلى تدمير مقر الأدلة الجنائية، فيما وصف قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال راي اوديرنو أساليب المهاجمي
مصر: النيابة تطلب الإعدام
لأفـراد «خليـة حـزب اللـه»
طالبت النيابة المصرية امس، بتطبيق عقوبة الإعدام في قضية ما يعرف بـ«خلية حزب الله» التي يحاكم فيها 26 شخصا بتهمة التخطيط لـ«تنفيذ هجمات» داخل مصر، متهمة في الوقت ذاته «دولة أجنبية» بالتورط في القضية.
ويحاكم 26 شخصا بينهم لبنانيان وخمسة فلسطينيين وسو
«الصندوق الأسود»
للهجرة اللبنانية
فواز طرابلسي
سوف تظل فاجعة طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية تخيّم بظلالها السوداء على لبنان واللبنانيين لوقت ليس بالقصير. وسوف يقضي اللبنانيون وأهل الضحايا أياماً وأسابيع بحالها يحدقون في أمواج بحر غضوب قاتل لا يرحم. يستنطقونه جثة أو خبراً أو صندوقاً أسود يجيب عن سؤ
عـزاء أثيوبيـا
ساطع نور الدين
لاتهام أثيوبيا بالمسؤولية عن الكارثة الجوية سبب وحيد، لكن لاحترامها أكثر من سبب، يتعدى فكرة تقاسم الحزن والحداد بين البلدين اللذين وضعتهما الأقدار في جنازة واحدة، يبكيان على زهرة شبابهما، ويتعلق بالوعي اللبناني، الذي لا يجوز ان ينحدر في هذه اللحظة ال
فكرة .. أم حزب
26 Jan 2010
نضال الخضري
للخروج عن المألوف يمكن أن نبدأ من المساحات الفارغة التي يحوم حولها الفعل السياسي، فعندما تبدأ الشعارات والبيانات ندرك أننا لا نملك أي تفكير جدي في حياتنا القادمة، ونعرف أيضا أن فكرة \"الأحزاب\" لا تبدأ بقرار أو موقف بل بالمعرفة التي تضعنا أمام رؤية لأنفسنا وللآخرين قبل أن نختار موقعنا داخل الخارطة.... هناك من يختار \"النصوص\" أو يجد نفسه في ملامح الشخصيات، أو حتى يقتنع بموقعه داخل \"بيان ختامي\"، ثم يخرج منتصرا وربما \"مُعززا\" بأن وجوده مستمر منذ اللحظة \"التاريخية\" الذي ظهر فيها حزب ما إلى الوجود، وربما لا يدرك أن جيلا من المفكرين سبق تأسيس أي حزب، وأن أجيالا حولت الأحزاب إلى هياكل أو أج... (مواصلة القراءة)
للخروج عن المألوف يمكن أن نبدأ من المساحات الفارغة التي يحوم حولها الفعل السياسي، فعندما تبدأ الشعارات والبيانات ندرك أننا لا نملك أي تفكير جدي في حياتنا القادمة، ونعرف أيضا أن فكرة \"الأحزاب\" لا تبدأ بقرار أو موقف بل بالمعرفة التي تضعنا أمام رؤية لأنفسنا وللآخرين قبل أن نختار موقعنا داخل الخارطة.... هناك من يختار \"النصوص\" أو يجد نفسه في ملامح الشخصيات، أو حتى يقتنع بموقعه داخل \"بيان ختامي\"، ثم يخرج منتصرا وربما \"مُعززا\" بأن وجوده مستمر منذ اللحظة \"التاريخية\" الذي ظهر فيها حزب ما إلى الوجود، وربما لا يدرك أن جيلا من المفكرين سبق تأسيس أي حزب، وأن أجيالا حولت الأحزاب إلى هياكل أو أجهزة قادرة على \"الحركة\" في المكان، وعلى إقناع الآخرين بأن \"الأعمال العظيمة تحتاج إلى زمن\"، ولكن هل يمكن رؤية الزمن بنفس الصورة التي ظهرت عليها عام 1932، أو حتى وفق شكل آخر يقودنا إلى عام 1949؟ وهل الزمن سيبقى وفق التعريفات القديمة وقبل أن يصبح بعدا رابعا غير من كل الأسس التي قام عليها العالم؟ وفي الأحزاب أيضا تجارب مقتبسة من \"الفطرة\" بمعناها الذي يفخر به رجال التراث، لأنها تقود نحو الصواب إذا عزلنا المكونات الاجتماعية، فالمسألة هي مجرد \"حراك اجتماعي\" ينتقل من ساحة إلى أخرى، لكنه في النهاية يبقى بلا ذاكرة لأنه حراك لم يستطع أن يكون (...)
(show less)
هداية..
26 Jan 2010
نضال الخضري
هي بالفعل تحتاج إلى حفلة... لاختلاق مناسبة يستطيع البعض عبرها الاجتماع لاستعراض مواهب \"الحجر\" أو \"افتراض الخصوصية\" للأنثى، فالحجاب سواء كان فريضة أو لم يكن هو في النهاية رسم تمايز بشأن \"الأنثى\"، أو وضع فواصل وهمزات وخطوط تحت كل ما هو \"غير ذكر\"، وإذا حاولنا أن نرسم دوائر جديدة داخل الثقافة لاقتنعنا بأننا في النهاية لا نعيد التراث، بل نُركب حالة مختلفة من الصور التي تريد أن تكون لنفسها حدودا وإغلاقا، ثم تفرح بقدرتها على فرض الهيبة على جمهور النساء. ما الذي يعنيه وضع الحجاب سوى الانضمام إلى مملكة جديدة، وماذا ستوحي احتفالات \"الهداية\" لإحداهن حتى ولو كانت طفلة سوى أن \"المملكة\" زاد ت... (مواصلة القراءة)
هي بالفعل تحتاج إلى حفلة... لاختلاق مناسبة يستطيع البعض عبرها الاجتماع لاستعراض مواهب \"الحجر\" أو \"افتراض الخصوصية\" للأنثى، فالحجاب سواء كان فريضة أو لم يكن هو في النهاية رسم تمايز بشأن \"الأنثى\"، أو وضع فواصل وهمزات وخطوط تحت كل ما هو \"غير ذكر\"، وإذا حاولنا أن نرسم دوائر جديدة داخل الثقافة لاقتنعنا بأننا في النهاية لا نعيد التراث، بل نُركب حالة مختلفة من الصور التي تريد أن تكون لنفسها حدودا وإغلاقا، ثم تفرح بقدرتها على فرض الهيبة على جمهور النساء. ما الذي يعنيه وضع الحجاب سوى الانضمام إلى مملكة جديدة، وماذا ستوحي احتفالات \"الهداية\" لإحداهن حتى ولو كانت طفلة سوى أن \"المملكة\" زاد ت واحدة، وأن النفوذ الخاص بمرجعيات النساء توسعت ولو لمسافة صغيرة، وهل علينا من جديد إعادة تفسير الحجاب خارج مسألة الصراع مع الأخريات السافرات او المتوقفات هنا وهناك يرسمن عالمهن بعيدا عن سطوة المرجعيات. لماذا يريد البعض تقديم إيحاء بأننا في ساحة معركة، وأن هناك افتراق بين زمن الحجاب وما بعده، أو ما قبله، فالاحتفال في النهاية يبدو كطقس خاص لتقديم فتاة إلى زمن مختلف، بينما كنا نعيش سابقا على النظر إلى الموضوع من زاوية مختلفة... هو مجرد سؤال لأن الحجاب إذا كان عبادة أو تحصين للمرأة فهو لا يحتاج لهذا الابتهاج أو الطقس الاحتفالي، وما يحدث (...)
(show less)
أحزاب... دون غطاء
26 Jan 2010
مازن بلال
التطرق لمسألة الحياة السياسية أمر مركب لأبعد الحدود، فبقدر كونه شأنا متعلقا بكل دولة لكنه أيضا مرتبط بالأداء السياسي العام وسط أزمات حادة، فالحياة السياسية لا يمكن فصلها عن نوعية القرارات أو التوصيات التي تخرج أحيانا من دولة أو حتى من القمم العربية. عمليا فإننا نرسم الإطار لهذه الحياة ضمن تشكيل واحد هو \"الحريات العامة\"، فنضعها في خانة الإجراء السياسي أو الأشكال المرتبطة بالسلطة، ومع أهمية هذا الأمر لكن مسألة \"التفكير\" و \"المؤسسات الحزبية\" هي العمق الحقيقي لمسألة الإجراء السياسي، ويحاول البعض عند الحديث عن \"الليبرالية\" أو \"اللبرتارية\" تجاوز أجيال كاملة من المفكرين والمنظرين الذين ق... (مواصلة القراءة)
التطرق لمسألة الحياة السياسية أمر مركب لأبعد الحدود، فبقدر كونه شأنا متعلقا بكل دولة لكنه أيضا مرتبط بالأداء السياسي العام وسط أزمات حادة، فالحياة السياسية لا يمكن فصلها عن نوعية القرارات أو التوصيات التي تخرج أحيانا من دولة أو حتى من القمم العربية. عمليا فإننا نرسم الإطار لهذه الحياة ضمن تشكيل واحد هو \"الحريات العامة\"، فنضعها في خانة الإجراء السياسي أو الأشكال المرتبطة بالسلطة، ومع أهمية هذا الأمر لكن مسألة \"التفكير\" و \"المؤسسات الحزبية\" هي العمق الحقيقي لمسألة الإجراء السياسي، ويحاول البعض عند الحديث عن \"الليبرالية\" أو \"اللبرتارية\" تجاوز أجيال كاملة من المفكرين والمنظرين الذين قدموا المادة الحية للمجتمع والمؤسسات كي تتبنى مثل هذا التفكير، وفي المقابل فإن أحزابنا التي نشأت غاليا من \"أسس فكرية\" اكتفت بمجموعات من \"الأفكار\" أو حتى المبادئ دون جهد واضح في تقديم تأسيس نظري يساعد الجميع على التفاعل مع الحراك السياسي بكافة مستوياته. وفي موقع آخر فإننا نقف أحيانا أمام حقائق واضحة في غلبة الفكر التراثي على الحداثة، أو حتى على المفاهيم التي تحدد القومية والعلمانية، دون ان ننظر إلى الكم الثقافي الذي يستند إليه التراث، وإلى أنواع العلوم التي أسسها كـ\"غطاء\" مازال يمنحه المرجعية التي تجعله فاعل في المجتمع. أحزابنا (...)
(show less)
ميتشل.. سلام مضطرب
26 Jan 2010
مازن بلال
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و \"إسرائيل\" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين الأمريكيين الذين طافوا المنطقة.... (مواصلة القراءة)
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و \"إسرائيل\" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين الأمريكيين الذين طافوا المنطقة. كان هنري كيسنجر لا يعمل وفق ما تم التعارف عليه باسم \"عملية السلام\"، فالهدف الأساسي كان تجميد الجبهات والوصول لاتفاقيات تمهيدا لانعقاد مؤتمر حنيف الذي بقي حدثا عابرا، بينما تكرس الاتفاقيات وبعضها تطور، فظهرت \"كامب ديفيد\" كأول اتفاقية سلام بين جانب عربي و \"إسرائيل\"، لكن \"عملية السلام\" بكل ما تعنيه من آليات مستمرة لم تبدأ بالظهور إلا في مرحلة مؤتمر مدريد مستفيدة من ظرفين: الأول: عربي بعد أزمة خانقة نتيجة الحرب في الكويت، والثاني متعلق بإستراتيجية \"إسرائيلية\" جديدة تعاملت مع \"التسوية\" كجزء من \"شرق أوسط جديد\"، وسارت \"العملية\" بغض (...)
(show less)
سياسة الأقواس المتقاطعة
26 Jan 2010
مازن بلال
لسنا أمام درس في الرياضيات ولكنها تجربة فقط في مسار العلاقات السياسية، فإذا ألغينا تعبير \"المحاور وحاولنا فقط رسم أقواس بين دول الشرق الأوسط التي تقيم علاقات طبيعية فإننا سنواجه خارطة من تقاطع الأقواس التي تعكس على الأقل نوعية \"الشرق\" الذي يتكون وفق حدث لم يتزن بعد، ولم يخرج من آثار كسر المعادلات القديمة. في المقابل فإن إيجاد إطار لما أطلق عليه \"المصالحة العربية يشكل التقاطعات بين أقواس مختلفة ومتباينة، حيث لا تستطيع أكثر من عاصمتين الاتفاق على بند محدد، فسياسة المحاور أو حتى \"المثلث الإقليمي\" انتهت إلى ثنائيات تجتمع على بنود خاصة في المصالحة وتختلف بشأن مواضيع أخرى، فهل تشكل هذه الخا... (مواصلة القراءة)
لسنا أمام درس في الرياضيات ولكنها تجربة فقط في مسار العلاقات السياسية، فإذا ألغينا تعبير \"المحاور وحاولنا فقط رسم أقواس بين دول الشرق الأوسط التي تقيم علاقات طبيعية فإننا سنواجه خارطة من تقاطع الأقواس التي تعكس على الأقل نوعية \"الشرق\" الذي يتكون وفق حدث لم يتزن بعد، ولم يخرج من آثار كسر المعادلات القديمة. في المقابل فإن إيجاد إطار لما أطلق عليه \"المصالحة العربية يشكل التقاطعات بين أقواس مختلفة ومتباينة، حيث لا تستطيع أكثر من عاصمتين الاتفاق على بند محدد، فسياسة المحاور أو حتى \"المثلث الإقليمي\" انتهت إلى ثنائيات تجتمع على بنود خاصة في المصالحة وتختلف بشأن مواضيع أخرى، فهل تشكل هذه الخارطة نظاما شرق أوسطيا جديدا؟ إن ما يحدث يحقق على الأقل خلق عدة توازنات تؤجل المواجهات الأساسية، أو تزيح الاستحقاقات المرتبطة بالصراع مع \"إسرائيل\"، وتتيح أيضا تجزئة الأزمة بحيث يمكن التعامل مع بعض البنود دوليا، وعلى الأخص الملف النووي الإيراني التي ترى واشنطن ضرورة حسمه قبل انسحابها من العراق، وإذا كان العمل العسكري يشكل مأزقا، فإن المحاصرة السياسية هي المخرج الوحيد اليوم بحيث يتم فتح جيهات متعددة أمام طهران، تمنعها على الأقل من استخدام أوراقها الإقليمية. في مقابل هذا الوضع هناك تصاعد لـ\"الأزمات الهامشية\" حيث ظهرت في معظم الدول (...)
(show less)
ثقافة من نوع آخر..
19 Jan 2010
نضال الخضري
ثقافة يمكن أن تبدل من معالم الوجوه، ثم تعيد كتابتنا على الأرض من جديد، وتتحول في كل لحظة لا نشعر أننا تآلفنا معها، لأنها تزرعنا وسط القلق، وتنساب كسيمفونية متجددة لا يتكرر انعكاسها على صفحة أسمعانا، فهي ثقافة لم تولد بعد.. نحلم بها لكنها تبقى نوعا من الحلم البعيد، فكلما قررنا انتظار مسلسل درامي اقتنعنا مجددا أن علينا اللحاق بها لأنها الشكل الذي سيحولنا إلى كتلة مشاعر. ليس بمقدور أحد أن يفتح فجوة باتجاهها، أو يزيح الغشاوة المفروضة بفعل التكرار والعادة عن جلدنا وبصرنا، وربما عن قشرة العقل المتخشبة والمتداخلة مع الصور المألوفة، فإذا بدأنا بحرف في أول السطر عرفنا إلى ماذا ستنتهي الصفحات، وتخيلن... (مواصلة القراءة)
ثقافة يمكن أن تبدل من معالم الوجوه، ثم تعيد كتابتنا على الأرض من جديد، وتتحول في كل لحظة لا نشعر أننا تآلفنا معها، لأنها تزرعنا وسط القلق، وتنساب كسيمفونية متجددة لا يتكرر انعكاسها على صفحة أسمعانا، فهي ثقافة لم تولد بعد.. نحلم بها لكنها تبقى نوعا من الحلم البعيد، فكلما قررنا انتظار مسلسل درامي اقتنعنا مجددا أن علينا اللحاق بها لأنها الشكل الذي سيحولنا إلى كتلة مشاعر. ليس بمقدور أحد أن يفتح فجوة باتجاهها، أو يزيح الغشاوة المفروضة بفعل التكرار والعادة عن جلدنا وبصرنا، وربما عن قشرة العقل المتخشبة والمتداخلة مع الصور المألوفة، فإذا بدأنا بحرف في أول السطر عرفنا إلى ماذا ستنتهي الصفحات، وتخيلنا شكل الملل الذي سيرافقنا ونحن نقرأ جملة خلف أخرى، ونتذكر مع إيقاع الكلمات الرتيب دروس القراءة في المرحلة الابتدائية، ومسابقات \"مواضيع الإنشاء\" التي يتم تلقينها كي نستطيع \"حصد\" العلامات والدرجات في آخر العام. ثقافة بلا خيال تكتفي بلون واحد ورجل أو انثى واحدة... وثقافة دمجت ذاتها مع إيمانها، فاقتنعت بوحدانية الله و \"المشاعر\"، وأصبحت تقف عند حد لا يتم تبديله، وعندما تتطاير الشظايا لحظة اختراقها من قبل أي مغامر ندرك أن حجم البريق خلفها فيه الكثير، أو أنه بالفعل \"الفردوس المفقود\" الذي يبحث عنه الناس. هو مجرد حلم يعاكس (...)
(show less)
تحت الفضائيات
17 Jan 2010
نضال الخضري
ثقافات تتشابه وتختلف أو تلتقي مثيرة فوضى في تفسير التنوع الهابط علينا، فعندما \"ننسجم\" على إيقاع الفضائيات نتحول نحو داخل زاوية ضيقة لعين ترقب التنوع، وتشاهد الثقافة الأمريكية\" مدبلجة حتى نستطيع كسر الحاجز النفسي معها، رغم أنه \"كُسر\" أكثر من مرة، وتشكل في داخلنا حاجز آخر يفصل ما بين ضياع الهوية والتماهي في رؤيا الآخرين، فشاشات التلفزة كانت الأقدر على الانسجام مع حالة السكون، لأن ما يحدث خلفها يبقى بعيدا عن عالمنا، أو يقدم لنا زيف اليقين بأننا محجوبون داخل المساكن التي ينغلق فيها العالم. وربما بالمصادفة شاهدت قناة كورية.. وبالمصادفة كنت أمام أفق جديد من التجارب الإنسانية التي لا يمكن أن ... (مواصلة القراءة)
ثقافات تتشابه وتختلف أو تلتقي مثيرة فوضى في تفسير التنوع الهابط علينا، فعندما \"ننسجم\" على إيقاع الفضائيات نتحول نحو داخل زاوية ضيقة لعين ترقب التنوع، وتشاهد الثقافة الأمريكية\" مدبلجة حتى نستطيع كسر الحاجز النفسي معها، رغم أنه \"كُسر\" أكثر من مرة، وتشكل في داخلنا حاجز آخر يفصل ما بين ضياع الهوية والتماهي في رؤيا الآخرين، فشاشات التلفزة كانت الأقدر على الانسجام مع حالة السكون، لأن ما يحدث خلفها يبقى بعيدا عن عالمنا، أو يقدم لنا زيف اليقين بأننا محجوبون داخل المساكن التي ينغلق فيها العالم. وربما بالمصادفة شاهدت قناة كورية.. وبالمصادفة كنت أمام أفق جديد من التجارب الإنسانية التي لا يمكن أن تغلفني رغم انسجامي معها، فقصة المسلسلات الدرامية ستبقى ضمن زاوية العين التي تحيط بها الجدران العازلة، وتبقى نافذة واحدة تضع العالم أمامنا دون التفاعل معه، ودون التأقلم مع لغات غريبة، وربما لهذا السبب قرر تMBC القيام بالدبلجة، وإتحافنا بوجهة نظر خاصة، فنحن تعرفنا من جديد على \"المحرقة\" من خلال الأفلام المخصصة للعائلة، وتأقلمنا مع حالة \"الحذف\" العشوائي حتى للقبل، ولكننا أيضا متخمون بكل الأحاديث الجنسية، وبالعلاقات الاجتماعية المفتوحة لكنها بالنسبة للفضاء العربي تبقى محتشمة. تنسيق فضائياتنا يشبه إلى حد بعيد كتب التراث التي تغلف (...)
(show less)
المثلث.. ومصطلحات قديمة
17 Jan 2010
مازن بلال
مشكلة المثلث العربي الذي انتعش الحديث عنه بعد زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الرياض، يحمل معه توازنا سياسيا لم يعد موجودا، فهذا المثلث الذي يضم الرياض والقاهرة ودمشق حكمته ظروف إقليمية، وفي نفس الوقت كان يشكل غطاء استراتيجيا في مرحلة بدأت فيها مسيرة التسوية، وفي نفس الوقت تمت إزاحة العراق من المعادلة الإقليمية بفعل الحصار، ويبدو من العبث البحث في جدوى مثل هذا \"المحور\" الذي حتى وإن نشأ فإن وظيفته السياسية ستبدو مربكة لأبعد الحدود. وإذا كانت عودة هذا المثلث توحي للبعض بإن المصالحة العربية وصلت إلى أوجهها، فإن هذا الافتراض لن يؤدي عمليا إلى خلق آليات سياسية جديدة وذلك بفعل العوامل الجديدة التي ... (مواصلة القراءة)
مشكلة المثلث العربي الذي انتعش الحديث عنه بعد زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الرياض، يحمل معه توازنا سياسيا لم يعد موجودا، فهذا المثلث الذي يضم الرياض والقاهرة ودمشق حكمته ظروف إقليمية، وفي نفس الوقت كان يشكل غطاء استراتيجيا في مرحلة بدأت فيها مسيرة التسوية، وفي نفس الوقت تمت إزاحة العراق من المعادلة الإقليمية بفعل الحصار، ويبدو من العبث البحث في جدوى مثل هذا \"المحور\" الذي حتى وإن نشأ فإن وظيفته السياسية ستبدو مربكة لأبعد الحدود. وإذا كانت عودة هذا المثلث توحي للبعض بإن المصالحة العربية وصلت إلى أوجهها، فإن هذا الافتراض لن يؤدي عمليا إلى خلق آليات سياسية جديدة وذلك بفعل العوامل الجديدة التي طرأت على المنطقة منذ احتلال العراق، وفي نفس الوقت لم يكن \"هذا المثلث\" يقدم مصالحة حقيقية بقدر كونه محاولة لتأمين استقرار الدول المعنية به نتيجة \"عاصفة الصحراء\" التي حولت السياسة في المنطقة باتجاه جديد، فهم النظام العربية لم يعد منصبا على جبهات قتال نشأت أولا في فلسطين بعد احتلالها، وثانيا على خط الجبهة الإيرانية - العراقية في نهاية السبعينيات، فانصب الاهتمام مع بداية التسعينات على التحولات الدولية التي نشأت مع انهيار الاتحاد السوفياتي، وتبدل النظام العالمي، وكان واضحا أن \"الشرق الأوسط\" مؤهل لمعادلة جديدة بدأت مع مؤتمر مدريد، (...)
(show less)
لم يبق إلا السماء
13 Jan 2010
نضال الخضري
إنه مشهد طريف، فحصار غزة لا يكتمل إلا بحصار مختلف نوعيا، لأنه من النوع الثقافي الذي يحاول سد ثغرات الاحتكاك المباشر، أو التعامل بعقل مختلف مع الحدث الذي نراه، في \"إسرائيل\" يظهر أكبر غيتو عرفه التاريخ، حيث تبدو فلسطين محاصرة بالسياج والجدران وبتقنيات لم أكن أتوقع أن تظهر من العقل البشري في زمن العولمة. في فلسطين لم تبق سوى السماء كي نتنفس منها، أو ربما نفتح قلوبنا لها لأنها نافذتنا على الكون، ومساحتنا الباقية من جغرافية الحصار، وفي فلسطين أيضا حواجز ثقافية إلكترونية أو اسمنتية، أو حتى معدنية تحت الأرض، وأبراج مراقبة ترصد حتى التفاتة العشاق، ولا نعرف هل تقوم الأقمار الصناعية بسد السماء علين... (مواصلة القراءة)
إنه مشهد طريف، فحصار غزة لا يكتمل إلا بحصار مختلف نوعيا، لأنه من النوع الثقافي الذي يحاول سد ثغرات الاحتكاك المباشر، أو التعامل بعقل مختلف مع الحدث الذي نراه، في \"إسرائيل\" يظهر أكبر غيتو عرفه التاريخ، حيث تبدو فلسطين محاصرة بالسياج والجدران وبتقنيات لم أكن أتوقع أن تظهر من العقل البشري في زمن العولمة. في فلسطين لم تبق سوى السماء كي نتنفس منها، أو ربما نفتح قلوبنا لها لأنها نافذتنا على الكون، ومساحتنا الباقية من جغرافية الحصار، وفي فلسطين أيضا حواجز ثقافية إلكترونية أو اسمنتية، أو حتى معدنية تحت الأرض، وأبراج مراقبة ترصد حتى التفاتة العشاق، ولا نعرف هل تقوم الأقمار الصناعية بسد السماء علينا، أم أنها تسبح لغرض آخر... وشد الأبصار على تلالها وهضابها، وربما شكلت لفترة طويلة مركزية لإنسانية انتقلت باتجاه الثورة الزراعية، لكن البعض يعتقد أنه قادر على إيقاف عقارب الزمن، واستبدال الجغرافية بأشكال افتراضية، فترتفع الجدران وتتراكب المأساة، وفي النهاية أتنهد باتجاه السماء التي أصبحت بساطا لا أعرف متى يغلقونه. ربما أفهم كل عمليات الإغلاق الأمني، وأستطيع التعايش مع \"أنظمة الاحتلال\" التي جعلت من القدس مدينة غارقة في الوحدة، ودفعتني خارج الخارطة التي اعتدت عليها، وربما من خوف قاتل أمام \"حق العودة\" تصبح الجدران أشكالا (...)
(show less)
مصالحة على الألغام
13 Jan 2010
مازن بلال
السياسة السعودية مصرة على تكوين \"توافق عربي\"، وربما اختارت النقطة الأكثر توترا لبدء تحركاتها، فمسألة \"التسوية\" لم تعد فقط مجرد قرارات ومرجعيات دولية وعربية، لأن شكل هذه التسوية سيحكم الأدوار الإقليمية، وربما سيرسم \"الشرق الأوسط\" بشكل مختلف، وبالطبع لا يمكننا أن نفهم الحرص السعودي على \"المصالحات العربية\" بعيدا عن مسألة \"الأدوار\" في المنطقة، على الأخص أن \"التسوية\" خاضعة اليوم لمواقف من دول دخلت على مساحة الصراع العربي - الإسرائيلي مثل تركيا وإيران، فالدبلوماسية السعودية ربما تعتبر أن قدرتها على \"المبادرة\" في مسألة السلام سيتيح لها مساحة أوسع داخل الشرق الأوسط، رغم أنها لم تكن قا... (مواصلة القراءة)
السياسة السعودية مصرة على تكوين \"توافق عربي\"، وربما اختارت النقطة الأكثر توترا لبدء تحركاتها، فمسألة \"التسوية\" لم تعد فقط مجرد قرارات ومرجعيات دولية وعربية، لأن شكل هذه التسوية سيحكم الأدوار الإقليمية، وربما سيرسم \"الشرق الأوسط\" بشكل مختلف، وبالطبع لا يمكننا أن نفهم الحرص السعودي على \"المصالحات العربية\" بعيدا عن مسألة \"الأدوار\" في المنطقة، على الأخص أن \"التسوية\" خاضعة اليوم لمواقف من دول دخلت على مساحة الصراع العربي - الإسرائيلي مثل تركيا وإيران، فالدبلوماسية السعودية ربما تعتبر أن قدرتها على \"المبادرة\" في مسألة السلام سيتيح لها مساحة أوسع داخل الشرق الأوسط، رغم أنها لم تكن قادرة على دفع مبادرتها، المبادرة العربية، في زمن الإدارة الأمريكية السابقة. عمليا فإن العودة إلى صيغ التوافق القديمة يبدو صعبا، حتى وإن تم وفق حالة شكلية فإن حركة السياسة ستتجاوزه بشكل سريع، فإذا صح الحديث عن قمة سورية - سعودية نهاية هذا الأسبوع، وعن احتمال انضمام مصر لها!! فإننا سنكون أمام محاولة لخلق مصالحة فوق مساحة متفجرة، فالوضع العربي منذ قمة الكويت الاقتصادية العام الماضي اتسم بالهدوء رغم تسارع الإجراءات السياسية التي تقوم بها كل دولة لتثبيت واقع جديد، ونلاحظ هنا: أولا سارعت مصر إلى التعامل مع مسألة المصالحة التي ترافقت أيضا مع مجموعة (...)
(show less)
Most of the content on this page is extracted from RSS sources from
various websites, blogs, and youtube channels. If an author prefers their
content not appear on these pages please email the below address
and the offending material will be immediately removed.
The reader is urged to click through to the
original material appearing on the original websites.
If the reader is thereby introduced to new and useful content
then this humble news aggregator has fulfilled its purpose.
