مؤتمر لندن يقر إستراتيجية لأفغانستان
28 Jan 2010
أقر المؤتمر الدولي الذي عقد الخميس في العاصمة البريطانية لندن إستراتيجية قدمتها الحكومة الأفغانية تلتزم بموجبها بمحاربة الفساد وفتح الحوار مع مقاتلين من حركة طالبان وإدماجهم في العملية السياسية الجارية في البلاد.
الشيوخ الأميركي يقر معاقبة إيران
28 Jan 2010
وافق مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون يسمح للرئيس باراك أوباما بفرض عقوبات جديدة على إيران وخاصة على الشركات التي تورد البنزين للجمهورية الإسلامية. كما يغلق مشروع القانون السوق الأميركية أمام السجاد الإيراني ومنتجات إيرانية أخرى بينها الكافيار والفستق.
طالبان تعتبر مؤتمر لندن خدعة دعائية
28 Jan 2010
وصفت حركة طالبان الخميس مؤتمر لندن عن أفغانستان بأنه خدعة دعائية، وقالت إنه سيفشل في التوصل إلى نتائج. ونفت الحركة وجود خطة لكرزاي لجذب المعتدلين. من جهتها أعلنت السعودية أنها لن تسهم في سلام أفغانستان إلا إذا تخلت طالبان عن دعم زعيم القاعدة.
أوباما: إسرائيل حليف قوي لأميركا
28 Jan 2010
اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن إسرائيل واحدة من أقوى حلفاء الولايات المتحدة، وجدد التزامه بحل الدولتين، في وقت أكد فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض عدم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن استئناف عملية السلام.
الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010
28 Jan 2010
بأوبريت "بيت الحكمة" وإضاءات على زمن علم ومعرفة حرص عليه الخليفة العباسي عبد الله المأمون بن هارون الرشيد، أطلقت الدوحة فعاليات احتفاليتها لتكون عاصمة للثقافة العربية لعام 2010 تحت شعار "الثقافة العربية وطنا.. والدوحة عاصمة".
الحوثيون: السعودية تواصل القصف
28 Jan 2010
قالت جماعة الحوثيين إن القصف الجوي والمدفعي السعودي على مواقعها داخل الحدود اليمنية تواصل رغم الهدنة التي عرضتها الجماعة على الرياض، في وقت اعتقلت فيه السلطات اليمنية تاجر السلاح الشهير الشيخ فارس مناع.
وفي آخر المطاف.. هل هناك حلّ؟
27 Jan 2010
يتساءل منصف المرزوقي: هل هناك حلّ لمشاكل الأمة؟ ليقرر بأن الجزء المتخلف من الإسلاميين سيضيّع وقته ووقت الأمة في البحث عن الحل، لكن الجزء الذكي منهم بادر وسيبادر لتحديث المفاهيم والممارسات، كما فعل وسيفعل الجزء الذكي من الوطنيين والقوميين والاشتراكيين.
قبل أن تدهمنا فتنة أكبر
25 Jan 2010
فيما ينتقد فهمي هويدي كيفية معالجة أحداث الفتنة الطائفية في مصر, فإنه يحذر من فتنة أكبر تستهدف هوية مصر الإسلامية, مؤكدا أن الإجراءات الحكومية وحدها لا تكفي لوأد الفتنة وإطفاء نارها, وإنما لا بد من توفير البيئة السياسية المناسبة.
فتوى بتحريم بضائع إيران بالأنبار
28 Jan 2010
تشهد مدن محافظة الأنبار غرب العراق حملة واسعة لمقاطعة البضائع الإيرانية ردا على ما يعتبرونه تدخلا واسعا في الشأن العراقي. وقاد علماء الدين في الأنبار هذه الحملة، وتم توجيه خطباء المساجد في المدن والقرى التابعة للمحافظة إلى حث المواطنين على مقاطعتها واعتبارها "محرمة".
الإستراتيجية الألمانية الجديدة بأفغانستان
28 Jan 2010
وضعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخطوط الرئيسية لإستراتيجية جديدة بأفغانستان تركزت على تدريب الشرطة والجيش والمساعدة بإعادة الإعمار وتحقيق الأمن إضافة للجهود العسكرية. وقد حظيت هذه الإستراتيجية بالقبول رغم بعض التحفظات التي تحركها التوجهات الشعبية المعارضة للوجود العسكري بأفغانستان.
إسرائيل ارتكبت مجزرة ثقافية بعد النكبة
28 Jan 2010
كشف باحث إسرائيلي عن "مجزرة" تعرضت لها المكتبة الفلسطينية عقب نكبة 1948 من قبل الصهيونية ضمن برنامجها لتهويد البلاد، وتدجين من تبقى من سكانها العرب ثقافيا وسياسيا بقطع صلاتهم عن أمتهم وحضارتهم.
لجنة استعادة غزة حلقة خلاف جديدة
28 Jan 2010
أقر المجلس الثوري لفتح تشكيل لجنة تضع إستراتيجية لـ "استعادة غزة إلى الشرعية" وهو ما اعتبرته حماس خطوة للعودة للقطاع بطرق غير سليمة تضرب جهود الوحدة الوطنية. لكن فتح نفت وجود نية باستعادة القطاع بالقوة معتبرة اتهامات حماس "افتراءات".
تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر
28 Jan 2010
تشهد الجزائر تحركاً لتمرير قانون يجرم الاستعمار الفرنسي، تكاتف 120 نائبا وجمعية للوصول به إلى مرحلة تثمر محكمة جنائية تحاكم فرنسا. وتحدث رئيس لجنة مساندة القانون عن سوابق تعزز التحرك بينها قانون فرنسي أدان "مذابح الأرمن" واعتذار فرنسي لليهود، ودفع إيطاليا تعويضات لليبيا.
ارتياح مصري قبل مباراة الجزائر
27 Jan 2010
تبدي الأوساط الرياضية والشعبية المصرية ارتياحا كبيرا للأجواء التي تسبق المباراة المرتقبة بين مصر والجزائر في نصف نهائي كاس أمم أفريقيا. وعبر عدد من الإعلاميين والبرلمانيين عن تمنياتهم بأن يخرج اللقاء بصورة مغايرة لما حدث بعد مباراة السودان.
إقبال على الطاقة الشمسية بسوريا
27 Jan 2010
تتجه سوريا إلى تشجيع استخدام تقنية تسخين المياه عبر الطاقة الشمسية لتخفيف النمو الكبير على الطاقة الكهربائية والمقدر بنحو 7% العام الماضي، في حين طرحت وزارة الكهرباء مشروعا لإنتاج الكهرباء بالاعتماد على طاقة الشمس بالتعاون مع أوكرانيا.
الصادق المهدي.. كاد يسمَّى إبراهيم
27 Jan 2010
توزعت سنوات العمر التي عاشها الصادق المهدي لحد الآن والتي تتجاوز السبعين، بين كراسي السلطة وزنازين السجون وغربة المنفى وجبهات المعارضة الداخلية. فقد ذاق السلطة رئيسا للوزراء لفترتين، وذاق السجن والمنفى معارضا مرات عديدة.
موريتانيا تمدد حوار السلفية الجهادية
27 Jan 2010
قررت السلطات الموريتانية تمديد فترة الحوار مع معتقلي السلفية الجهادية في السجن المدني بنواكشوط إلى أجل غير مسمى بعد أسبوع من بدئه بعد عدة طلبات من علماء ومثقفين وقادة سياسيين.
لقاء سري لطالبان مع مبعوث دولي
28 Jan 2010
قال مسؤول في الأمم المتحدة إن قياديين في حركة طالبان اجتمعوا سرا بإمارة دبي في الثامن من الشهر الجاري مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص بأفغانستان لبحث إمكان إلقاء السلاح وبدء محادثات سلام.
الحريري يرفض تهديدات إسرائيل
28 Jan 2010
رفض رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري التهديدات الإسرائيلية ضد حزب الله، ووصفها بأنها تهديد لكل لبنان. جاءت تصريحات الحريري عقب لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة الذي استقبل الأربعاء وزير الدفاع الإسرائيلي.
صور بالضفة تتهم القرضاوي بالتطبيع
28 Jan 2010
علقت بعدد من شوارع الضفة الغربية صور ضخمة لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي وهو يصافح إسرائيليين، في إطار ما اعتبر تحريضا يهدف إلى اتهامه بالتطبيع. كما اعتبر ذلك ردا على مهاجمة القرضاوي لمواقف الرئيس عباس.
اليوم الرابع: أربعة مآتم ... وأربعون كلم2 من الانتظار
هي اللهفة نفسها لم تتبدل. أهل يتسمّرون يوميا أمام الشاشات الصغيرة أو أمام مستشفى بيروت الحكومي في انتظار وديعة البحر، أو وديعة برادات الموت تفرج عمن عادت لهم هوياتهم، فصار بإمكانهم أن يمضوا في رحلتهم الأبدية... تحيط أجسادهم الباردة، حرارة الأهل ومرار
أوباما يدافع عن عامه الأول: الأولوية للاقتصاد
لم يُولِ الرئيس الاميركي باراك اوباما اهتماماً كبيراً للسياسة الخارجية في خطابه الاول عن «حال الاتحاد». تجاهل، برغم تعهداته، عملية السلام في المنطقة. مرّ على تطورات العراق وايران، وحتى افغانستان. ووجّه تركيزه نحو الوضع الداخلي في البلاد، حيث بدا كأنه في موقف دفاعي يحاول الثبات أمام العثرات
براءة دوفيلبان تعكّر ساركوزي
في عيد ميلاده ... ومستقبله السياسي
محمد بلوط
باريس :
لم يضيّع دومينيك دوفيلبان دقيقة واحدة من زمن البراءة الجديد، الذي افتتحه القضاة أمام رئيس الوزراء السابق بتبرئتهم ساحته في دعوى التواطؤ والوشاية والذم، وزجّ اسم الرئيس نيكولا ساركوزي في لائحة مزورة بحسابات سرية، ضمت أسماء خمسين شخصية فرنسية.
«مؤتمر لندن»: أموال لشراء طالبان وقرضاي يناشد السعودية رعاية المصالحة
أمر الأفغان قد يسلم الى السعودية مثلما تسلمت قبل يومين امر اليمنيين، بعدما وجّه الرئيس الافغاني حميد قرضاي دعوة صريحة للملك السعودي عبدالله للإشراف على مصالحة حركة طالبان وجلبها الى العمل السياسي، بعدما قرر «مؤتمر لندن» المجاهرة برغباته للمرحلة المقب
في غياب المواطن
والوطن والدولة
الفضل شلق
تكاثرت الذباب على خراش فما يدري خراش ما يصيد
علمتنا الطائفية أن نُظهر غير ما نُضمر. هذا هو أتيكت الطائفية، هو أسلوب التهذيب الأخلاقي في لبنان. كلنا نُعلن أننا لسنا متعصبين كالآخرين من الطوائف الأخرى، وكلنا نُضمر التعصب وكره الطوائف
وفاة المؤرخ الأميركي هاورد زن
توفي أمس الأول عن عمر ناهز 87 عاماً المؤرخ والناشط الأميركي هاورد زن، الذي عُرف بانتقاده الشديد للمحافظين الأميركيين، ومعارضاً شرساً للحروب التي تشنها بلاده على العالم باسم «أكذوبة الحرب على الإرهاب».
وقال أقرباء زن، الذي كان يقيم في ولاية مساتشوستس
كرسي أوباما
ساطع نور الدين
كاد الرئيس الأميركي بارك أوباما يوحي في خطابه الأول عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس بأنه كان على وشك الاستقالة من منصبه، لكنه اختار تلك المناسبة السنوية المهمة للمثول أمام ممثلي الشعب الأميركي لكي يعلن أنه باق في البيت الأبيض، برغم الخيبات والصعوبات وا
فكرة .. أم حزب
26 Jan 2010
نضال الخضري
للخروج عن المألوف يمكن أن نبدأ من المساحات الفارغة التي يحوم حولها الفعل السياسي، فعندما تبدأ الشعارات والبيانات ندرك أننا لا نملك أي تفكير جدي في حياتنا القادمة، ونعرف أيضا أن فكرة \"الأحزاب\" لا تبدأ بقرار أو موقف بل بالمعرفة التي تضعنا أمام رؤية لأنفسنا وللآخرين قبل أن نختار موقعنا داخل الخارطة.... هناك من يختار \"النصوص\" أو يجد نفسه في ملامح الشخصيات، أو حتى يقتنع بموقعه داخل \"بيان ختامي\"، ثم يخرج منتصرا وربما \"مُعززا\" بأن وجوده مستمر منذ اللحظة \"التاريخية\" الذي ظهر فيها حزب ما إلى الوجود، وربما لا يدرك أن جيلا من المفكرين سبق تأسيس أي حزب، وأن أجيالا حولت الأحزاب إلى هياكل أو أج... (مواصلة القراءة)
للخروج عن المألوف يمكن أن نبدأ من المساحات الفارغة التي يحوم حولها الفعل السياسي، فعندما تبدأ الشعارات والبيانات ندرك أننا لا نملك أي تفكير جدي في حياتنا القادمة، ونعرف أيضا أن فكرة \"الأحزاب\" لا تبدأ بقرار أو موقف بل بالمعرفة التي تضعنا أمام رؤية لأنفسنا وللآخرين قبل أن نختار موقعنا داخل الخارطة.... هناك من يختار \"النصوص\" أو يجد نفسه في ملامح الشخصيات، أو حتى يقتنع بموقعه داخل \"بيان ختامي\"، ثم يخرج منتصرا وربما \"مُعززا\" بأن وجوده مستمر منذ اللحظة \"التاريخية\" الذي ظهر فيها حزب ما إلى الوجود، وربما لا يدرك أن جيلا من المفكرين سبق تأسيس أي حزب، وأن أجيالا حولت الأحزاب إلى هياكل أو أجهزة قادرة على \"الحركة\" في المكان، وعلى إقناع الآخرين بأن \"الأعمال العظيمة تحتاج إلى زمن\"، ولكن هل يمكن رؤية الزمن بنفس الصورة التي ظهرت عليها عام 1932، أو حتى وفق شكل آخر يقودنا إلى عام 1949؟ وهل الزمن سيبقى وفق التعريفات القديمة وقبل أن يصبح بعدا رابعا غير من كل الأسس التي قام عليها العالم؟ وفي الأحزاب أيضا تجارب مقتبسة من \"الفطرة\" بمعناها الذي يفخر به رجال التراث، لأنها تقود نحو الصواب إذا عزلنا المكونات الاجتماعية، فالمسألة هي مجرد \"حراك اجتماعي\" ينتقل من ساحة إلى أخرى، لكنه في النهاية يبقى بلا ذاكرة لأنه حراك لم يستطع أن يكون (...)
(show less)
هداية..
26 Jan 2010
نضال الخضري
هي بالفعل تحتاج إلى حفلة... لاختلاق مناسبة يستطيع البعض عبرها الاجتماع لاستعراض مواهب \"الحجر\" أو \"افتراض الخصوصية\" للأنثى، فالحجاب سواء كان فريضة أو لم يكن هو في النهاية رسم تمايز بشأن \"الأنثى\"، أو وضع فواصل وهمزات وخطوط تحت كل ما هو \"غير ذكر\"، وإذا حاولنا أن نرسم دوائر جديدة داخل الثقافة لاقتنعنا بأننا في النهاية لا نعيد التراث، بل نُركب حالة مختلفة من الصور التي تريد أن تكون لنفسها حدودا وإغلاقا، ثم تفرح بقدرتها على فرض الهيبة على جمهور النساء. ما الذي يعنيه وضع الحجاب سوى الانضمام إلى مملكة جديدة، وماذا ستوحي احتفالات \"الهداية\" لإحداهن حتى ولو كانت طفلة سوى أن \"المملكة\" زاد ت... (مواصلة القراءة)
هي بالفعل تحتاج إلى حفلة... لاختلاق مناسبة يستطيع البعض عبرها الاجتماع لاستعراض مواهب \"الحجر\" أو \"افتراض الخصوصية\" للأنثى، فالحجاب سواء كان فريضة أو لم يكن هو في النهاية رسم تمايز بشأن \"الأنثى\"، أو وضع فواصل وهمزات وخطوط تحت كل ما هو \"غير ذكر\"، وإذا حاولنا أن نرسم دوائر جديدة داخل الثقافة لاقتنعنا بأننا في النهاية لا نعيد التراث، بل نُركب حالة مختلفة من الصور التي تريد أن تكون لنفسها حدودا وإغلاقا، ثم تفرح بقدرتها على فرض الهيبة على جمهور النساء. ما الذي يعنيه وضع الحجاب سوى الانضمام إلى مملكة جديدة، وماذا ستوحي احتفالات \"الهداية\" لإحداهن حتى ولو كانت طفلة سوى أن \"المملكة\" زاد ت واحدة، وأن النفوذ الخاص بمرجعيات النساء توسعت ولو لمسافة صغيرة، وهل علينا من جديد إعادة تفسير الحجاب خارج مسألة الصراع مع الأخريات السافرات او المتوقفات هنا وهناك يرسمن عالمهن بعيدا عن سطوة المرجعيات. لماذا يريد البعض تقديم إيحاء بأننا في ساحة معركة، وأن هناك افتراق بين زمن الحجاب وما بعده، أو ما قبله، فالاحتفال في النهاية يبدو كطقس خاص لتقديم فتاة إلى زمن مختلف، بينما كنا نعيش سابقا على النظر إلى الموضوع من زاوية مختلفة... هو مجرد سؤال لأن الحجاب إذا كان عبادة أو تحصين للمرأة فهو لا يحتاج لهذا الابتهاج أو الطقس الاحتفالي، وما يحدث (...)
(show less)
أحزاب... دون غطاء
26 Jan 2010
مازن بلال
التطرق لمسألة الحياة السياسية أمر مركب لأبعد الحدود، فبقدر كونه شأنا متعلقا بكل دولة لكنه أيضا مرتبط بالأداء السياسي العام وسط أزمات حادة، فالحياة السياسية لا يمكن فصلها عن نوعية القرارات أو التوصيات التي تخرج أحيانا من دولة أو حتى من القمم العربية. عمليا فإننا نرسم الإطار لهذه الحياة ضمن تشكيل واحد هو \"الحريات العامة\"، فنضعها في خانة الإجراء السياسي أو الأشكال المرتبطة بالسلطة، ومع أهمية هذا الأمر لكن مسألة \"التفكير\" و \"المؤسسات الحزبية\" هي العمق الحقيقي لمسألة الإجراء السياسي، ويحاول البعض عند الحديث عن \"الليبرالية\" أو \"اللبرتارية\" تجاوز أجيال كاملة من المفكرين والمنظرين الذين ق... (مواصلة القراءة)
التطرق لمسألة الحياة السياسية أمر مركب لأبعد الحدود، فبقدر كونه شأنا متعلقا بكل دولة لكنه أيضا مرتبط بالأداء السياسي العام وسط أزمات حادة، فالحياة السياسية لا يمكن فصلها عن نوعية القرارات أو التوصيات التي تخرج أحيانا من دولة أو حتى من القمم العربية. عمليا فإننا نرسم الإطار لهذه الحياة ضمن تشكيل واحد هو \"الحريات العامة\"، فنضعها في خانة الإجراء السياسي أو الأشكال المرتبطة بالسلطة، ومع أهمية هذا الأمر لكن مسألة \"التفكير\" و \"المؤسسات الحزبية\" هي العمق الحقيقي لمسألة الإجراء السياسي، ويحاول البعض عند الحديث عن \"الليبرالية\" أو \"اللبرتارية\" تجاوز أجيال كاملة من المفكرين والمنظرين الذين قدموا المادة الحية للمجتمع والمؤسسات كي تتبنى مثل هذا التفكير، وفي المقابل فإن أحزابنا التي نشأت غاليا من \"أسس فكرية\" اكتفت بمجموعات من \"الأفكار\" أو حتى المبادئ دون جهد واضح في تقديم تأسيس نظري يساعد الجميع على التفاعل مع الحراك السياسي بكافة مستوياته. وفي موقع آخر فإننا نقف أحيانا أمام حقائق واضحة في غلبة الفكر التراثي على الحداثة، أو حتى على المفاهيم التي تحدد القومية والعلمانية، دون ان ننظر إلى الكم الثقافي الذي يستند إليه التراث، وإلى أنواع العلوم التي أسسها كـ\"غطاء\" مازال يمنحه المرجعية التي تجعله فاعل في المجتمع. أحزابنا (...)
(show less)
ميتشل.. سلام مضطرب
26 Jan 2010
مازن بلال
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و \"إسرائيل\" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين الأمريكيين الذين طافوا المنطقة.... (مواصلة القراءة)
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و \"إسرائيل\" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين الأمريكيين الذين طافوا المنطقة. كان هنري كيسنجر لا يعمل وفق ما تم التعارف عليه باسم \"عملية السلام\"، فالهدف الأساسي كان تجميد الجبهات والوصول لاتفاقيات تمهيدا لانعقاد مؤتمر حنيف الذي بقي حدثا عابرا، بينما تكرس الاتفاقيات وبعضها تطور، فظهرت \"كامب ديفيد\" كأول اتفاقية سلام بين جانب عربي و \"إسرائيل\"، لكن \"عملية السلام\" بكل ما تعنيه من آليات مستمرة لم تبدأ بالظهور إلا في مرحلة مؤتمر مدريد مستفيدة من ظرفين: الأول: عربي بعد أزمة خانقة نتيجة الحرب في الكويت، والثاني متعلق بإستراتيجية \"إسرائيلية\" جديدة تعاملت مع \"التسوية\" كجزء من \"شرق أوسط جديد\"، وسارت \"العملية\" بغض (...)
(show less)
سياسة الأقواس المتقاطعة
26 Jan 2010
مازن بلال
لسنا أمام درس في الرياضيات ولكنها تجربة فقط في مسار العلاقات السياسية، فإذا ألغينا تعبير \"المحاور وحاولنا فقط رسم أقواس بين دول الشرق الأوسط التي تقيم علاقات طبيعية فإننا سنواجه خارطة من تقاطع الأقواس التي تعكس على الأقل نوعية \"الشرق\" الذي يتكون وفق حدث لم يتزن بعد، ولم يخرج من آثار كسر المعادلات القديمة. في المقابل فإن إيجاد إطار لما أطلق عليه \"المصالحة العربية يشكل التقاطعات بين أقواس مختلفة ومتباينة، حيث لا تستطيع أكثر من عاصمتين الاتفاق على بند محدد، فسياسة المحاور أو حتى \"المثلث الإقليمي\" انتهت إلى ثنائيات تجتمع على بنود خاصة في المصالحة وتختلف بشأن مواضيع أخرى، فهل تشكل هذه الخا... (مواصلة القراءة)
لسنا أمام درس في الرياضيات ولكنها تجربة فقط في مسار العلاقات السياسية، فإذا ألغينا تعبير \"المحاور وحاولنا فقط رسم أقواس بين دول الشرق الأوسط التي تقيم علاقات طبيعية فإننا سنواجه خارطة من تقاطع الأقواس التي تعكس على الأقل نوعية \"الشرق\" الذي يتكون وفق حدث لم يتزن بعد، ولم يخرج من آثار كسر المعادلات القديمة. في المقابل فإن إيجاد إطار لما أطلق عليه \"المصالحة العربية يشكل التقاطعات بين أقواس مختلفة ومتباينة، حيث لا تستطيع أكثر من عاصمتين الاتفاق على بند محدد، فسياسة المحاور أو حتى \"المثلث الإقليمي\" انتهت إلى ثنائيات تجتمع على بنود خاصة في المصالحة وتختلف بشأن مواضيع أخرى، فهل تشكل هذه الخارطة نظاما شرق أوسطيا جديدا؟ إن ما يحدث يحقق على الأقل خلق عدة توازنات تؤجل المواجهات الأساسية، أو تزيح الاستحقاقات المرتبطة بالصراع مع \"إسرائيل\"، وتتيح أيضا تجزئة الأزمة بحيث يمكن التعامل مع بعض البنود دوليا، وعلى الأخص الملف النووي الإيراني التي ترى واشنطن ضرورة حسمه قبل انسحابها من العراق، وإذا كان العمل العسكري يشكل مأزقا، فإن المحاصرة السياسية هي المخرج الوحيد اليوم بحيث يتم فتح جيهات متعددة أمام طهران، تمنعها على الأقل من استخدام أوراقها الإقليمية. في مقابل هذا الوضع هناك تصاعد لـ\"الأزمات الهامشية\" حيث ظهرت في معظم الدول (...)
(show less)
ثقافة من نوع آخر..
19 Jan 2010
نضال الخضري
ثقافة يمكن أن تبدل من معالم الوجوه، ثم تعيد كتابتنا على الأرض من جديد، وتتحول في كل لحظة لا نشعر أننا تآلفنا معها، لأنها تزرعنا وسط القلق، وتنساب كسيمفونية متجددة لا يتكرر انعكاسها على صفحة أسمعانا، فهي ثقافة لم تولد بعد.. نحلم بها لكنها تبقى نوعا من الحلم البعيد، فكلما قررنا انتظار مسلسل درامي اقتنعنا مجددا أن علينا اللحاق بها لأنها الشكل الذي سيحولنا إلى كتلة مشاعر. ليس بمقدور أحد أن يفتح فجوة باتجاهها، أو يزيح الغشاوة المفروضة بفعل التكرار والعادة عن جلدنا وبصرنا، وربما عن قشرة العقل المتخشبة والمتداخلة مع الصور المألوفة، فإذا بدأنا بحرف في أول السطر عرفنا إلى ماذا ستنتهي الصفحات، وتخيلن... (مواصلة القراءة)
ثقافة يمكن أن تبدل من معالم الوجوه، ثم تعيد كتابتنا على الأرض من جديد، وتتحول في كل لحظة لا نشعر أننا تآلفنا معها، لأنها تزرعنا وسط القلق، وتنساب كسيمفونية متجددة لا يتكرر انعكاسها على صفحة أسمعانا، فهي ثقافة لم تولد بعد.. نحلم بها لكنها تبقى نوعا من الحلم البعيد، فكلما قررنا انتظار مسلسل درامي اقتنعنا مجددا أن علينا اللحاق بها لأنها الشكل الذي سيحولنا إلى كتلة مشاعر. ليس بمقدور أحد أن يفتح فجوة باتجاهها، أو يزيح الغشاوة المفروضة بفعل التكرار والعادة عن جلدنا وبصرنا، وربما عن قشرة العقل المتخشبة والمتداخلة مع الصور المألوفة، فإذا بدأنا بحرف في أول السطر عرفنا إلى ماذا ستنتهي الصفحات، وتخيلنا شكل الملل الذي سيرافقنا ونحن نقرأ جملة خلف أخرى، ونتذكر مع إيقاع الكلمات الرتيب دروس القراءة في المرحلة الابتدائية، ومسابقات \"مواضيع الإنشاء\" التي يتم تلقينها كي نستطيع \"حصد\" العلامات والدرجات في آخر العام. ثقافة بلا خيال تكتفي بلون واحد ورجل أو انثى واحدة... وثقافة دمجت ذاتها مع إيمانها، فاقتنعت بوحدانية الله و \"المشاعر\"، وأصبحت تقف عند حد لا يتم تبديله، وعندما تتطاير الشظايا لحظة اختراقها من قبل أي مغامر ندرك أن حجم البريق خلفها فيه الكثير، أو أنه بالفعل \"الفردوس المفقود\" الذي يبحث عنه الناس. هو مجرد حلم يعاكس (...)
(show less)
تحت الفضائيات
17 Jan 2010
نضال الخضري
ثقافات تتشابه وتختلف أو تلتقي مثيرة فوضى في تفسير التنوع الهابط علينا، فعندما \"ننسجم\" على إيقاع الفضائيات نتحول نحو داخل زاوية ضيقة لعين ترقب التنوع، وتشاهد الثقافة الأمريكية\" مدبلجة حتى نستطيع كسر الحاجز النفسي معها، رغم أنه \"كُسر\" أكثر من مرة، وتشكل في داخلنا حاجز آخر يفصل ما بين ضياع الهوية والتماهي في رؤيا الآخرين، فشاشات التلفزة كانت الأقدر على الانسجام مع حالة السكون، لأن ما يحدث خلفها يبقى بعيدا عن عالمنا، أو يقدم لنا زيف اليقين بأننا محجوبون داخل المساكن التي ينغلق فيها العالم. وربما بالمصادفة شاهدت قناة كورية.. وبالمصادفة كنت أمام أفق جديد من التجارب الإنسانية التي لا يمكن أن ... (مواصلة القراءة)
ثقافات تتشابه وتختلف أو تلتقي مثيرة فوضى في تفسير التنوع الهابط علينا، فعندما \"ننسجم\" على إيقاع الفضائيات نتحول نحو داخل زاوية ضيقة لعين ترقب التنوع، وتشاهد الثقافة الأمريكية\" مدبلجة حتى نستطيع كسر الحاجز النفسي معها، رغم أنه \"كُسر\" أكثر من مرة، وتشكل في داخلنا حاجز آخر يفصل ما بين ضياع الهوية والتماهي في رؤيا الآخرين، فشاشات التلفزة كانت الأقدر على الانسجام مع حالة السكون، لأن ما يحدث خلفها يبقى بعيدا عن عالمنا، أو يقدم لنا زيف اليقين بأننا محجوبون داخل المساكن التي ينغلق فيها العالم. وربما بالمصادفة شاهدت قناة كورية.. وبالمصادفة كنت أمام أفق جديد من التجارب الإنسانية التي لا يمكن أن تغلفني رغم انسجامي معها، فقصة المسلسلات الدرامية ستبقى ضمن زاوية العين التي تحيط بها الجدران العازلة، وتبقى نافذة واحدة تضع العالم أمامنا دون التفاعل معه، ودون التأقلم مع لغات غريبة، وربما لهذا السبب قرر تMBC القيام بالدبلجة، وإتحافنا بوجهة نظر خاصة، فنحن تعرفنا من جديد على \"المحرقة\" من خلال الأفلام المخصصة للعائلة، وتأقلمنا مع حالة \"الحذف\" العشوائي حتى للقبل، ولكننا أيضا متخمون بكل الأحاديث الجنسية، وبالعلاقات الاجتماعية المفتوحة لكنها بالنسبة للفضاء العربي تبقى محتشمة. تنسيق فضائياتنا يشبه إلى حد بعيد كتب التراث التي تغلف (...)
(show less)
المثلث.. ومصطلحات قديمة
17 Jan 2010
مازن بلال
مشكلة المثلث العربي الذي انتعش الحديث عنه بعد زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الرياض، يحمل معه توازنا سياسيا لم يعد موجودا، فهذا المثلث الذي يضم الرياض والقاهرة ودمشق حكمته ظروف إقليمية، وفي نفس الوقت كان يشكل غطاء استراتيجيا في مرحلة بدأت فيها مسيرة التسوية، وفي نفس الوقت تمت إزاحة العراق من المعادلة الإقليمية بفعل الحصار، ويبدو من العبث البحث في جدوى مثل هذا \"المحور\" الذي حتى وإن نشأ فإن وظيفته السياسية ستبدو مربكة لأبعد الحدود. وإذا كانت عودة هذا المثلث توحي للبعض بإن المصالحة العربية وصلت إلى أوجهها، فإن هذا الافتراض لن يؤدي عمليا إلى خلق آليات سياسية جديدة وذلك بفعل العوامل الجديدة التي ... (مواصلة القراءة)
مشكلة المثلث العربي الذي انتعش الحديث عنه بعد زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الرياض، يحمل معه توازنا سياسيا لم يعد موجودا، فهذا المثلث الذي يضم الرياض والقاهرة ودمشق حكمته ظروف إقليمية، وفي نفس الوقت كان يشكل غطاء استراتيجيا في مرحلة بدأت فيها مسيرة التسوية، وفي نفس الوقت تمت إزاحة العراق من المعادلة الإقليمية بفعل الحصار، ويبدو من العبث البحث في جدوى مثل هذا \"المحور\" الذي حتى وإن نشأ فإن وظيفته السياسية ستبدو مربكة لأبعد الحدود. وإذا كانت عودة هذا المثلث توحي للبعض بإن المصالحة العربية وصلت إلى أوجهها، فإن هذا الافتراض لن يؤدي عمليا إلى خلق آليات سياسية جديدة وذلك بفعل العوامل الجديدة التي طرأت على المنطقة منذ احتلال العراق، وفي نفس الوقت لم يكن \"هذا المثلث\" يقدم مصالحة حقيقية بقدر كونه محاولة لتأمين استقرار الدول المعنية به نتيجة \"عاصفة الصحراء\" التي حولت السياسة في المنطقة باتجاه جديد، فهم النظام العربية لم يعد منصبا على جبهات قتال نشأت أولا في فلسطين بعد احتلالها، وثانيا على خط الجبهة الإيرانية - العراقية في نهاية السبعينيات، فانصب الاهتمام مع بداية التسعينات على التحولات الدولية التي نشأت مع انهيار الاتحاد السوفياتي، وتبدل النظام العالمي، وكان واضحا أن \"الشرق الأوسط\" مؤهل لمعادلة جديدة بدأت مع مؤتمر مدريد، (...)
(show less)
لم يبق إلا السماء
13 Jan 2010
نضال الخضري
إنه مشهد طريف، فحصار غزة لا يكتمل إلا بحصار مختلف نوعيا، لأنه من النوع الثقافي الذي يحاول سد ثغرات الاحتكاك المباشر، أو التعامل بعقل مختلف مع الحدث الذي نراه، في \"إسرائيل\" يظهر أكبر غيتو عرفه التاريخ، حيث تبدو فلسطين محاصرة بالسياج والجدران وبتقنيات لم أكن أتوقع أن تظهر من العقل البشري في زمن العولمة. في فلسطين لم تبق سوى السماء كي نتنفس منها، أو ربما نفتح قلوبنا لها لأنها نافذتنا على الكون، ومساحتنا الباقية من جغرافية الحصار، وفي فلسطين أيضا حواجز ثقافية إلكترونية أو اسمنتية، أو حتى معدنية تحت الأرض، وأبراج مراقبة ترصد حتى التفاتة العشاق، ولا نعرف هل تقوم الأقمار الصناعية بسد السماء علين... (مواصلة القراءة)
إنه مشهد طريف، فحصار غزة لا يكتمل إلا بحصار مختلف نوعيا، لأنه من النوع الثقافي الذي يحاول سد ثغرات الاحتكاك المباشر، أو التعامل بعقل مختلف مع الحدث الذي نراه، في \"إسرائيل\" يظهر أكبر غيتو عرفه التاريخ، حيث تبدو فلسطين محاصرة بالسياج والجدران وبتقنيات لم أكن أتوقع أن تظهر من العقل البشري في زمن العولمة. في فلسطين لم تبق سوى السماء كي نتنفس منها، أو ربما نفتح قلوبنا لها لأنها نافذتنا على الكون، ومساحتنا الباقية من جغرافية الحصار، وفي فلسطين أيضا حواجز ثقافية إلكترونية أو اسمنتية، أو حتى معدنية تحت الأرض، وأبراج مراقبة ترصد حتى التفاتة العشاق، ولا نعرف هل تقوم الأقمار الصناعية بسد السماء علينا، أم أنها تسبح لغرض آخر... وشد الأبصار على تلالها وهضابها، وربما شكلت لفترة طويلة مركزية لإنسانية انتقلت باتجاه الثورة الزراعية، لكن البعض يعتقد أنه قادر على إيقاف عقارب الزمن، واستبدال الجغرافية بأشكال افتراضية، فترتفع الجدران وتتراكب المأساة، وفي النهاية أتنهد باتجاه السماء التي أصبحت بساطا لا أعرف متى يغلقونه. ربما أفهم كل عمليات الإغلاق الأمني، وأستطيع التعايش مع \"أنظمة الاحتلال\" التي جعلت من القدس مدينة غارقة في الوحدة، ودفعتني خارج الخارطة التي اعتدت عليها، وربما من خوف قاتل أمام \"حق العودة\" تصبح الجدران أشكالا (...)
(show less)
مصالحة على الألغام
13 Jan 2010
مازن بلال
السياسة السعودية مصرة على تكوين \"توافق عربي\"، وربما اختارت النقطة الأكثر توترا لبدء تحركاتها، فمسألة \"التسوية\" لم تعد فقط مجرد قرارات ومرجعيات دولية وعربية، لأن شكل هذه التسوية سيحكم الأدوار الإقليمية، وربما سيرسم \"الشرق الأوسط\" بشكل مختلف، وبالطبع لا يمكننا أن نفهم الحرص السعودي على \"المصالحات العربية\" بعيدا عن مسألة \"الأدوار\" في المنطقة، على الأخص أن \"التسوية\" خاضعة اليوم لمواقف من دول دخلت على مساحة الصراع العربي - الإسرائيلي مثل تركيا وإيران، فالدبلوماسية السعودية ربما تعتبر أن قدرتها على \"المبادرة\" في مسألة السلام سيتيح لها مساحة أوسع داخل الشرق الأوسط، رغم أنها لم تكن قا... (مواصلة القراءة)
السياسة السعودية مصرة على تكوين \"توافق عربي\"، وربما اختارت النقطة الأكثر توترا لبدء تحركاتها، فمسألة \"التسوية\" لم تعد فقط مجرد قرارات ومرجعيات دولية وعربية، لأن شكل هذه التسوية سيحكم الأدوار الإقليمية، وربما سيرسم \"الشرق الأوسط\" بشكل مختلف، وبالطبع لا يمكننا أن نفهم الحرص السعودي على \"المصالحات العربية\" بعيدا عن مسألة \"الأدوار\" في المنطقة، على الأخص أن \"التسوية\" خاضعة اليوم لمواقف من دول دخلت على مساحة الصراع العربي - الإسرائيلي مثل تركيا وإيران، فالدبلوماسية السعودية ربما تعتبر أن قدرتها على \"المبادرة\" في مسألة السلام سيتيح لها مساحة أوسع داخل الشرق الأوسط، رغم أنها لم تكن قادرة على دفع مبادرتها، المبادرة العربية، في زمن الإدارة الأمريكية السابقة. عمليا فإن العودة إلى صيغ التوافق القديمة يبدو صعبا، حتى وإن تم وفق حالة شكلية فإن حركة السياسة ستتجاوزه بشكل سريع، فإذا صح الحديث عن قمة سورية - سعودية نهاية هذا الأسبوع، وعن احتمال انضمام مصر لها!! فإننا سنكون أمام محاولة لخلق مصالحة فوق مساحة متفجرة، فالوضع العربي منذ قمة الكويت الاقتصادية العام الماضي اتسم بالهدوء رغم تسارع الإجراءات السياسية التي تقوم بها كل دولة لتثبيت واقع جديد، ونلاحظ هنا: أولا سارعت مصر إلى التعامل مع مسألة المصالحة التي ترافقت أيضا مع مجموعة (...)
(show less)
Most of the content on this page is extracted from RSS sources from
various websites, blogs, and youtube channels. If an author prefers their
content not appear on these pages please email the below address
and the offending material will be immediately removed.
The reader is urged to click through to the
original material appearing on the original websites.
If the reader is thereby introduced to new and useful content
then this humble news aggregator has fulfilled its purpose.
