بكين تصعد ضد واشنطن بسبب تايوان
30 Jan 2010
أعلنت الصين تعليق التبادل العسكري المشترك مع الولايات المتحدة على خلفية صفقة أسلحة أميركية جديدة لتايوان, بقيمة 6.4 مليارات دولار التي رأت أنها ستؤثر على التعاون بين واشنطن وبكين بالقضايا الدولية والإقليمية الرئيسة.
دبي: قتلة المبحوح أوروبيون
29 Jan 2010
قالت شرطة دبي إنها تلاحق قتلة القيادي في حركة حماس محمود عبد الرؤوف المبحوح الذي اغتيل بالإمارة في العشرين من الشهر الجاري واتهمت الحركة إسرائيل باغتياله. وأضافت الشرطة أن معظم القتلة الذين يجري التنسيق مع الإنتربول للقبض عليهم أوروبيون.
إسرائيل.. تاريخ من تنفيذ الاغتيالات
30 Jan 2010
أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى ما سمته تاريخ إسرائيل مع الاغتيالات السياسية التي ترعاها الدولة، وقالت إن جهاز الموساد وقوات خاصة أخرى نفذت عددا كبيرا من الاغتيالات ضد قياديين ومسلحين فلسطينيين، وإن كانت تل أبيب تأبى الاعتراف بمسؤوليتها عن بعض تلك العمليات.
متكي: أفكار جديدة للتخصيب
30 Jan 2010
أعلنت إيران أن "أفكارا جديدة" بشأن مبادلة اليورانيوم ظهرت خلال مشاورات مع فرنسا والبرازيل على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. يأتي ذلك في تقود واشنطن حملة لإقناع الأطراف دولية باستصدار قرار من مجلس الأمن يوقع عقوبات جديدة على طهران.
قائد بطالبان يتمسك بالسلاح
30 Jan 2010
رفض القائد الميداني لحركة طالبان بشرق أفغانستان دوران صافي مقررات مؤتمر لندن بشأن مبادلة سلاح طالبان بمكافآت مالية. وأكد صافي تمسك حركته بحمل السلاح. ميدانيا قتل أربعة جنود أفغان بـ"نيران صديقة" من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو).
غارديان: بلير يعيش بكوكب آخر
30 Jan 2010
اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت بإصرار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لدى شهادته بشأن غزو العراق على أن قراره كان صائبا, كما أبرزت رفضه الاعتذار عما حصل بسبب ذلك الغزو, متسائلة عما إذا كان بلير يعيش في كوكب آخر.
تركيا: سلام المنطقة يحيد القاعدة
30 Jan 2010
قال وزير الخارجية التركي لصحيفة ديلي تلغراف إن التوصل إلى اتفاقية سلام بين الحكومة الأفغانية وأجزاء من حركة طالبان لن يضع حدا لتهديد تنظيم القاعدة عالميا، ودعا إلى إيجاد حل لما وصفه بجذور المشكلة.
وفي آخر المطاف.. هل هناك حلّ؟
27 Jan 2010
يتساءل منصف المرزوقي: هل هناك حلّ لمشاكل الأمة؟ ليقرر بأن الجزء المتخلف من الإسلاميين سيضيّع وقته ووقت الأمة في البحث عن الحل، لكن الجزء الذكي منهم بادر وسيبادر لتحديث المفاهيم والممارسات، كما فعل وسيفعل الجزء الذكي من الوطنيين والقوميين والاشتراكيين.
مصر تتفوق على منتخبات المونديال
30 Jan 2010
بعد نحو شهرين من إخفاقه في بلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة لكرة القدم، استغل منتخب مصر مناسبة إقامة كأس أفريقيا في أنغولا ليعوض هذا الإخفاق بتأكيد الأفضلية على ثلاثة من فرق القارة التي تأهلت للمونديال، وهي نيجيريا والكاميرون والجزائر.
تويوتا تحاول التدارك وتأسف لزبائنها
30 Jan 2010
بدأت شركة تويوتا اليابانية إرسال دواسات بنزين جديدة إلى مصانعها ووكالاتها لاستبدال الأنظمة المركبة في ملايين السيارات والشاحنات التي استدعيت من أميركا وأوروبا والصين لوجود خلل يهدد سلامة سائقيها. وقد أبدى رئيس الشركة أكيو تويودا أسفه لمالكي سيارات تويوتا المعنية بالمشاكل التصميمية.
سماعة الجوال لا تمنع الحوادث
30 Jan 2010
كشفت دراسة أميركية أن إلزام السائقين بالسماعات أثناء استخدام الهاتف المحمول لم يسهم بتخفيف حوادث السير، في حين أكدت دراسة أسترالية أن الرجال هم أكثر تسببا بالحوادث المرورية من النساء.
متعلقات صعود القمر ثروة تاريخية
30 Jan 2010
قامت ولاية كاليفورنيا الأميركية بتسجيل 106 قطع تركتها بعثة المكوك أبولو 11 التي حققت أول رحلة إلى القمر عام 1969. وبررت حكومة الولاية تلك الخطوة بأنها محاولة للحفاظ على الموقع الذي وطأه البشر لأول مرة على سطح القمر بوصفه ثروة تاريخية.
تحديات حقوق الإنسان بالعراق
29 Jan 2010
قال حقوقيون عراقيون إن انتهاكات حقوق الإنسان بدأت منذ اللحظة الأولى لدخول القوات الأميركية للبلاد, خاصة عمليات قتل المدنيين والاغتصاب. وتحدث نشطاء عن التحديات والصعوبات التي تواجه منظمات حقوق الإنسان خاصة في ظل الوضع الأمني بالبلاد.
تفشي الأمية في العراق
29 Jan 2010
كشف مسؤولان عراقيان عن تفشي الأمية في العراق، واتفق كل من الناطق باسم وزارة التربية وليد حسن ورئيس لجنة التربية والتعليم في البرلمان الدكتور علاء مكي في حديثين منفصلين للجزيرة نت على أن الأمية خطر يهدد المجتمع العراقي.
دعوات لتنظيم مهنة الطب البديل
29 Jan 2010
أوصى المشاركون في مؤتمر "القمة اليمنية الدولية لجودة الطب البديل" الذي اختتم أعماله بالعاصمة اليمنية صنعاء بضرورة تنقية المهنة من المدعين والدخلاء الذين يمارسونها بدون شهادات أو خبرات تذكر. وأعلن المشاركون تأسيس اتحاد مزاولي مهنة الطب البديل بغية تمثيلهم أمام الجهات الرسمية.
فقر بليبيا يتحدى ثروة النفط
29 Jan 2010
تضم مدينة بنغازي الليبية شواهد على تراجع مستوى معيشة الليبيين رغم العائدات الكبيرة التي تجنيها الدولة من تصدير النفط. وتعاني مئات الأسر بالمدينة من الفقر الذي بدأ يطول الطبقة المتوسطة التي تضم كفاءات كالمهندسين والمدرسين والأطباء.
المغنيسيوم يعزز قدرة المخ
29 Jan 2010
توصل بحث جديد إلى أن زيادة المغنيسيوم في المخ يمكن أن تحسن قدرة التعلم والذاكرة في الشباب والشيب. وتشير الدراسة إلى أن زيادة مقدار المغنيسيوم الممتص قد تكون وسيلة لزيادة قدرة المخ ودرء آثار تقدم السن.
بلير: 11 سبتمبر أبرزت مخاطر صدام
29 Jan 2010
أدلى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بشهادته أمام لجنة التحقيق بحرب العراق. وقال بلير إن أحداث سبتمبر/أيلول غيرت إدراكه لمخاطر صدام حسين. وأضاف أن تلك الأحداث غيرت رؤيته والأميركيين بشأن التحديات المشتركة.
تحذير أممي من أزمة إنسانية باليمن
30 Jan 2010
حذرت الأمم المتحدة من أن الصراع المستعر شمال اليمن آخذ بالتوسع، ولفتت إلى أنه أجبر ربع مليون على النزوح عن ديارهم. في حين قال الحوثيون إن السعودية واصلت قصفها لمواقعهم داخل الحدود اليمنية رغم الهدنة التي عرضوها على الرياض.
ألور يلمح لمقاطعة انتخابات السودان
29 Jan 2010
ألمح وزير خارجية السودان دينق ألور إلى احتمال مقاطعة الجنوب الانتخابات العامة المقررة في أبريل/ نيسان المقبل "إذا لم يحل خلاف حول بيانات التعداد الذي أجري العام الماضي". جاء ذلك بينما يتهم الجنوب الشمال بالتلاعب بنتائج التعداد لحرمانه من تمثيل كاف بالبرلمان.
الحكومـة ترمـي «نـار البلديـات» علـى المجلـس
«لقاء البريستول» بمن حضر ... ومسيحيو 14 آذار يعترضون على الحريري كخطيب أوحد
فجرٌ خامسٌ على «الفجر الأسود»، كان كافياً لإعلان انتحار قلب جرجي عسّال، ذلك الصيّاد البتروني الثمانيني الذي انتمى إلى مدرسة البحر وجامعته، وورّث حرفة الصيد لأولاده، ومنهم ولده ألبير، الذي قرر المغامرة أبعد من مرفأ الصيادين، لعله يقي نفسه وعائلته إحرا
اغتيال المبحوح: بصمات إسرائيلية واضحة
حلمي موسى
بعد تسعة أيام على اغتياله، أعلنت شرطة دبي أن القيادي في حركة حماس محمود المبحوح قد لقي مصرعه اغتيالا على أيدي «عصابة إجرامية متمرسة»، يحمل معظم أفرادها جوازات سفر أوروبية. وأعلنت حركة حماس أثناء تشييع الشهيد المبحوح في مخيم اليرموك في دمشق أن الموساد الإسرائيلي هو من ارتكب الجريمة وأن ثأرها له قريب، فيما عمدت وسائل الإعلام الإسرائيلية، كعادتها، إلى التلميح بأن دور المبحوح في أسر واغتيال جنود إسرائيليين في الماضي، وتهريب الأسلحة إلى غزة، كان وراء ملاحقته،
الأسد وحمد: الإعداد لقمة ليبيا
يعـزز العلاقـات العربيـة
أكد الرئيس السوري بشار الأسد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خلال لقائهما في الدوحة أمس، على ضرورة الاستعداد الجيد للقمة العربية المقبلة في ليبيا بما يسهم في تعزيز العلاقات العربية - العربية، مشددين على مواصلة الجهود لرفع الحصار الجائر عن الشع
واشنطن متخوفة من عنف إيراني
في وجه الضغوط الداخلية والخارجية
حذرت الولايات المتحدة أمس، من أن إيران قد تصعد العنف في المنطقة من خلال حلفائها بسبب ملفها النووي، وطلبت من الصين الموافقة على تشديد العقوبات على إيران، ملوحة لبكين بعزلة دبلوماسية قد تتعرض لها اذا أصرت على موقفها، وذلك في وقت اعلنت طهران ان احتمال ا
بن لادن يستشهد بتشومسكي: رأسمالية متوحشة ... تسبّبت بالاحتباس
هاجم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في تسجيل صوتي، الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة، وحمّلها مسؤولية التغير المناخي، داعياً إلى التخلي عن الدولار كعملة عالمية.
وقال بن لادن في التسجيل الذي أذاعته قناة «الجزيرة»، إن «الحديث عن التغ
التهديدات الإسرائيلية:
لا حتميات تاريخية
سليمان تقي الدين
يتناوب قادة الدولة العبرية، على مستويات مختلفة، في إطلاق التهديدات بالحرب على لبنان. حيثما يتحرّك المسؤولون اللبنانيون في العالم يسمعون التحذيرات والنصائح. اللبنانيون يخوضون في التوقعات والتحليلات، منهم من يستبعد الحرب ومنهم من يؤكدها.
يتصرف الكثير
كوريا الشمالية تواصل القصف
واشنطن تحذرها من التداعيات
اعلن الجيش الكوري الجنوبي امس، ان مدفعية كوريا الشمالية قامت ولليوم الثالث على التوالي، بقصف في البحر الأصفر في منطقة حدودية حساسة مع كوريا الجنوبية، التي اعلن رئيسها لي ميونغ باك عن انفتاحه لعقد لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل، رغم التـوت
بايدن: زيادة الاستثمارات في البنية التحتية النووية
أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، عزم واشنطن زيادة الاستثمارات في الترسانة والبنية التحتية النووية الأميركية في موازنة هذه السنة وما بعدها.
وقال بايدن، في مقالة في صحيفة «وول ستريت جورنال» نشرت أمس، إن موازنة العام 2010 تخصص 7 مليارات دولار للاحت
مقديشو: 40 قتيلاً وجريحاً
بهجوم على القوة الأفريقية
قتل 15 شخصا، وأصيب 25، في معارك عنيفة في مقديشو، اثر هجوم شنه مقاتلون من «حركة الشباب» على مواقع لقوة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال.
ووقعت هذه المعارك في وقت كان من المقرر إقامة مراسم في «فيلا صوماليا»، مقر الرئاسة الصومالية، لمناسبة ا
أذربيجان: جنديان ينتحران
بعدما قتلا 4 من رفاقهما
اعلنت وزارة الدفاع في أذربيجان أمس، أن جنديين قتلا برصاصهم أربعة جنود ثم انتحرا في قاعدة عسكرية في غرب البلاد، مضيفة أن جنديين آخرين أصيبا، من دون أن يتضح الدافع وراء إطلاق النار.
من جهتها، ذكرت صحيفة «أذادليج» التي تصدرها المعارضة في العاصمة باكو،
ساركوزي «يؤجل» احتفال دوفيلبان
بالعودة إلى صدارة الساحة السياسية
محمد بلوط
باريس :
لا شيء سيوقف الحرب بين الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان. بضع ساعات كفت، كي يقرر الرئيس، عبر المدعي العام، محاولة القضاء سياسيا على خصمه الذي يهدد أكثر من أي وقت مضى إعادة انتخابه رئيسا عام 2012، وان يستفيق من هول ا
«دافوس» يناقش ديون اليونان
تطمينات سعودية حول النفط
حلّت قضية ديون اليونان وإمكانية العــجز عن تسديدها، في وسط النقاش الدائر في المنــتدى الاقتصادي العالمي في بلدة دافوس الســويسرية، إذ اكدت حكومة اثينا عدم حاجتها لأي دعم في هذا المجال، فيما اعرب صــندوق النــقد الدولي عن استعداده لتقديم العون.
وقال
سـهو أوبامـا
ساطع نور الدين
من بين سطور خطاب الرئيس الاميركي باراك أوباما السنوي الاول أمام الكونغرس وما سقط سهوا أو عمدا من فقراته، يمكن تلمس مؤشرات الى عام صعب يلوح في أجواء العالمين العربي والاسلامي، اللذين اعتمدا طوال السنوات الثماني الماضية على القيادة بل على التعليمات الا
فكرة .. أم حزب
26 Jan 2010
نضال الخضري
للخروج عن المألوف يمكن أن نبدأ من المساحات الفارغة التي يحوم حولها الفعل السياسي، فعندما تبدأ الشعارات والبيانات ندرك أننا لا نملك أي تفكير جدي في حياتنا القادمة، ونعرف أيضا أن فكرة \"الأحزاب\" لا تبدأ بقرار أو موقف بل بالمعرفة التي تضعنا أمام رؤية لأنفسنا وللآخرين قبل أن نختار موقعنا داخل الخارطة.... هناك من يختار \"النصوص\" أو يجد نفسه في ملامح الشخصيات، أو حتى يقتنع بموقعه داخل \"بيان ختامي\"، ثم يخرج منتصرا وربما \"مُعززا\" بأن وجوده مستمر منذ اللحظة \"التاريخية\" الذي ظهر فيها حزب ما إلى الوجود، وربما لا يدرك أن جيلا من المفكرين سبق تأسيس أي حزب، وأن أجيالا حولت الأحزاب إلى هياكل أو أج... (مواصلة القراءة)
للخروج عن المألوف يمكن أن نبدأ من المساحات الفارغة التي يحوم حولها الفعل السياسي، فعندما تبدأ الشعارات والبيانات ندرك أننا لا نملك أي تفكير جدي في حياتنا القادمة، ونعرف أيضا أن فكرة \"الأحزاب\" لا تبدأ بقرار أو موقف بل بالمعرفة التي تضعنا أمام رؤية لأنفسنا وللآخرين قبل أن نختار موقعنا داخل الخارطة.... هناك من يختار \"النصوص\" أو يجد نفسه في ملامح الشخصيات، أو حتى يقتنع بموقعه داخل \"بيان ختامي\"، ثم يخرج منتصرا وربما \"مُعززا\" بأن وجوده مستمر منذ اللحظة \"التاريخية\" الذي ظهر فيها حزب ما إلى الوجود، وربما لا يدرك أن جيلا من المفكرين سبق تأسيس أي حزب، وأن أجيالا حولت الأحزاب إلى هياكل أو أجهزة قادرة على \"الحركة\" في المكان، وعلى إقناع الآخرين بأن \"الأعمال العظيمة تحتاج إلى زمن\"، ولكن هل يمكن رؤية الزمن بنفس الصورة التي ظهرت عليها عام 1932، أو حتى وفق شكل آخر يقودنا إلى عام 1949؟ وهل الزمن سيبقى وفق التعريفات القديمة وقبل أن يصبح بعدا رابعا غير من كل الأسس التي قام عليها العالم؟ وفي الأحزاب أيضا تجارب مقتبسة من \"الفطرة\" بمعناها الذي يفخر به رجال التراث، لأنها تقود نحو الصواب إذا عزلنا المكونات الاجتماعية، فالمسألة هي مجرد \"حراك اجتماعي\" ينتقل من ساحة إلى أخرى، لكنه في النهاية يبقى بلا ذاكرة لأنه حراك لم يستطع أن يكون (...)
(show less)
هداية..
26 Jan 2010
نضال الخضري
هي بالفعل تحتاج إلى حفلة... لاختلاق مناسبة يستطيع البعض عبرها الاجتماع لاستعراض مواهب \"الحجر\" أو \"افتراض الخصوصية\" للأنثى، فالحجاب سواء كان فريضة أو لم يكن هو في النهاية رسم تمايز بشأن \"الأنثى\"، أو وضع فواصل وهمزات وخطوط تحت كل ما هو \"غير ذكر\"، وإذا حاولنا أن نرسم دوائر جديدة داخل الثقافة لاقتنعنا بأننا في النهاية لا نعيد التراث، بل نُركب حالة مختلفة من الصور التي تريد أن تكون لنفسها حدودا وإغلاقا، ثم تفرح بقدرتها على فرض الهيبة على جمهور النساء. ما الذي يعنيه وضع الحجاب سوى الانضمام إلى مملكة جديدة، وماذا ستوحي احتفالات \"الهداية\" لإحداهن حتى ولو كانت طفلة سوى أن \"المملكة\" زاد ت... (مواصلة القراءة)
هي بالفعل تحتاج إلى حفلة... لاختلاق مناسبة يستطيع البعض عبرها الاجتماع لاستعراض مواهب \"الحجر\" أو \"افتراض الخصوصية\" للأنثى، فالحجاب سواء كان فريضة أو لم يكن هو في النهاية رسم تمايز بشأن \"الأنثى\"، أو وضع فواصل وهمزات وخطوط تحت كل ما هو \"غير ذكر\"، وإذا حاولنا أن نرسم دوائر جديدة داخل الثقافة لاقتنعنا بأننا في النهاية لا نعيد التراث، بل نُركب حالة مختلفة من الصور التي تريد أن تكون لنفسها حدودا وإغلاقا، ثم تفرح بقدرتها على فرض الهيبة على جمهور النساء. ما الذي يعنيه وضع الحجاب سوى الانضمام إلى مملكة جديدة، وماذا ستوحي احتفالات \"الهداية\" لإحداهن حتى ولو كانت طفلة سوى أن \"المملكة\" زاد ت واحدة، وأن النفوذ الخاص بمرجعيات النساء توسعت ولو لمسافة صغيرة، وهل علينا من جديد إعادة تفسير الحجاب خارج مسألة الصراع مع الأخريات السافرات او المتوقفات هنا وهناك يرسمن عالمهن بعيدا عن سطوة المرجعيات. لماذا يريد البعض تقديم إيحاء بأننا في ساحة معركة، وأن هناك افتراق بين زمن الحجاب وما بعده، أو ما قبله، فالاحتفال في النهاية يبدو كطقس خاص لتقديم فتاة إلى زمن مختلف، بينما كنا نعيش سابقا على النظر إلى الموضوع من زاوية مختلفة... هو مجرد سؤال لأن الحجاب إذا كان عبادة أو تحصين للمرأة فهو لا يحتاج لهذا الابتهاج أو الطقس الاحتفالي، وما يحدث (...)
(show less)
أحزاب... دون غطاء
26 Jan 2010
مازن بلال
التطرق لمسألة الحياة السياسية أمر مركب لأبعد الحدود، فبقدر كونه شأنا متعلقا بكل دولة لكنه أيضا مرتبط بالأداء السياسي العام وسط أزمات حادة، فالحياة السياسية لا يمكن فصلها عن نوعية القرارات أو التوصيات التي تخرج أحيانا من دولة أو حتى من القمم العربية. عمليا فإننا نرسم الإطار لهذه الحياة ضمن تشكيل واحد هو \"الحريات العامة\"، فنضعها في خانة الإجراء السياسي أو الأشكال المرتبطة بالسلطة، ومع أهمية هذا الأمر لكن مسألة \"التفكير\" و \"المؤسسات الحزبية\" هي العمق الحقيقي لمسألة الإجراء السياسي، ويحاول البعض عند الحديث عن \"الليبرالية\" أو \"اللبرتارية\" تجاوز أجيال كاملة من المفكرين والمنظرين الذين ق... (مواصلة القراءة)
التطرق لمسألة الحياة السياسية أمر مركب لأبعد الحدود، فبقدر كونه شأنا متعلقا بكل دولة لكنه أيضا مرتبط بالأداء السياسي العام وسط أزمات حادة، فالحياة السياسية لا يمكن فصلها عن نوعية القرارات أو التوصيات التي تخرج أحيانا من دولة أو حتى من القمم العربية. عمليا فإننا نرسم الإطار لهذه الحياة ضمن تشكيل واحد هو \"الحريات العامة\"، فنضعها في خانة الإجراء السياسي أو الأشكال المرتبطة بالسلطة، ومع أهمية هذا الأمر لكن مسألة \"التفكير\" و \"المؤسسات الحزبية\" هي العمق الحقيقي لمسألة الإجراء السياسي، ويحاول البعض عند الحديث عن \"الليبرالية\" أو \"اللبرتارية\" تجاوز أجيال كاملة من المفكرين والمنظرين الذين قدموا المادة الحية للمجتمع والمؤسسات كي تتبنى مثل هذا التفكير، وفي المقابل فإن أحزابنا التي نشأت غاليا من \"أسس فكرية\" اكتفت بمجموعات من \"الأفكار\" أو حتى المبادئ دون جهد واضح في تقديم تأسيس نظري يساعد الجميع على التفاعل مع الحراك السياسي بكافة مستوياته. وفي موقع آخر فإننا نقف أحيانا أمام حقائق واضحة في غلبة الفكر التراثي على الحداثة، أو حتى على المفاهيم التي تحدد القومية والعلمانية، دون ان ننظر إلى الكم الثقافي الذي يستند إليه التراث، وإلى أنواع العلوم التي أسسها كـ\"غطاء\" مازال يمنحه المرجعية التي تجعله فاعل في المجتمع. أحزابنا (...)
(show less)
ميتشل.. سلام مضطرب
26 Jan 2010
مازن بلال
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و \"إسرائيل\" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين الأمريكيين الذين طافوا المنطقة.... (مواصلة القراءة)
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و \"إسرائيل\" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين الأمريكيين الذين طافوا المنطقة. كان هنري كيسنجر لا يعمل وفق ما تم التعارف عليه باسم \"عملية السلام\"، فالهدف الأساسي كان تجميد الجبهات والوصول لاتفاقيات تمهيدا لانعقاد مؤتمر حنيف الذي بقي حدثا عابرا، بينما تكرس الاتفاقيات وبعضها تطور، فظهرت \"كامب ديفيد\" كأول اتفاقية سلام بين جانب عربي و \"إسرائيل\"، لكن \"عملية السلام\" بكل ما تعنيه من آليات مستمرة لم تبدأ بالظهور إلا في مرحلة مؤتمر مدريد مستفيدة من ظرفين: الأول: عربي بعد أزمة خانقة نتيجة الحرب في الكويت، والثاني متعلق بإستراتيجية \"إسرائيلية\" جديدة تعاملت مع \"التسوية\" كجزء من \"شرق أوسط جديد\"، وسارت \"العملية\" بغض (...)
(show less)
سياسة الأقواس المتقاطعة
26 Jan 2010
مازن بلال
لسنا أمام درس في الرياضيات ولكنها تجربة فقط في مسار العلاقات السياسية، فإذا ألغينا تعبير \"المحاور وحاولنا فقط رسم أقواس بين دول الشرق الأوسط التي تقيم علاقات طبيعية فإننا سنواجه خارطة من تقاطع الأقواس التي تعكس على الأقل نوعية \"الشرق\" الذي يتكون وفق حدث لم يتزن بعد، ولم يخرج من آثار كسر المعادلات القديمة. في المقابل فإن إيجاد إطار لما أطلق عليه \"المصالحة العربية يشكل التقاطعات بين أقواس مختلفة ومتباينة، حيث لا تستطيع أكثر من عاصمتين الاتفاق على بند محدد، فسياسة المحاور أو حتى \"المثلث الإقليمي\" انتهت إلى ثنائيات تجتمع على بنود خاصة في المصالحة وتختلف بشأن مواضيع أخرى، فهل تشكل هذه الخا... (مواصلة القراءة)
لسنا أمام درس في الرياضيات ولكنها تجربة فقط في مسار العلاقات السياسية، فإذا ألغينا تعبير \"المحاور وحاولنا فقط رسم أقواس بين دول الشرق الأوسط التي تقيم علاقات طبيعية فإننا سنواجه خارطة من تقاطع الأقواس التي تعكس على الأقل نوعية \"الشرق\" الذي يتكون وفق حدث لم يتزن بعد، ولم يخرج من آثار كسر المعادلات القديمة. في المقابل فإن إيجاد إطار لما أطلق عليه \"المصالحة العربية يشكل التقاطعات بين أقواس مختلفة ومتباينة، حيث لا تستطيع أكثر من عاصمتين الاتفاق على بند محدد، فسياسة المحاور أو حتى \"المثلث الإقليمي\" انتهت إلى ثنائيات تجتمع على بنود خاصة في المصالحة وتختلف بشأن مواضيع أخرى، فهل تشكل هذه الخارطة نظاما شرق أوسطيا جديدا؟ إن ما يحدث يحقق على الأقل خلق عدة توازنات تؤجل المواجهات الأساسية، أو تزيح الاستحقاقات المرتبطة بالصراع مع \"إسرائيل\"، وتتيح أيضا تجزئة الأزمة بحيث يمكن التعامل مع بعض البنود دوليا، وعلى الأخص الملف النووي الإيراني التي ترى واشنطن ضرورة حسمه قبل انسحابها من العراق، وإذا كان العمل العسكري يشكل مأزقا، فإن المحاصرة السياسية هي المخرج الوحيد اليوم بحيث يتم فتح جيهات متعددة أمام طهران، تمنعها على الأقل من استخدام أوراقها الإقليمية. في مقابل هذا الوضع هناك تصاعد لـ\"الأزمات الهامشية\" حيث ظهرت في معظم الدول (...)
(show less)
ثقافة من نوع آخر..
19 Jan 2010
نضال الخضري
ثقافة يمكن أن تبدل من معالم الوجوه، ثم تعيد كتابتنا على الأرض من جديد، وتتحول في كل لحظة لا نشعر أننا تآلفنا معها، لأنها تزرعنا وسط القلق، وتنساب كسيمفونية متجددة لا يتكرر انعكاسها على صفحة أسمعانا، فهي ثقافة لم تولد بعد.. نحلم بها لكنها تبقى نوعا من الحلم البعيد، فكلما قررنا انتظار مسلسل درامي اقتنعنا مجددا أن علينا اللحاق بها لأنها الشكل الذي سيحولنا إلى كتلة مشاعر. ليس بمقدور أحد أن يفتح فجوة باتجاهها، أو يزيح الغشاوة المفروضة بفعل التكرار والعادة عن جلدنا وبصرنا، وربما عن قشرة العقل المتخشبة والمتداخلة مع الصور المألوفة، فإذا بدأنا بحرف في أول السطر عرفنا إلى ماذا ستنتهي الصفحات، وتخيلن... (مواصلة القراءة)
ثقافة يمكن أن تبدل من معالم الوجوه، ثم تعيد كتابتنا على الأرض من جديد، وتتحول في كل لحظة لا نشعر أننا تآلفنا معها، لأنها تزرعنا وسط القلق، وتنساب كسيمفونية متجددة لا يتكرر انعكاسها على صفحة أسمعانا، فهي ثقافة لم تولد بعد.. نحلم بها لكنها تبقى نوعا من الحلم البعيد، فكلما قررنا انتظار مسلسل درامي اقتنعنا مجددا أن علينا اللحاق بها لأنها الشكل الذي سيحولنا إلى كتلة مشاعر. ليس بمقدور أحد أن يفتح فجوة باتجاهها، أو يزيح الغشاوة المفروضة بفعل التكرار والعادة عن جلدنا وبصرنا، وربما عن قشرة العقل المتخشبة والمتداخلة مع الصور المألوفة، فإذا بدأنا بحرف في أول السطر عرفنا إلى ماذا ستنتهي الصفحات، وتخيلنا شكل الملل الذي سيرافقنا ونحن نقرأ جملة خلف أخرى، ونتذكر مع إيقاع الكلمات الرتيب دروس القراءة في المرحلة الابتدائية، ومسابقات \"مواضيع الإنشاء\" التي يتم تلقينها كي نستطيع \"حصد\" العلامات والدرجات في آخر العام. ثقافة بلا خيال تكتفي بلون واحد ورجل أو انثى واحدة... وثقافة دمجت ذاتها مع إيمانها، فاقتنعت بوحدانية الله و \"المشاعر\"، وأصبحت تقف عند حد لا يتم تبديله، وعندما تتطاير الشظايا لحظة اختراقها من قبل أي مغامر ندرك أن حجم البريق خلفها فيه الكثير، أو أنه بالفعل \"الفردوس المفقود\" الذي يبحث عنه الناس. هو مجرد حلم يعاكس (...)
(show less)
تحت الفضائيات
17 Jan 2010
نضال الخضري
ثقافات تتشابه وتختلف أو تلتقي مثيرة فوضى في تفسير التنوع الهابط علينا، فعندما \"ننسجم\" على إيقاع الفضائيات نتحول نحو داخل زاوية ضيقة لعين ترقب التنوع، وتشاهد الثقافة الأمريكية\" مدبلجة حتى نستطيع كسر الحاجز النفسي معها، رغم أنه \"كُسر\" أكثر من مرة، وتشكل في داخلنا حاجز آخر يفصل ما بين ضياع الهوية والتماهي في رؤيا الآخرين، فشاشات التلفزة كانت الأقدر على الانسجام مع حالة السكون، لأن ما يحدث خلفها يبقى بعيدا عن عالمنا، أو يقدم لنا زيف اليقين بأننا محجوبون داخل المساكن التي ينغلق فيها العالم. وربما بالمصادفة شاهدت قناة كورية.. وبالمصادفة كنت أمام أفق جديد من التجارب الإنسانية التي لا يمكن أن ... (مواصلة القراءة)
ثقافات تتشابه وتختلف أو تلتقي مثيرة فوضى في تفسير التنوع الهابط علينا، فعندما \"ننسجم\" على إيقاع الفضائيات نتحول نحو داخل زاوية ضيقة لعين ترقب التنوع، وتشاهد الثقافة الأمريكية\" مدبلجة حتى نستطيع كسر الحاجز النفسي معها، رغم أنه \"كُسر\" أكثر من مرة، وتشكل في داخلنا حاجز آخر يفصل ما بين ضياع الهوية والتماهي في رؤيا الآخرين، فشاشات التلفزة كانت الأقدر على الانسجام مع حالة السكون، لأن ما يحدث خلفها يبقى بعيدا عن عالمنا، أو يقدم لنا زيف اليقين بأننا محجوبون داخل المساكن التي ينغلق فيها العالم. وربما بالمصادفة شاهدت قناة كورية.. وبالمصادفة كنت أمام أفق جديد من التجارب الإنسانية التي لا يمكن أن تغلفني رغم انسجامي معها، فقصة المسلسلات الدرامية ستبقى ضمن زاوية العين التي تحيط بها الجدران العازلة، وتبقى نافذة واحدة تضع العالم أمامنا دون التفاعل معه، ودون التأقلم مع لغات غريبة، وربما لهذا السبب قرر تMBC القيام بالدبلجة، وإتحافنا بوجهة نظر خاصة، فنحن تعرفنا من جديد على \"المحرقة\" من خلال الأفلام المخصصة للعائلة، وتأقلمنا مع حالة \"الحذف\" العشوائي حتى للقبل، ولكننا أيضا متخمون بكل الأحاديث الجنسية، وبالعلاقات الاجتماعية المفتوحة لكنها بالنسبة للفضاء العربي تبقى محتشمة. تنسيق فضائياتنا يشبه إلى حد بعيد كتب التراث التي تغلف (...)
(show less)
المثلث.. ومصطلحات قديمة
17 Jan 2010
مازن بلال
مشكلة المثلث العربي الذي انتعش الحديث عنه بعد زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الرياض، يحمل معه توازنا سياسيا لم يعد موجودا، فهذا المثلث الذي يضم الرياض والقاهرة ودمشق حكمته ظروف إقليمية، وفي نفس الوقت كان يشكل غطاء استراتيجيا في مرحلة بدأت فيها مسيرة التسوية، وفي نفس الوقت تمت إزاحة العراق من المعادلة الإقليمية بفعل الحصار، ويبدو من العبث البحث في جدوى مثل هذا \"المحور\" الذي حتى وإن نشأ فإن وظيفته السياسية ستبدو مربكة لأبعد الحدود. وإذا كانت عودة هذا المثلث توحي للبعض بإن المصالحة العربية وصلت إلى أوجهها، فإن هذا الافتراض لن يؤدي عمليا إلى خلق آليات سياسية جديدة وذلك بفعل العوامل الجديدة التي ... (مواصلة القراءة)
مشكلة المثلث العربي الذي انتعش الحديث عنه بعد زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الرياض، يحمل معه توازنا سياسيا لم يعد موجودا، فهذا المثلث الذي يضم الرياض والقاهرة ودمشق حكمته ظروف إقليمية، وفي نفس الوقت كان يشكل غطاء استراتيجيا في مرحلة بدأت فيها مسيرة التسوية، وفي نفس الوقت تمت إزاحة العراق من المعادلة الإقليمية بفعل الحصار، ويبدو من العبث البحث في جدوى مثل هذا \"المحور\" الذي حتى وإن نشأ فإن وظيفته السياسية ستبدو مربكة لأبعد الحدود. وإذا كانت عودة هذا المثلث توحي للبعض بإن المصالحة العربية وصلت إلى أوجهها، فإن هذا الافتراض لن يؤدي عمليا إلى خلق آليات سياسية جديدة وذلك بفعل العوامل الجديدة التي طرأت على المنطقة منذ احتلال العراق، وفي نفس الوقت لم يكن \"هذا المثلث\" يقدم مصالحة حقيقية بقدر كونه محاولة لتأمين استقرار الدول المعنية به نتيجة \"عاصفة الصحراء\" التي حولت السياسة في المنطقة باتجاه جديد، فهم النظام العربية لم يعد منصبا على جبهات قتال نشأت أولا في فلسطين بعد احتلالها، وثانيا على خط الجبهة الإيرانية - العراقية في نهاية السبعينيات، فانصب الاهتمام مع بداية التسعينات على التحولات الدولية التي نشأت مع انهيار الاتحاد السوفياتي، وتبدل النظام العالمي، وكان واضحا أن \"الشرق الأوسط\" مؤهل لمعادلة جديدة بدأت مع مؤتمر مدريد، (...)
(show less)
لم يبق إلا السماء
13 Jan 2010
نضال الخضري
إنه مشهد طريف، فحصار غزة لا يكتمل إلا بحصار مختلف نوعيا، لأنه من النوع الثقافي الذي يحاول سد ثغرات الاحتكاك المباشر، أو التعامل بعقل مختلف مع الحدث الذي نراه، في \"إسرائيل\" يظهر أكبر غيتو عرفه التاريخ، حيث تبدو فلسطين محاصرة بالسياج والجدران وبتقنيات لم أكن أتوقع أن تظهر من العقل البشري في زمن العولمة. في فلسطين لم تبق سوى السماء كي نتنفس منها، أو ربما نفتح قلوبنا لها لأنها نافذتنا على الكون، ومساحتنا الباقية من جغرافية الحصار، وفي فلسطين أيضا حواجز ثقافية إلكترونية أو اسمنتية، أو حتى معدنية تحت الأرض، وأبراج مراقبة ترصد حتى التفاتة العشاق، ولا نعرف هل تقوم الأقمار الصناعية بسد السماء علين... (مواصلة القراءة)
إنه مشهد طريف، فحصار غزة لا يكتمل إلا بحصار مختلف نوعيا، لأنه من النوع الثقافي الذي يحاول سد ثغرات الاحتكاك المباشر، أو التعامل بعقل مختلف مع الحدث الذي نراه، في \"إسرائيل\" يظهر أكبر غيتو عرفه التاريخ، حيث تبدو فلسطين محاصرة بالسياج والجدران وبتقنيات لم أكن أتوقع أن تظهر من العقل البشري في زمن العولمة. في فلسطين لم تبق سوى السماء كي نتنفس منها، أو ربما نفتح قلوبنا لها لأنها نافذتنا على الكون، ومساحتنا الباقية من جغرافية الحصار، وفي فلسطين أيضا حواجز ثقافية إلكترونية أو اسمنتية، أو حتى معدنية تحت الأرض، وأبراج مراقبة ترصد حتى التفاتة العشاق، ولا نعرف هل تقوم الأقمار الصناعية بسد السماء علينا، أم أنها تسبح لغرض آخر... وشد الأبصار على تلالها وهضابها، وربما شكلت لفترة طويلة مركزية لإنسانية انتقلت باتجاه الثورة الزراعية، لكن البعض يعتقد أنه قادر على إيقاف عقارب الزمن، واستبدال الجغرافية بأشكال افتراضية، فترتفع الجدران وتتراكب المأساة، وفي النهاية أتنهد باتجاه السماء التي أصبحت بساطا لا أعرف متى يغلقونه. ربما أفهم كل عمليات الإغلاق الأمني، وأستطيع التعايش مع \"أنظمة الاحتلال\" التي جعلت من القدس مدينة غارقة في الوحدة، ودفعتني خارج الخارطة التي اعتدت عليها، وربما من خوف قاتل أمام \"حق العودة\" تصبح الجدران أشكالا (...)
(show less)
مصالحة على الألغام
13 Jan 2010
مازن بلال
السياسة السعودية مصرة على تكوين \"توافق عربي\"، وربما اختارت النقطة الأكثر توترا لبدء تحركاتها، فمسألة \"التسوية\" لم تعد فقط مجرد قرارات ومرجعيات دولية وعربية، لأن شكل هذه التسوية سيحكم الأدوار الإقليمية، وربما سيرسم \"الشرق الأوسط\" بشكل مختلف، وبالطبع لا يمكننا أن نفهم الحرص السعودي على \"المصالحات العربية\" بعيدا عن مسألة \"الأدوار\" في المنطقة، على الأخص أن \"التسوية\" خاضعة اليوم لمواقف من دول دخلت على مساحة الصراع العربي - الإسرائيلي مثل تركيا وإيران، فالدبلوماسية السعودية ربما تعتبر أن قدرتها على \"المبادرة\" في مسألة السلام سيتيح لها مساحة أوسع داخل الشرق الأوسط، رغم أنها لم تكن قا... (مواصلة القراءة)
السياسة السعودية مصرة على تكوين \"توافق عربي\"، وربما اختارت النقطة الأكثر توترا لبدء تحركاتها، فمسألة \"التسوية\" لم تعد فقط مجرد قرارات ومرجعيات دولية وعربية، لأن شكل هذه التسوية سيحكم الأدوار الإقليمية، وربما سيرسم \"الشرق الأوسط\" بشكل مختلف، وبالطبع لا يمكننا أن نفهم الحرص السعودي على \"المصالحات العربية\" بعيدا عن مسألة \"الأدوار\" في المنطقة، على الأخص أن \"التسوية\" خاضعة اليوم لمواقف من دول دخلت على مساحة الصراع العربي - الإسرائيلي مثل تركيا وإيران، فالدبلوماسية السعودية ربما تعتبر أن قدرتها على \"المبادرة\" في مسألة السلام سيتيح لها مساحة أوسع داخل الشرق الأوسط، رغم أنها لم تكن قادرة على دفع مبادرتها، المبادرة العربية، في زمن الإدارة الأمريكية السابقة. عمليا فإن العودة إلى صيغ التوافق القديمة يبدو صعبا، حتى وإن تم وفق حالة شكلية فإن حركة السياسة ستتجاوزه بشكل سريع، فإذا صح الحديث عن قمة سورية - سعودية نهاية هذا الأسبوع، وعن احتمال انضمام مصر لها!! فإننا سنكون أمام محاولة لخلق مصالحة فوق مساحة متفجرة، فالوضع العربي منذ قمة الكويت الاقتصادية العام الماضي اتسم بالهدوء رغم تسارع الإجراءات السياسية التي تقوم بها كل دولة لتثبيت واقع جديد، ونلاحظ هنا: أولا سارعت مصر إلى التعامل مع مسألة المصالحة التي ترافقت أيضا مع مجموعة (...)
(show less)
Most of the content on this page is extracted from RSS sources from
various websites, blogs, and youtube channels. If an author prefers their
content not appear on these pages please email the below address
and the offending material will be immediately removed.
The reader is urged to click through to the
original material appearing on the original websites.
If the reader is thereby introduced to new and useful content
then this humble news aggregator has fulfilled its purpose.
