54 قتيلا بتفجير بغداد
1 Feb 2010
ارتفعت إلى 54 قتيلا و117 جريحا حصيلة ضحايا التفجير الذي نفذته امرأة على زوار شيعة في بغداد، كما جرح 12 زائرا آخر في انفجار جنوب المدينة. وفي تطور آخر نجا محافظ نينوى من محاولة لاغتيال أثناء جولته في عدد من مناطق المحافظة.
حماس تدين استعداد عباس للتفاوض
1 Feb 2010
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن قبوله استئناف المفاوضات مقابل تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة أشهر تصرف "انهزامي". واعتبرت أن عباس لم يعد يمثل الشعب الفلسطيني.
إسرائيل تلوم ضابطين لقصفهما مدرسة
1 Feb 2010
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه وجه اللوم لضابطين قصفا منطقة مكتظة بالسكان بالمدفعية، ما أسفر عن إصابة مجمع تابع للأمم المتحدة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة. وكانت صحيفة هآرتس قد ذكرت أن الجنديين واجها محاكمة تأديبية بسبب قصفهما مدرسة أممية.
تجدد العمليات العسكرية في اليمن
1 Feb 2010
تجددت العمليات العسكرية في صعدة شمالي اليمن واستؤنفت الاشتباكات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي. وقال الحوثيون إن الطيران السعودي واصل غاراته على مواقعهم. يأتي ذلك بعد يوم من رفض الحكومة مبادرة وقف إطلاق النار التي تقدم بها الحوثيون.
توقعات بتفاقم عجز الموازنة الأميركية
1 Feb 2010
توقع الرئيس الأميركي أن يتفاقم العجز في الموازنة الاتحادية لبلاده لتسجل عجزا قياسيا جديدا بقيمة 1.56 تريليون دولار للعام المالي الذي ينتهي في 30 سبتمبر/أيلول 2011. ويأتي تصريح أوباما بعد تقديمه مشروع الموازنة الجديدة للكونغرس التي يبلغ حجمها 3.8 تريليونات دولار.
مجموعة كنسية خطفت أطفال هايتي
1 Feb 2010
أقر أميركيون ينتمون لكنيسة في ولاية إيداهو بأنهم حاولوا إخراج أطفال هايتيين دون ترخيص، في وقت دعا فيه رئيس وزراء الجزيرة المنكوبة ومنظمة يونيسيف لليقظة لمحاربة ظاهرة استغلال الزلزال لتهريب الأطفال. وقال أحد مواطني الجزيرة "نحتاج الآن العطف لا التبشير".
بين سيد قطب ومالك بن نبي
1 Feb 2010
يعود راشد الغنوشي من جديد لإثارة سؤال النهضة المؤرق: لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟ في مقارنة بين فكر سيد قطب ومالك بن نبي, مؤكدا أن السؤال من أصله خاطئ عند قطب لأن الإسلام عنده هو الحضارة, بينما يعتبر بن نبي الحضارة صناعة بشرية.
فلسطينيو لبنان يشكون عجز أونروا
1 Feb 2010
تصاعدت حدة احتجاجات الفلسطينيين في لبنان على تراجع المعونات التي توفرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لأبناء المخيمات الفلسطينية. وهي احتجاجات اتخذت في بعض الأحيان طابعا عنيفا في ظل غياب أي أفق لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين.
موقع إسرائيلي يرصد مناهضي الداخل
1 Feb 2010
كشف أكاديميون عرب ومحاضرون إسرائيليون يساريون عن تزايد الملاحقة والتحريض الذي يتعرضون له على خلفية مواقفهم المناهضة للاحتلال والممارسات الإسرائيلية، واعتبروا ذلك تكميما للأفواه و"محاكم تفتيش" جديدة.
تنسيق مغربي تركي لخدمة العربية
1 Feb 2010
اتفقت جمعيتان أهليتان من المغرب وتركيا بداية الأسبوع الجاري على تنسيق جهودهما لخدمة اللغة والثقافة العربية في تركيا عبر إيفاد أساتذة مغاربة لتعليم الأتراك طرق تدريس العربية للناطقين بغيرها وكذلك التعاون في تكثيف حركة الترجمة.
الاحتلال ينكل بسكان الخليل
1 Feb 2010
ينفذ جنود إسرائيليون أعمال تنكيل وتفتيش مهين بحق سكان الخليل بهدف الضغط عليهم لحملهم على الرحيل وإحلال مستوطنين صهاينة مكانهم. وروى عدد ممن تعرضوا للاعتداءات الإسرائيلية للجزيرة نت ما لاقوه من عذاب وتنكيل.
حظر مِنح السلطة بأراضي 48
1 Feb 2010
منعت الشرطة الإسرائيلية الحزب الديمقراطي العربي من توزيع منح دراسية على الطلاب الجامعيين العرب، لأنها ممولة من السلطة الفلسطينية. وأصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أمرا إداريا بمنع الحزب العربي من تنظيم حفل لتوزيع المنح، وهو ما لقي استهجانا واسعا في أراضي 48.
تشكيك يمني بتوصيات مؤتمر لندن
1 Feb 2010
شككت أوساط يمنية في توصيات مؤتمر لندن، واعتبرتها سابقة خطيرة لتدويل الأزمة اليمنية، وتبرير التدخل الأجنبي بمعناه الشامل تحت مفهوم الوصاية.
اللقب السابع لمصر بأمم أفريقيا
31 Jan 2010
أعلن مهاجم منتخب مصر محمد ناجي جدو نفسه نجما لنهائيات كأس الأمم الأفريقية الـ27 بعد تسجيله أغلى الأهداف أمام غانا في المباراة النهائية، وإهدائه منتخب بلاده اللقب السابع في تاريخه والثالث على التوالي.
فلسطيني يكتشف علاجا لفيروس سي
1 Feb 2010
أكد الباحث الفلسطيني في أمراض الكبد الدكتور سيف أبو مخ أنه اكتشف بعد أبحاث استمرت ثلاث سنوات علاجا لفيروس الكبد من نوع "سي". وقال إنه اكتشف أن فيتامين "دي" سيساهم في العلاج واختفاء المرض والحد من تفاقمه وتشمع الكبد.
غزة تحتفل بفوز المنتخب المصري
31 Jan 2010
عمت الاحتفالات شوارع قطاع غزة مساء الأحد ابتهاجاً بفوز المنتخب المصري لكرة القدم بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية. وسارع رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إلى تهنئة مصر رئيسا وشعبا بفوز المنتخب متمنيا "دوام الانتصار والفرح لأرض الكنانة".
القضاء الإيراني يرفض إعدامات جديدة
1 Feb 2010
رفض رئيس السلطة القضائية في إيران صادق لاريجاني الضغوط لإصدار مزيد من أحكام الإعدام ضد المحتجين، وقال إنه يحتكم إلى القانون بهذا الشأن. يأتي ذلك مع بدء إيران احتفالاتها بالذكرى الـ31 للثورة الإسلامية، وسط دعوة المعارضة لأنصارها إلى المشاركة في الاحتجاجات.
القاعدة تتعهد بتدويل جهادها
1 Feb 2010
تعهدت حركة الشباب المجاهدين اليوم الاثنين بالمشاركة في جهاد على المستوى الدولي يقوده تنظيم القاعدة، بينما عرض جناح التنظيم في بلاد المغرب الإسلامي مساعدة على المسلمين في نيجيريا التي شهدت أعمال عنف الشهر الماضي بين مسلمين ومسيحيين.
لائحة اتهام جديدة لرائد صلاح
1 Feb 2010
قدمت النيابة الإسرائيلية لائحة اتهام ثانية ضد رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، اتهمته فيها باختراق القانون في القدس المحتلة مطلع عام 2007. وأكد الشيخ صلاح أن لائحة الاتهام وهي الثانية خلال شهر واحد ستتبعها ثلاث لوائح أخرى.
بكين: واشنطن ستحصد ما تزرعه يداها
1 Feb 2010
شنت وسائل الإعلام الصينية هجوما عنيفا على الولايات المتحدة بسبب صفقة الأسلحة الجديدة لتايوان، واصفة الإدارة الأميركية بالنفاق وازدواجية المعايير والحرص على إبقاء الوضع القائم في تايوان لضمان استمرار مبيعاتها من الأسلحة.
«لقاء البريستول»: توقيت سياسي خاطئ وبيان مرتبك!
في مثل هذا الاثنين، ألقى «فجرٌ اسود» بتسعين حياة في البحر.. وها هو يمضي الأسبوع الأول، وتبقى الحصيلة ذاتها، العثور على 14 من أصل تسعين من ركاب الطائرة الأثيوبية، فيما تتواصل أعمال المسح في المنطقة المرجح وجود هيكل الطائرة الرئيسي فيها مع الضحايا و«ال
كارثة الطائرة بمَن حملت
وجدول أعمال الطبقة السياسية
طلال سلمان
أخذت أحزان الفقد اللبنانيين الملتاعين على أبنائهم وإخوتهم والأزواج والأطفال الذين أودت بهم كارثة الطائرة الأثيوبية أمام شواطئ بيروت، بعيداً عن فنون الدجل، مزايدة ومناقصة، التي لما تتوقف الطبقة السياسية الحاكمة عن ممارستها في مختلف الشؤون الحيوية المت
مجمـع اسـتيطاني جديـد في الخليـل
انتهكت إسرائيل مجدداً قرارها المعلن بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية، عندما وضع الوزير الإسرائيلي بيني بيغن، أمس، الحجر الأساس لمجمع من عشرة منازل جديدة سيتم بناؤها في مستوطنة «بيت هغاي» جنوبي مدينة الخليل، التي شهدت مواجهات بين الفلسطينيين وعدد من
صنعاء ترفض عرض الحوثي
قبل الالتزام بعدم مهاجمة السعودية
رفضت السلطات اليمنية، أمس، عرض القائد الميداني للحوثيين عبد الملك الحوثي، لوقف إطلاق النار، مشترطة الالتزام بشروطها الستة، وأبرزها التعهد بعدم مهاجمة السعودية، التي اتهمت الحوثيين بمواصلة القتال عبر تصعيد هجمات القناصة داخل أراضيها.
وذكرت مصادر يمني
واشنطن تنشـر درعاً صاروخيـة في 4 دول عربية:
«ردع» طهران و«طمأنة» الحلفاء و«تهدئة» إسرائيل
أقدمت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، على خطوة تصعيدية خطرة في تعاملها مع إيران، تنذر بما هو أسوأ من التوتر الحالي الناتج عن الأزمة النووية، من خلال نشر سفن حربية إضافية في مياه الخليج قبالة السواحل الإيرانية، وصواريخ اعتراض في قطر والإمارات والبحرين والكويت، ودعم السعودية في خطة تقضي بزيادة عديد الجنود الذين يحمون منشآتها النفطية والمائية، وذلك بهدف ما وصفته بـ«ردع الإيرانيين»،
إنجازات تاريخية لمنتخـب مصــــر
إنجازات تاريخية لمنتخـب مصــــر
ذكرى الثورة
ساطع نور الدين
تفتتح ايران اليوم، العشر الاول من شهر شباط ، الذكرى الحادية والثلاثين لثورتها الاسلامية، التي تقف عند منعطف حاسم، اثر خروج الملايين من ابنائها على رموز الدولة والمؤسسات والتقاليد التي أرستها، ودخول الملايين من جيرانها في حالة صراع مع افكارها وطموحاته
أبواق للتناقض
1 Feb 2010
نضال الخضري
يمكن أن تكون لوحة ناقصة، أو لغة سقطت منها التعابير، فما بين اللون والكلمة نستطيع التوقف قليلا والتنزه على هضاب تأخذنا بعيدا حيث نستطيع أن نبدأ بحرية دون أن يقف علم النحو على شفاهنا، أو يطالبنا أحد بأن \"نعرب\" جملة نراها متسقة ويراها هو تراكيب مفردة، فلغتنا تبدأ حيث نحن، وتنطلق من لحظة تحريك الشفاه لأنها إبداع يحاكي ربما القبلة، أو يستمر في التناغم مع الجسد أو حتى يرافق نظرات العيون. ولغتنا لا تحتاج لجهابذة وفقهاء لغويين، لأن الكتب المعروضة في الواجهات كافية لإقناعنا بحجم الثرثرة التي تراكمت منذ أن قررنا التدوين، ففي النهاية تقف عند حدود الخوف الذي ينتابنا كلما فكرنا بالأشياء، أو تخيلنا المحرمات شبحا ينقض في كل لحظة، وهي لغة ربما تتطلب تكسير ما اعتدنا عليه والثورة على \"مزاجنا الحضاري\" القديم، بعد أن تكسرت حياتنا المعاصرة، وأصبحنا محاصرين بالسياسة والاستباحة وبالمشاهد المصورة التي أصبح... (مواصلة القراءة)
يمكن أن تكون لوحة ناقصة، أو لغة سقطت منها التعابير، فما بين اللون والكلمة نستطيع التوقف قليلا والتنزه على هضاب تأخذنا بعيدا حيث نستطيع أن نبدأ بحرية دون أن يقف علم النحو على شفاهنا، أو يطالبنا أحد بأن \"نعرب\" جملة نراها متسقة ويراها هو تراكيب مفردة، فلغتنا تبدأ حيث نحن، وتنطلق من لحظة تحريك الشفاه لأنها إبداع يحاكي ربما القبلة، أو يستمر في التناغم مع الجسد أو حتى يرافق نظرات العيون. ولغتنا لا تحتاج لجهابذة وفقهاء لغويين، لأن الكتب المعروضة في الواجهات كافية لإقناعنا بحجم الثرثرة التي تراكمت منذ أن قررنا التدوين، ففي النهاية تقف عند حدود الخوف الذي ينتابنا كلما فكرنا بالأشياء، أو تخيلنا المحرمات شبحا ينقض في كل لحظة، وهي لغة ربما تتطلب تكسير ما اعتدنا عليه والثورة على \"مزاجنا الحضاري\" القديم، بعد أن تكسرت حياتنا المعاصرة، وأصبحنا محاصرين بالسياسة والاستباحة وبالمشاهد المصورة التي أصبحت أكثر إقناعا من المعلقات العشر. هل يمكن لخيالنا تجاوز المشاهد الحالية؟ أو القفز على اعتبارات \"الحياء العام\" المخدوش بفعل الاحتلال وجرائم الشرف وعهر التصريحات السياسية؟ وهل نستطيع التأسيس للغة قادرة على معانقة الإناث أو الرقص أمام المراهقين والمراهقات وهم يكتشفون أجسادهم؟ ففي الحروف التي نملكها يمكننا أن نعيد سيرة الخط الكوفي، (...)
(show less)
المفتي.. لا تصمت
1 Feb 2010
نضال الخضري
دهشتي كانت من طريقة \"التعرض\" التي قام بها البعض ضد مفتي سورية، فبعكس الصورة التي ربما أرادها أن تصل للجميع، فإن البعض حسب أن الإساءة هي في تغيير مظهره، أو في وضعه بزي مختلف، أو حتى في اعتباره حالة \"نشاز\" داخل النسيج السوري، ودهشتي أيضا من \"العويل\" الذي يخرج على مسألة لا تحتمل التفسير بوضوحها، بينما يسكت الجميع عند فتوى تعتبر أن المرأة كي تصبح مطلقة فعلى الرجل ان ينطق بالطلاق مع لفظ القاف، أي لا يستخدم اللغة العامية!!! دهشتي أيضا من القدرة على استخدام الإنترنيت في القضايا التي يمكن عبرها الإيحاء بأن الجمهور له رأي مخالف، وكأن مسألة تصريحات المفتي أمام الوفد الأمريكي هي حالة تستحق \"التعبئة الجماهرية\"، في وقت يبدو الصمت ظاهرة تكلل الجميع بعد جلسة من التقوى، قضيتنا مع الإنترنيت تبدو وكأنها صورة مبتسرة لحياتنا التي نشكل فيها قناعاتنا بشكل بعيد عن الآخرين، ثم نستغرب لماذا لا يكون النا... (مواصلة القراءة)
دهشتي كانت من طريقة \"التعرض\" التي قام بها البعض ضد مفتي سورية، فبعكس الصورة التي ربما أرادها أن تصل للجميع، فإن البعض حسب أن الإساءة هي في تغيير مظهره، أو في وضعه بزي مختلف، أو حتى في اعتباره حالة \"نشاز\" داخل النسيج السوري، ودهشتي أيضا من \"العويل\" الذي يخرج على مسألة لا تحتمل التفسير بوضوحها، بينما يسكت الجميع عند فتوى تعتبر أن المرأة كي تصبح مطلقة فعلى الرجل ان ينطق بالطلاق مع لفظ القاف، أي لا يستخدم اللغة العامية!!! دهشتي أيضا من القدرة على استخدام الإنترنيت في القضايا التي يمكن عبرها الإيحاء بأن الجمهور له رأي مخالف، وكأن مسألة تصريحات المفتي أمام الوفد الأمريكي هي حالة تستحق \"التعبئة الجماهرية\"، في وقت يبدو الصمت ظاهرة تكلل الجميع بعد جلسة من التقوى، قضيتنا مع الإنترنيت تبدو وكأنها صورة مبتسرة لحياتنا التي نشكل فيها قناعاتنا بشكل بعيد عن الآخرين، ثم نستغرب لماذا لا يكون الناس مثلنا تماما. شخصيا لا أتعامل مع الفتاوى لكنني لا أستطيع الصبر على حملات منظمة لمجرد استخدام تعابير غير تقليدية؛ من قبل رجل يريده الجميع تقليديا لأبعد الحدود، ويجعلون الإيمان كأنه ميزان يمكن رؤيته، كما تصبح قضية الكفر وكأنها سلاح واحد يمكن استخدامه في كل المسائل. ورغم اقتناعي الكامل بفصل الدين عن الدولة لكن مسألة مفتي سورية (...)
(show less)
المفتي وحرب التصريحات
1 Feb 2010
مازن بلال
حتى لا يبدو الحديث عن مفتي سورية سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون نوعا من تبني للمواقف، فإننا سنحاول النظر باتجاه موضوعين: الأول هو الخطاب الديني كمساحة تملك حرمة خاصة، رغم أن الخطاب بذاته ليس \"دينياً\"، والأمر الثاني الآلية الكلاسيكية للتعامل مع هذا الخطاب نقدا أو حتى تبنيا لما يحمله من مواقف. ما قدمه مفتي سورية شكل خطا موازيا لخطاب آخر لا يرفض فقط رؤية الآخر، بل أيضا يضعها ضمن آلية جهادية\" تجد شرعيتها في فتوى تاريخية حول داري \"الحرب والإسلام\"، وعندما نقول خطا مواز فلأن ما قاله المفتي لا يعني تبني سياسي لمواقف تطرحها جهات سياسية، بل خطاب ديني مرتبط بالحوار أولا وأخيرا، وسواء وصل هذا الحوار إلى نتائج ملموسة أم بقي يدور في فلك البحث \"العقائدي\"، لكنه في النهاية يملك هدفا واضحا يمكن أن يُبني عليه مشروع ثقافي مختلف عن المشروع الذي تبلور خلال حرب المجاهدين في أفغانستان ضد القوات السوفيا... (مواصلة القراءة)
حتى لا يبدو الحديث عن مفتي سورية سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون نوعا من تبني للمواقف، فإننا سنحاول النظر باتجاه موضوعين: الأول هو الخطاب الديني كمساحة تملك حرمة خاصة، رغم أن الخطاب بذاته ليس \"دينياً\"، والأمر الثاني الآلية الكلاسيكية للتعامل مع هذا الخطاب نقدا أو حتى تبنيا لما يحمله من مواقف. ما قدمه مفتي سورية شكل خطا موازيا لخطاب آخر لا يرفض فقط رؤية الآخر، بل أيضا يضعها ضمن آلية جهادية\" تجد شرعيتها في فتوى تاريخية حول داري \"الحرب والإسلام\"، وعندما نقول خطا مواز فلأن ما قاله المفتي لا يعني تبني سياسي لمواقف تطرحها جهات سياسية، بل خطاب ديني مرتبط بالحوار أولا وأخيرا، وسواء وصل هذا الحوار إلى نتائج ملموسة أم بقي يدور في فلك البحث \"العقائدي\"، لكنه في النهاية يملك هدفا واضحا يمكن أن يُبني عليه مشروع ثقافي مختلف عن المشروع الذي تبلور خلال حرب المجاهدين في أفغانستان ضد القوات السوفياتية. ولأن ما قدمه المفتي هو مجرد تأكيد قوي لمسألة الإيمان بالديانات الأخرى فإنه لم يحمل معه أي بوادر أساسية في مسألة \"التحدي\" على المستوى السياسي كما يفعل الخطاب الجهادي، فإنه على ما يبدو شكل للبعض نوعا من الإحساس بالتناقض أو المعاكسة للشعور العام الذي يتماوج على إيقاع إحداث متتالية ربما كان آخرها مسألة \"المآذن\" في سويسرا، لذلك فإن (...)
(show less)
مفتي سورية وصورة جديدة
1 Feb 2010
مازن بلال
الحملة بدأت وفق صورة سوداوية، وما قاله مفتي سورية سماحة الشيخ أحمد حسون لا يحتوي أي موقع للتأويل إلا أن صورة الخطاب الديني على ما يبدو لم تكن قادرة على استيعاب حالة من \"المبادرة\"، وسواء اتفقنا في الرأي مع مفتي سورية أو اختلفنا إلا أن منطق الهجوم عليه هو الذي يدفع لقراءة الصورة التي يتم فيها رسم تصريحاته. عمليا فإن محتوى الحملة يتركز في معارضة السوية الواحدة التي شمل بها الشيخ أحمد حسون مسألة الدين، فلو أنه استخدم جملة مختلفة يوضح فيها أن النبي محمد أمر بالإيمان بكافة الأديان لما اعترض عليه أحد، لكنه استخدم شأنا غير مألوف في مسألة الخطاب الديني السائد، فهو جعل الإيمان حالة عقلية باستخدامه جملة شرطية مبينا أن إيمانه نابع من الاقتناع العقلي بما قدمته رسالة النبي محمد، والأمر الثاني هو الحرية التي وضعها في جملته التي يتم تناقلها إعلاميا في مسألة \"الكفر\" إذا لم يكتمل الشرط الأساسي. ومن ا... (مواصلة القراءة)
الحملة بدأت وفق صورة سوداوية، وما قاله مفتي سورية سماحة الشيخ أحمد حسون لا يحتوي أي موقع للتأويل إلا أن صورة الخطاب الديني على ما يبدو لم تكن قادرة على استيعاب حالة من \"المبادرة\"، وسواء اتفقنا في الرأي مع مفتي سورية أو اختلفنا إلا أن منطق الهجوم عليه هو الذي يدفع لقراءة الصورة التي يتم فيها رسم تصريحاته. عمليا فإن محتوى الحملة يتركز في معارضة السوية الواحدة التي شمل بها الشيخ أحمد حسون مسألة الدين، فلو أنه استخدم جملة مختلفة يوضح فيها أن النبي محمد أمر بالإيمان بكافة الأديان لما اعترض عليه أحد، لكنه استخدم شأنا غير مألوف في مسألة الخطاب الديني السائد، فهو جعل الإيمان حالة عقلية باستخدامه جملة شرطية مبينا أن إيمانه نابع من الاقتناع العقلي بما قدمته رسالة النبي محمد، والأمر الثاني هو الحرية التي وضعها في جملته التي يتم تناقلها إعلاميا في مسألة \"الكفر\" إذا لم يكتمل الشرط الأساسي. ومن المؤكد أن مفتي سورية لم يكن يتعمد فلسفة الأمور، لكنه قدم خطابا خاصا أمام أكاديميين مهما كانت انتماءاتهم، و في المقابل وضع حالة خاصة في مسألة الإسلام تبدو غير مألوفة في سياق ما نسمعه دائما عبر وسائل الإعلام، وعلى الأخص مع اختلاط مفهوم الجهاد وتداخله مع الصراع الدولي ومع وظائف السياسة، فظاهرة الخطاب الديني تقف أمام ثلاث أمور واضحة: (...)
(show less)
فكرة .. أم حزب
26 Jan 2010
نضال الخضري
للخروج عن المألوف يمكن أن نبدأ من المساحات الفارغة التي يحوم حولها الفعل السياسي، فعندما تبدأ الشعارات والبيانات ندرك أننا لا نملك أي تفكير جدي في حياتنا القادمة، ونعرف أيضا أن فكرة \"الأحزاب\" لا تبدأ بقرار أو موقف بل بالمعرفة التي تضعنا أمام رؤية لأنفسنا وللآخرين قبل أن نختار موقعنا داخل الخارطة.... هناك من يختار \"النصوص\" أو يجد نفسه في ملامح الشخصيات، أو حتى يقتنع بموقعه داخل \"بيان ختامي\"، ثم يخرج منتصرا وربما \"مُعززا\" بأن وجوده مستمر منذ اللحظة \"التاريخية\" الذي ظهر فيها حزب ما إلى الوجود، وربما لا يدرك أن جيلا من المفكرين سبق تأسيس أي حزب، وأن أجيالا حولت الأحزاب إلى هياكل أو أجهزة قادرة على \"الحركة\" في المكان، وعلى إقناع الآخرين بأن \"الأعمال العظيمة تحتاج إلى زمن\"، ولكن هل يمكن رؤية الزمن بنفس الصورة التي ظهرت عليها عام 1932، أو حتى وفق شكل آخر يقودنا إلى عام 1949؟ وهل ... (مواصلة القراءة)
للخروج عن المألوف يمكن أن نبدأ من المساحات الفارغة التي يحوم حولها الفعل السياسي، فعندما تبدأ الشعارات والبيانات ندرك أننا لا نملك أي تفكير جدي في حياتنا القادمة، ونعرف أيضا أن فكرة \"الأحزاب\" لا تبدأ بقرار أو موقف بل بالمعرفة التي تضعنا أمام رؤية لأنفسنا وللآخرين قبل أن نختار موقعنا داخل الخارطة.... هناك من يختار \"النصوص\" أو يجد نفسه في ملامح الشخصيات، أو حتى يقتنع بموقعه داخل \"بيان ختامي\"، ثم يخرج منتصرا وربما \"مُعززا\" بأن وجوده مستمر منذ اللحظة \"التاريخية\" الذي ظهر فيها حزب ما إلى الوجود، وربما لا يدرك أن جيلا من المفكرين سبق تأسيس أي حزب، وأن أجيالا حولت الأحزاب إلى هياكل أو أجهزة قادرة على \"الحركة\" في المكان، وعلى إقناع الآخرين بأن \"الأعمال العظيمة تحتاج إلى زمن\"، ولكن هل يمكن رؤية الزمن بنفس الصورة التي ظهرت عليها عام 1932، أو حتى وفق شكل آخر يقودنا إلى عام 1949؟ وهل الزمن سيبقى وفق التعريفات القديمة وقبل أن يصبح بعدا رابعا غير من كل الأسس التي قام عليها العالم؟ وفي الأحزاب أيضا تجارب مقتبسة من \"الفطرة\" بمعناها الذي يفخر به رجال التراث، لأنها تقود نحو الصواب إذا عزلنا المكونات الاجتماعية، فالمسألة هي مجرد \"حراك اجتماعي\" ينتقل من ساحة إلى أخرى، لكنه في النهاية يبقى بلا ذاكرة لأنه حراك لم يستطع أن يكون (...)
(show less)
هداية..
26 Jan 2010
نضال الخضري
هي بالفعل تحتاج إلى حفلة... لاختلاق مناسبة يستطيع البعض عبرها الاجتماع لاستعراض مواهب \"الحجر\" أو \"افتراض الخصوصية\" للأنثى، فالحجاب سواء كان فريضة أو لم يكن هو في النهاية رسم تمايز بشأن \"الأنثى\"، أو وضع فواصل وهمزات وخطوط تحت كل ما هو \"غير ذكر\"، وإذا حاولنا أن نرسم دوائر جديدة داخل الثقافة لاقتنعنا بأننا في النهاية لا نعيد التراث، بل نُركب حالة مختلفة من الصور التي تريد أن تكون لنفسها حدودا وإغلاقا، ثم تفرح بقدرتها على فرض الهيبة على جمهور النساء. ما الذي يعنيه وضع الحجاب سوى الانضمام إلى مملكة جديدة، وماذا ستوحي احتفالات \"الهداية\" لإحداهن حتى ولو كانت طفلة سوى أن \"المملكة\" زاد ت واحدة، وأن النفوذ الخاص بمرجعيات النساء توسعت ولو لمسافة صغيرة، وهل علينا من جديد إعادة تفسير الحجاب خارج مسألة الصراع مع الأخريات السافرات او المتوقفات هنا وهناك يرسمن عالمهن بعيدا عن سطوة المرجعيات... (مواصلة القراءة)
هي بالفعل تحتاج إلى حفلة... لاختلاق مناسبة يستطيع البعض عبرها الاجتماع لاستعراض مواهب \"الحجر\" أو \"افتراض الخصوصية\" للأنثى، فالحجاب سواء كان فريضة أو لم يكن هو في النهاية رسم تمايز بشأن \"الأنثى\"، أو وضع فواصل وهمزات وخطوط تحت كل ما هو \"غير ذكر\"، وإذا حاولنا أن نرسم دوائر جديدة داخل الثقافة لاقتنعنا بأننا في النهاية لا نعيد التراث، بل نُركب حالة مختلفة من الصور التي تريد أن تكون لنفسها حدودا وإغلاقا، ثم تفرح بقدرتها على فرض الهيبة على جمهور النساء. ما الذي يعنيه وضع الحجاب سوى الانضمام إلى مملكة جديدة، وماذا ستوحي احتفالات \"الهداية\" لإحداهن حتى ولو كانت طفلة سوى أن \"المملكة\" زاد ت واحدة، وأن النفوذ الخاص بمرجعيات النساء توسعت ولو لمسافة صغيرة، وهل علينا من جديد إعادة تفسير الحجاب خارج مسألة الصراع مع الأخريات السافرات او المتوقفات هنا وهناك يرسمن عالمهن بعيدا عن سطوة المرجعيات. لماذا يريد البعض تقديم إيحاء بأننا في ساحة معركة، وأن هناك افتراق بين زمن الحجاب وما بعده، أو ما قبله، فالاحتفال في النهاية يبدو كطقس خاص لتقديم فتاة إلى زمن مختلف، بينما كنا نعيش سابقا على النظر إلى الموضوع من زاوية مختلفة... هو مجرد سؤال لأن الحجاب إذا كان عبادة أو تحصين للمرأة فهو لا يحتاج لهذا الابتهاج أو الطقس الاحتفالي، وما يحدث (...)
(show less)
أحزاب... دون غطاء
26 Jan 2010
مازن بلال
التطرق لمسألة الحياة السياسية أمر مركب لأبعد الحدود، فبقدر كونه شأنا متعلقا بكل دولة لكنه أيضا مرتبط بالأداء السياسي العام وسط أزمات حادة، فالحياة السياسية لا يمكن فصلها عن نوعية القرارات أو التوصيات التي تخرج أحيانا من دولة أو حتى من القمم العربية. عمليا فإننا نرسم الإطار لهذه الحياة ضمن تشكيل واحد هو \"الحريات العامة\"، فنضعها في خانة الإجراء السياسي أو الأشكال المرتبطة بالسلطة، ومع أهمية هذا الأمر لكن مسألة \"التفكير\" و \"المؤسسات الحزبية\" هي العمق الحقيقي لمسألة الإجراء السياسي، ويحاول البعض عند الحديث عن \"الليبرالية\" أو \"اللبرتارية\" تجاوز أجيال كاملة من المفكرين والمنظرين الذين قدموا المادة الحية للمجتمع والمؤسسات كي تتبنى مثل هذا التفكير، وفي المقابل فإن أحزابنا التي نشأت غاليا من \"أسس فكرية\" اكتفت بمجموعات من \"الأفكار\" أو حتى المبادئ دون جهد واضح في تقديم تأسيس نظري يسا... (مواصلة القراءة)
التطرق لمسألة الحياة السياسية أمر مركب لأبعد الحدود، فبقدر كونه شأنا متعلقا بكل دولة لكنه أيضا مرتبط بالأداء السياسي العام وسط أزمات حادة، فالحياة السياسية لا يمكن فصلها عن نوعية القرارات أو التوصيات التي تخرج أحيانا من دولة أو حتى من القمم العربية. عمليا فإننا نرسم الإطار لهذه الحياة ضمن تشكيل واحد هو \"الحريات العامة\"، فنضعها في خانة الإجراء السياسي أو الأشكال المرتبطة بالسلطة، ومع أهمية هذا الأمر لكن مسألة \"التفكير\" و \"المؤسسات الحزبية\" هي العمق الحقيقي لمسألة الإجراء السياسي، ويحاول البعض عند الحديث عن \"الليبرالية\" أو \"اللبرتارية\" تجاوز أجيال كاملة من المفكرين والمنظرين الذين قدموا المادة الحية للمجتمع والمؤسسات كي تتبنى مثل هذا التفكير، وفي المقابل فإن أحزابنا التي نشأت غاليا من \"أسس فكرية\" اكتفت بمجموعات من \"الأفكار\" أو حتى المبادئ دون جهد واضح في تقديم تأسيس نظري يساعد الجميع على التفاعل مع الحراك السياسي بكافة مستوياته. وفي موقع آخر فإننا نقف أحيانا أمام حقائق واضحة في غلبة الفكر التراثي على الحداثة، أو حتى على المفاهيم التي تحدد القومية والعلمانية، دون ان ننظر إلى الكم الثقافي الذي يستند إليه التراث، وإلى أنواع العلوم التي أسسها كـ\"غطاء\" مازال يمنحه المرجعية التي تجعله فاعل في المجتمع. أحزابنا (...)
(show less)
ميتشل.. سلام مضطرب
26 Jan 2010
مازن بلال
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و \"إسرائيل\" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين الأمريكيين الذين طافوا المنطقة. كان هنري كيسنجر لا يعمل وفق ما تم التعارف عليه باسم \"عملية السلام\"، فالهدف الأساسي كان تجميد الجبهات والوصول لاتفاقيات تمهيدا لانعقاد مؤتمر حنيف الذي بقي حدثا عابرا، بينما تكرس الاتفاقيات وبعضها تط... (مواصلة القراءة)
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و \"إسرائيل\" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين الأمريكيين الذين طافوا المنطقة. كان هنري كيسنجر لا يعمل وفق ما تم التعارف عليه باسم \"عملية السلام\"، فالهدف الأساسي كان تجميد الجبهات والوصول لاتفاقيات تمهيدا لانعقاد مؤتمر حنيف الذي بقي حدثا عابرا، بينما تكرس الاتفاقيات وبعضها تطور، فظهرت \"كامب ديفيد\" كأول اتفاقية سلام بين جانب عربي و \"إسرائيل\"، لكن \"عملية السلام\" بكل ما تعنيه من آليات مستمرة لم تبدأ بالظهور إلا في مرحلة مؤتمر مدريد مستفيدة من ظرفين: الأول: عربي بعد أزمة خانقة نتيجة الحرب في الكويت، والثاني متعلق بإستراتيجية \"إسرائيلية\" جديدة تعاملت مع \"التسوية\" كجزء من \"شرق أوسط جديد\"، وسارت \"العملية\" بغض (...)
(show less)
سياسة الأقواس المتقاطعة
26 Jan 2010
مازن بلال
لسنا أمام درس في الرياضيات ولكنها تجربة فقط في مسار العلاقات السياسية، فإذا ألغينا تعبير \"المحاور وحاولنا فقط رسم أقواس بين دول الشرق الأوسط التي تقيم علاقات طبيعية فإننا سنواجه خارطة من تقاطع الأقواس التي تعكس على الأقل نوعية \"الشرق\" الذي يتكون وفق حدث لم يتزن بعد، ولم يخرج من آثار كسر المعادلات القديمة. في المقابل فإن إيجاد إطار لما أطلق عليه \"المصالحة العربية يشكل التقاطعات بين أقواس مختلفة ومتباينة، حيث لا تستطيع أكثر من عاصمتين الاتفاق على بند محدد، فسياسة المحاور أو حتى \"المثلث الإقليمي\" انتهت إلى ثنائيات تجتمع على بنود خاصة في المصالحة وتختلف بشأن مواضيع أخرى، فهل تشكل هذه الخارطة نظاما شرق أوسطيا جديدا؟ إن ما يحدث يحقق على الأقل خلق عدة توازنات تؤجل المواجهات الأساسية، أو تزيح الاستحقاقات المرتبطة بالصراع مع \"إسرائيل\"، وتتيح أيضا تجزئة الأزمة بحيث يمكن التعامل مع بعض الب... (مواصلة القراءة)
لسنا أمام درس في الرياضيات ولكنها تجربة فقط في مسار العلاقات السياسية، فإذا ألغينا تعبير \"المحاور وحاولنا فقط رسم أقواس بين دول الشرق الأوسط التي تقيم علاقات طبيعية فإننا سنواجه خارطة من تقاطع الأقواس التي تعكس على الأقل نوعية \"الشرق\" الذي يتكون وفق حدث لم يتزن بعد، ولم يخرج من آثار كسر المعادلات القديمة. في المقابل فإن إيجاد إطار لما أطلق عليه \"المصالحة العربية يشكل التقاطعات بين أقواس مختلفة ومتباينة، حيث لا تستطيع أكثر من عاصمتين الاتفاق على بند محدد، فسياسة المحاور أو حتى \"المثلث الإقليمي\" انتهت إلى ثنائيات تجتمع على بنود خاصة في المصالحة وتختلف بشأن مواضيع أخرى، فهل تشكل هذه الخارطة نظاما شرق أوسطيا جديدا؟ إن ما يحدث يحقق على الأقل خلق عدة توازنات تؤجل المواجهات الأساسية، أو تزيح الاستحقاقات المرتبطة بالصراع مع \"إسرائيل\"، وتتيح أيضا تجزئة الأزمة بحيث يمكن التعامل مع بعض البنود دوليا، وعلى الأخص الملف النووي الإيراني التي ترى واشنطن ضرورة حسمه قبل انسحابها من العراق، وإذا كان العمل العسكري يشكل مأزقا، فإن المحاصرة السياسية هي المخرج الوحيد اليوم بحيث يتم فتح جيهات متعددة أمام طهران، تمنعها على الأقل من استخدام أوراقها الإقليمية. في مقابل هذا الوضع هناك تصاعد لـ\"الأزمات الهامشية\" حيث ظهرت في معظم الدول (...)
(show less)
ثقافة من نوع آخر..
19 Jan 2010
نضال الخضري
ثقافة يمكن أن تبدل من معالم الوجوه، ثم تعيد كتابتنا على الأرض من جديد، وتتحول في كل لحظة لا نشعر أننا تآلفنا معها، لأنها تزرعنا وسط القلق، وتنساب كسيمفونية متجددة لا يتكرر انعكاسها على صفحة أسمعانا، فهي ثقافة لم تولد بعد.. نحلم بها لكنها تبقى نوعا من الحلم البعيد، فكلما قررنا انتظار مسلسل درامي اقتنعنا مجددا أن علينا اللحاق بها لأنها الشكل الذي سيحولنا إلى كتلة مشاعر. ليس بمقدور أحد أن يفتح فجوة باتجاهها، أو يزيح الغشاوة المفروضة بفعل التكرار والعادة عن جلدنا وبصرنا، وربما عن قشرة العقل المتخشبة والمتداخلة مع الصور المألوفة، فإذا بدأنا بحرف في أول السطر عرفنا إلى ماذا ستنتهي الصفحات، وتخيلنا شكل الملل الذي سيرافقنا ونحن نقرأ جملة خلف أخرى، ونتذكر مع إيقاع الكلمات الرتيب دروس القراءة في المرحلة الابتدائية، ومسابقات \"مواضيع الإنشاء\" التي يتم تلقينها كي نستطيع \"حصد\" العلامات والدرجات ف... (مواصلة القراءة)
ثقافة يمكن أن تبدل من معالم الوجوه، ثم تعيد كتابتنا على الأرض من جديد، وتتحول في كل لحظة لا نشعر أننا تآلفنا معها، لأنها تزرعنا وسط القلق، وتنساب كسيمفونية متجددة لا يتكرر انعكاسها على صفحة أسمعانا، فهي ثقافة لم تولد بعد.. نحلم بها لكنها تبقى نوعا من الحلم البعيد، فكلما قررنا انتظار مسلسل درامي اقتنعنا مجددا أن علينا اللحاق بها لأنها الشكل الذي سيحولنا إلى كتلة مشاعر. ليس بمقدور أحد أن يفتح فجوة باتجاهها، أو يزيح الغشاوة المفروضة بفعل التكرار والعادة عن جلدنا وبصرنا، وربما عن قشرة العقل المتخشبة والمتداخلة مع الصور المألوفة، فإذا بدأنا بحرف في أول السطر عرفنا إلى ماذا ستنتهي الصفحات، وتخيلنا شكل الملل الذي سيرافقنا ونحن نقرأ جملة خلف أخرى، ونتذكر مع إيقاع الكلمات الرتيب دروس القراءة في المرحلة الابتدائية، ومسابقات \"مواضيع الإنشاء\" التي يتم تلقينها كي نستطيع \"حصد\" العلامات والدرجات في آخر العام. ثقافة بلا خيال تكتفي بلون واحد ورجل أو انثى واحدة... وثقافة دمجت ذاتها مع إيمانها، فاقتنعت بوحدانية الله و \"المشاعر\"، وأصبحت تقف عند حد لا يتم تبديله، وعندما تتطاير الشظايا لحظة اختراقها من قبل أي مغامر ندرك أن حجم البريق خلفها فيه الكثير، أو أنه بالفعل \"الفردوس المفقود\" الذي يبحث عنه الناس. هو مجرد حلم يعاكس (...)
(show less)
Most of the content on this page is extracted from RSS sources from
various websites, blogs, and youtube channels. If an author prefers their
content not appear on these pages please email the below address
and the offending material will be immediately removed.
The reader is urged to click through to the
original material appearing on the original websites.
If the reader is thereby introduced to new and useful content
then this humble news aggregator has fulfilled its purpose.