قال مراسل الجزيرة في صنعاء إن شخصا قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح في
مواجهات بين متظاهرين من الحراك الجنوبي وقوات الأمن بلحج. وفي الضالع سقط
قتيل وأربعة جرحى في مواجهات مع محتجين. وقد نظم اللقاء المشترك اعتصاما
بعدة محافظات تضامنا مع الحراك.
قال جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي للجزيرة إن سعي إيران لحيازة
أسلحة نووية يخل بالاستقرار ليس في إسرائيل فحسب بل في العالم العربي
كذلك. كما دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الرياض إلى دعم فرض عقوبات
على طهران.
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن الرئيس الفلسطيني
محمود عباس أبلغه بأن السلطة الفلسطينية لن تدخل في مفاوضات غير مباشرة مع
إسرائيل في ظل الأوضاع الراهنة، وذلك في إشارة إلى قرارات تل أبيب الخاصة
ببناء مستوطنات جديدة.
اتهم قائد شرطة دبي ضاحي خلفان إسرائيل بتزوير جوازات سفر غربية في
قضية اغتيال القيادي بحماس محمود المبحوح، قائلا إن ما تقوم به إسرائيل
سلوك عصابات لا سلوك دول، من جهتها أعلنت النيابة العامة بدبي أوامر
اعتقال لـ16 متهما آخرين بقضية المبحوح.
أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن السلطة الفلسطينية
لم تتوقف لحظة واحدة عن ممارسة التعذيب في سجونها، منذ إعلانها وقف
التعذيب بداية أكتوبر/تشرين الأول 2009، واعتبرت ذلك الإعلان خداعا للفت
أنظار العالم عما يجري داخل مراكز الاعتقال.
يعتقد ماضي أن الدكتور البراعي قادر على إحداث التغيير في مصر إذا
استفاد مع القوى الوطنية المصرية، من السنن الكونية التي تمدنا بها تجارب
شعوب وأمم أخرى, وأنه إذا لم يتحقق التغيير اليوم فسيتحقق غدا، وأن مصر
ليست استثناءً من هذا.
يستعرض عبد الحسين أوضاع مؤسسات المجتمع المدني في دول الخليج، مشيرا
إلى أنها إما أن تكون حديثة التكوين، أو لا تزال ضعيفة، أو أن هناك عقبات
أمام الترخيص, مؤكدا أن أي تطور لها يتطلب توفير بيئة تشريعية مناسبة
ونظام تعليمي وإعلام عقلاني.
يكشف هويدي عن المريب والعجيب في صفقة الغاز المصري لإسرائيل في محاولة
لتنوير الرأي العام لمقدار ما يسرق ويهدر من ثرواته خاصة بعد صدور فرار من
محكمة مجلس الدولة يشرعن عملية البيع, مؤكدا أن لوبي بيع الغاز أكبر مما
يتصوره شرفاء مصر.
تعرض قناة الجزيرة في الساعة الثامنة من مساء اليوم الخميس الجزء
الثاني من فيلم "التبادل" الذي يوثق لعمليات أسر الجنود الإسرائيليين
وتاريخ صفقات التبادل اعتبارا من عام 1978، وتعرض فيه معلومات ومشاهد تبث
لأول مرة.
يبحث البرلمان الهولندي مشروع قوانين جديدة تسمح لكبار السن الأصحاء
الذين يشعرون "بالملل" من استمرار حياتهم بالانتحار عن طريق حقنة قاتلة،
وسط جدل في الأوساط الطبية.
أثار القرار الأميركي بإبقاء لواء قتالي بكركوك بعد الانسحاب المقرر في
نهاية 2011جدلا سياسيا وقانونيا بالعراق بسبب خصوصية المدينة التي أفرد
لها الدستور العراقي مادة خاصة لحل إشكاليتها. ويطالب الأكراد بضم المدينة
لإقليم كردستان في حين يقول العرب والتركمان ضرورة بقائها للعراقيين.
افتتح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب أمير قطر ولي العهد حفل بدء
تداول "مصحف قطر" بمتحف الفن الإسلامي بالعاصمة الدوحة. وقد تم تكريم
الخطاط السوري عبيدة صالح البنكي الذي خط المصحف بوسام الاستحقاق.
على عكس مثيلاتها بالدول العربية لا تشكو المرأة الموريتانية كثيرا من
تمييز يمارس ضدها، أو من تهميش يقضم حقوقها، بل من المفارقات أن رجالا
أسسوا قبل فترة جمعية للدفاع عن رجال موريتانيا في ظل "السيطرة الطاغية
بلا حدود" للمرأة في بلاد شنقيط.
بينت دراسة طبية أن ثمرة البابايا الاستوائية تمنع نمو الخلايا
السرطانية مما يفتح إمكانية تصنيع أدوية لمكافحة الكثير من أنواع السرطان.
وقال فريق بحث ياباني إن التجارب المخبرية أثبتت أن مستخلصات الأوراق
مفيدة في مكافحة الأورام.
دعت شخصيات عربية ويونانية من حركة "غزة الحرة" العرب واليونانيين
للإسهام في مشروع الحركة الذي تحضر له منذ فترة بهدف المساهمة في كسر
الحصار عن القطاع المحاصر. وتخطط الحركة لتسييرعدة سفن في وقت واحد باتجاه
غزة لنقل مواد غذاء وبناء.
"أوقفوني أمام المنزل، ثم اقتادوني إلى نقطة عسكرية قريبة، وعصبوا
عيناي، وقيدوا يداي إلى الخلف وبقيت هكذا أكثر من سبع ساعات" هكذا يصف
الطفل الحسن فضل المحتسب من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، الطريقة
التي تم اعتقاله بها من قبل الاحتلال.
شهدت الآونة الأخيرة تحركا من فلسطينيي 48 لإنشاء إدارة ذاتية تعليمية
وتربوية. جاء ذلك لمواجهة التعقيدات التي يواجهونها في ظل نظام سياسي
وثقافي يستخدم جهاز التربية والتعليم لتعزيز سلطانه وتغذية أدوات السيطرة
والتبعية والتحكم.
عقد في الرباط مؤتمر صحفي نظمه منتدى الكرامة لحقوق الإنسان للكشف عن
مبادرة المراجعة الفكرية التي أطلقها عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص
وهو أحد شيوخ ما يسمى بالسلفية الجهادية والمعتقل على خلفية تفجيرات الدار
البيضاء 2003.
تساءل الكاتب الأميركي توم إنجلهارت إزاء احتمالات انزلاق العراق في
الفوضى عقب الانتخابات البرلمانية الراهنة؟ وقال إن العراق أصلا شهد العنف
والفوضى في ظل الاحتلال الأجنبي وأثناء تواجد القوات الأميركية على
أراضيه، وانتقد صرف واشنطن المليارات على إعادة إعماره دون جدوى.
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن إعلان إسرائيل عن خطط لبناء مستوطنات بالقدس
الشرقية خطوة اتسمت على أحسن تقدير بالرعونة وانطوت في أسوأ الأحوال على
قدر من الازدراء لبايدن, مما دفع المسؤولين الإسرائيليين للاعتذار.
عبر مسؤولون أميركيون عن انزعاجهم من التهمة التي وجهتها الرئيسة
السابقة لجهاز الاستخبارات البريطاني الداخلي (MI5) لبلادهم بأنها تعمدت
إخفاء سوء معاملتها للمشتبه في تورطهم في الإرهاب عن حليفتها
بريطانيا.
أعلن في أوكرانيا تأسيس ائتلاف سياسي يضمن الأغلبية البرلمانية لحزب
الأقاليم بزعامة الرئيس المنتخب فيكتور يانوكوفيتش وتشكيل حكومة جديدة،
ويجنبه خوض انتخابات تشريعية مبكرة خلافا لما كانت تسعى إليه المعارضة
البرتقالية.
شهدت أرض أفغانستان تراشقا كلاميا بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي
نجاد ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس خلال زيارة كل منهما لأفغانستان.
وتحدث نجاد بهذا الشأن خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس حامد كرزاي عندما كان
غيتس يستعد لإنهاء زيارة دامت ثلاثة أيام.
ووري في مدافن البقيع بالمدينة المنورة جثمان شيخ الأزهر محمد سيد
طنطاوي الذي توفي الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض عن 81 عاما إثر أزمة
قلبية مفاجئة ألمت به بينما كان يستعد للعودة إلى مصر.
قالت مصادر حقوقية صومالية إن 17 شخصا قتلوا وأصيب 65 آخرون في قتال
جرى الأربعاء بشمال العاصمة مقديشو بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة
الشباب الذين نجحوا في السيطرة على فندق استراتيجي يقترب من القصر
الجمهوري.
لم يوقف الانتعاش الذي يشهده الاقتصاد الأميركي منذ الربع الثالث من
2009 نزيف إفلاس المؤسسات المصرفية. وتتوقع السلطات المسؤولة عن القطاع
المصرفي في الولايات المتحدة أن تبلغ حالات الإفلاس ذروتها في 2010.
تراجع التأييد للأحزاب المشاركة في تحالف يمين الوسط بزعامة المستشارة
الألمانية أنجيلا ميركل إلى أدنى مستوى له خلال السنوات التسع الماضية حسب
استطلاع للرأي ظهر أمس الأربعاء.
أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية عجزا قياسيا في
الموازنة العامة في الوقت الذي أكد فيه الوزير أن الإستراتجية المتبعة
لوقف الركود واحتواء الأزمة المالية أثبتت فعاليتها.
توقع إد ميلكرت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أن يبدأ إعلان نتائج
انتخابات العراق اعتبارا من اليوم الخميس. وأرجع ذلك إلى الإجراءات
المعقدة للمفوضية العليا للانتخابات. ميدانيا تبنت جماعة أنصار السنة
عملية تدمير مدرعة أميركية بعبوة ناسفة.
رفض مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة الأربعاء مشروع قرار يطالب
الرئيس باراك أوباما بسحب القوات الأميركية من أفغانستان، حيث وافق 65
نائبا معظمهم ديمقراطيون على مشروع القرار بينما رفضه 356 عضوا.
ارتفعت مؤخرا بليبيا دعوات أهالي الضحايا والناجين من تفجير طائرة
ليبية أسقطت بنيران إسرائيلية فوق سيناء عام 1973، وطالبت بضرورة مقاضاة
إسرائيل دوليا على جريمة قتل فيها 106 أشخاص وتجاهلتها طرابلس 37
عاما.
بدأت محكمة إسرائيلية مقاضاة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
عضو الكنيست محمد بركة المتهم بالاعتداء على رجال شرطة واحتقارهم، وسط
تضامن الفعاليات السياسية العربية، وبحضور مندوب للاتحاد الأوروبي.
استدعت الخارجية السودانية الأربعاء القائم بأعمال رئيس القوة المشتركة
من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور للتعبير
عن قلقه بسبب كمين نصبه متمردو دارفور الأسبوع الماضي تم خلاله الاستيلاء
على عربات وعتاد للقوة.
تشهد العلاقة بين المفوضية القومية للانتخابات في السودان والأحزاب
السياسية المعارضة توترا، وذلك إثر مذكرة تقدم بها أكثر من 21 حزبا.
وتسائل تلك الأحزاب المفوضية عما عدته تجاوزات، وأنذرتها بموقف موحد قد
يذهب إلى حد مقاطعة الانتخابات.
ردت الصين بعنف على تصريحات الزعيم الروحي لهضبة التبت الدلاي لاما
التي قال فيها إن الشعب التبتي يعيش معزولا في ظروف تشبه السجن معربا عن
تعاطفه مع اليوغور المسلمين في مقاطعة شنغيانغ.
شرعت شركات استثمار يهودية وبإيعاز من الحكومة الإسرائيلية، بتكثيف
الاستيطان في محيط القدس، وإقامة مستوطنة جديدة باسم "جفعات ياعيل" تضم 12
ألف وحدة سكنية. وستصل حدود المستوطنة حتى مدينة بيت لحم.
أدى انهيار عمارة تحت الإنشاء بعمان إلى جرح عدد من الأشخاص ولا يزال
نحو عشرة آخرين محاصرين تحت الأنقاض. وقال شهود عيان إن العمارة المكونة
من سبعة طوابق انهارت في الوقت الذي كان فيه عدد من العمال يعملون
بها.
دعا مقرر الأمم المتحدة الخاص بقضايا التعذيب مانفريد نواك الأربعاء
الولايات المتحدة لإجراء تحقيق فوري في المزاعم التي ترددت عن قيام
الإدارة الأميركية السابقة بالسماح بالتعذيب أثناء عمليات الاستجواب.
قتل 12 شخصا على الأقل بغارة أميركية على المنطقة القبلية في باكستان
بالتزامن مع وصول الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى إسلام آباد والتي سبقها
مقتل ستة أشخاص بهجوم على وكالة غربية.
أعلنت ليبيا انتهاء خلافها الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، وقبولها
اعتذارا من واشنطن عن تعليقات تهكمية أدلى بها مسؤول أميركي، وأكدت رغبتها
في تعميق العلاقات في جميع المجالات.
أعلن الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما اليوم دعمه لأقلية اليوغور
المسلمة بمقاطعة شنغيانغ بشمال غرب الصين. واتهم في الوقت نفسه بكين في
كلمة ألقاها بمنفاه بدارامسالا بشمال الهند بمحاولة إبادة البوذية بإقليم
التبت.
أوردت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن وثائق كشف عنها مفتش دولي سابق عن
الأسلحة النووية أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان يفكر مليًّا في
إبرام صفقة نووية سرية عام 1990 قُدِّرت تكلفتها بـ150 مليون دولار
أميركي.
بدأ في العاصمة الكينية نيروبي الإرسال التجريبي لإذاعة "بر كلن" وتعني
موقع الملتقى، والإذاعة ناطقة باللغة الصومالية، وموجهة إلى الصوماليين في
الداخل والخارج.
رفض نواب باكستانيون الخضوع للتفتيش بأجهزة المسح الضوئي في أحد
المطارات الأميركية أثناء جولة في الولايات المتحدة أعدتها لهم وزارة
الخارجية في واشنطن. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن النواب الباكستانيين
استُقبلوا استقبال الأبطال عند عودتهم إلى بلادهم.
يهدد الخلاف حول استبعاد مرشحين عراقيين عشية الانتخابات التي جرت يوم
الأحد بتقويض شرعيتها وبإثارة غضب مؤيدي التحالف الذي يسعى للإطاحة
بالائتلاف الذي يقوده رئيس الحكومة نوري المالكي.
أمرت السلطة الفلسطينية بإلغاء حفل التكريم الذي كان مقررا غدا الخميس
للشهيدة الفلسطينية دلال المغربي، التي تزعمت خطف حافلة في إسرائيل عام
1978، وهو الحدث الذي قتل فيه 35 شخصا، وقال مسؤولون إن قرار الإلغاء اتخذ
استجابة لمطالب إسرائيلية.
هوت الصادرات الألمانية في يناير/كانون الثاني الماضي بنسبة 6.3%
مقارنة بالشهر السابق له، فيما تراجعت الواردات بنسبة 6% في الشهر نفسه.
ومقارنة بنفس الشهر من العام الماضي تكون الصادرات الألمانية قد سجلت
ارتفاعا بنسبة 0.2%، بينما تراجعت الواردات بنسبة 1.4%.
تكشفت فصول إضافية وخطيرة في محاولة الاختراق الاميركي لقطاع الاتصالات
في لبنان، التي أثارتها «السفير»، بعدما قادت خيوط الملف لجنة الاعلام
والاتصالات النيابية الى وضع اليد على «اتفاقية بين حكومة الولايات
الاميركية وحكومة لبنان بشأن تطبيق القانون» حامت حولها شكوك وعلامات
استفهام كثيرة، لا سيما انه تبيّن انها موقعة من قبل السفير الاميركي
السابق في بيروت جيفري فيلتمان والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء
اشرف ريفي في 5ـ10ـ 2007، خلال عهد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الاولى
التي، وخلافا للأصول عمدت بعد اربعة أيام، أي في 9ـ10ـ2007، الى إبداء
الموافقة اللاحقة على الاتفاقية، في إجراء يطيح الاصول الدستورية وتراتبية
السلطات! وفي قراءة أولية للاتفاقية التي تتضمن هبة أميركية بقيمة 50مليون
دولار الى قوى الامن لتعزيز قدراتها، تبين انها تحتوي بنودا حساسة
و«ملغومة» تمس في جوهرها الامن القومي والسيادة ا... (مواصلة القراءة)
تكشفت فصول إضافية وخطيرة في محاولة الاختراق الاميركي لقطاع الاتصالات
في لبنان، التي أثارتها «السفير»، بعدما قادت خيوط الملف لجنة الاعلام
والاتصالات النيابية الى وضع اليد على «اتفاقية بين حكومة الولايات
الاميركية وحكومة لبنان بشأن تطبيق القانون» حامت حولها شكوك وعلامات
استفهام كثيرة، لا سيما انه تبيّن انها موقعة من قبل السفير الاميركي
السابق في بيروت جيفري فيلتمان والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء
اشرف ريفي في 5ـ10ـ 2007، خلال عهد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الاولى
التي، وخلافا للأصول عمدت بعد اربعة أيام، أي في 9ـ10ـ2007، الى إبداء
الموافقة اللاحقة على الاتفاقية، في إجراء يطيح الاصول الدستورية وتراتبية
السلطات! وفي قراءة أولية للاتفاقية التي تتضمن هبة أميركية بقيمة 50مليون
دولار الى قوى الامن لتعزيز قدراتها، تبين انها تحتوي بنودا حساسة
و«ملغومة» تمس في جوهرها الامن القومي والسيادة الوطنية، ما تطلّب تحديد
موعد لجلسة خاصة الخميس المقبل لتشريح مختلف جوانب الاتفاقية ومجموعة من
المستندات المرفقة
أحجمت الولايات المتحدة عن مطالبة إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية
في القدس الشرقية والضفة الغربية، متجاهلة بذلك الدعوات العربية لوقف
قرارات الإستيطان الأخيرة، واكتفت بالسعي إلى احتواء تداعيات قرار
لم يكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يغادر افغانستان حتى جاء الرد
على اتهاماته للدور الايراني هناك، خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي
عقده الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد مع نظيره الأفغاني حميد قرضاي في
كابول، حيث أكد أن للبلدين الجارين «عدوا واحد
حاول ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق آد ميلكرت، أمس، قطع
الطريق على إمكان التشكيك بعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في
فرز الأصوات، معتبراً أنها «عملية نزيهة ومن الضروري جداً أن يوافق الجميع
على النتائج الأولية» التي ستصدر اليوم. و
«إن التلاقي التدريجي لمصالح الطوائف لم يصل إلى حد توفير الديموقراطية
المستقرة». الدكتور فريد الخازن (في «تفكك أوصال الدولة في لبنان» 1967 ـ
1976) حسد اللبنانيون العراقيين وهم يشاهدون في نهاية الأسبوع الماضي
سيارات خاصة بالإعلانات تجوب بيروت وال
أبدى وزير الداخلية الإسرائيلية إيلي يشاي، أمس، أسفه لأن الإعلان عن
قرار إنشاء 1600 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة «رامات شلومو» داخل الخط
الأخضر خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تمّ من غير علمه. وجاء
هذا الإعلان بترتيب مع رئيس الحكومة الإسرا
رضخت السلطة الفلسطينية للضغوط الإسرائيلية حيث أمرت، أمس، بإلغاء حفل
لتكريم الشهيدة دلال المغربي، البطلة التي قادت في العام 1978 عملية نوعية
داخل فلسطين المحتلة، أسفرت عن مقتل 35 إسرائيلياً. وقال ثلاثة مسؤولين
فلسطينيين شاركوا في تنظيم الحفل لتكريم د
نيويورك ـ «السفير» أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة
وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليبو غراندي، أمس، انه سيحضر
القمة العربية في ليبيا، حيث سيحاول إقناع القادة العرب بتقديم المزيد من
الدعم المالي للوكالة. وسيكون غراندي أحد أعض
السؤال الجدي الوحيد الذي كان طرح في أعقاب الجلسة الثالثة من الحوار
الوطني حول الاستراتيجية الدفاعية هو ما إذا كان انعقادها في هذا الوقت
بالذات ساهم الى حد ما في تفادي الضربة الإسرائيلية المرتقبة أو في
تأجيلها.. أو ربما في تسريعها. السؤال ليس ساذجاً،
يحتار في وصفي، ثم يقلب الأوجه الأربع للمرأة ولا يجد سوى قبلة أو يدا
متعبة تلتصق على الخد، فأتذكر أن صعوبة الوصف هي في النهاية صورة لزمن
مرهق، أو لمحة من تاريخ يبقى رغم كل الملامح الجميلة معلق بين السماء
والأرض، فعندما أركب الحرية أعرف أن كل المسافات ستلاحقني وأن يوم المرأة
عبث والبحث في تفاصيل النساء عبث واستثارة الذكور عبث. وعندما يحاول أن
يعيد كتابتي أكتشف ان الذكور لا يملكون سوى نظراتهم، فهم الغاضبون
والموزعون على البحار يبحثون عن مجد هلامي، بينما تتناثر النساء وكأنهن
عطايا من الله حباهن الغموض أو كتبن على جفون الرجال كي يبقى الأرق...
فكيف سيصفني وأنا معلقة على وجهه!! أو يعيد تكويني وأنا أخرج من حياه!!
فالأنوثة ليست \"من علم ربي\" كما يقول نزار قباني بل من فنون الرجال،
لأنه كيف يصفها يجدها، وإلى أي اتجاه دارت سيلتفت إليها، وكلما صاحت تحرك
في داخله القلق، أو حركه الحدث كي يعيد خلق \"أ... (مواصلة القراءة)
يحتار في وصفي، ثم يقلب الأوجه الأربع للمرأة ولا يجد سوى قبلة أو يدا
متعبة تلتصق على الخد، فأتذكر أن صعوبة الوصف هي في النهاية صورة لزمن
مرهق، أو لمحة من تاريخ يبقى رغم كل الملامح الجميلة معلق بين السماء
والأرض، فعندما أركب الحرية أعرف أن كل المسافات ستلاحقني وأن يوم المرأة
عبث والبحث في تفاصيل النساء عبث واستثارة الذكور عبث. وعندما يحاول أن
يعيد كتابتي أكتشف ان الذكور لا يملكون سوى نظراتهم، فهم الغاضبون
والموزعون على البحار يبحثون عن مجد هلامي، بينما تتناثر النساء وكأنهن
عطايا من الله حباهن الغموض أو كتبن على جفون الرجال كي يبقى الأرق...
فكيف سيصفني وأنا معلقة على وجهه!! أو يعيد تكويني وأنا أخرج من حياه!!
فالأنوثة ليست \"من علم ربي\" كما يقول نزار قباني بل من فنون الرجال،
لأنه كيف يصفها يجدها، وإلى أي اتجاه دارت سيلتفت إليها، وكلما صاحت تحرك
في داخله القلق، أو حركه الحدث كي يعيد خلق \"أنثاه\" على شاكلته. في يوم
المرأة لا شيء سيعيدني - يعيدنا إلى الوراء، فنحن أبناء اللحظة، ومتوقفون
في دائرة الوجود، فلا يستطيع وصفي إلا على إيقاع نشرة الأخبار، ثم لا يحلم
إلا في اللحظة التي أتحول فيها إلى حقل ألغام، فيستمتع بالبحث بجمع
الأوراق عن فكرة لجعل أنثاه على مساحة مفقودة من وطنه أو جسده، ثم يصنف
الأفكار أو جسدي حسب التاريخ (...)
ا لم يعد أحد قادر على \"الغناء\"، أو تزيين الأقصى بـ\"تراث\" يتراكم
لتسجيل تاريخ لا علاقة له بمدونات السلام، ومنفصل عن الكلمات التي تنساب
في نشرات الأخبار، وبعيد أيضا عن \"الجهاد المقدس\" ضد سويسرا التي
أطلقتها الدولة التي ستستضيف القمة العربية القادمة، وبالفعل فإن الجهاد
ضد سويسرا يستحق أن \"يُكتب\" لأنه يملك الجرأة الكافية للتعبير عن
\"خواء\" الخطاب، وعدم القدرة على الغناء، أو الرقص على إيقاع احتراق
ذاكرة الأقصى والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة. عدم القدرة على الغناء
ليست ترفا وسط قسوة الاحتلال، أو تراكب المقاومة مع نزعة السلام، لأننا
على ما يبدو فقدنا الإيقاع الذي يربطنا مع الأرض، وضيعنا رغم الغضب في
القدس اللحن الذي يجمعنا فنؤرخ للمدينة أو تقوم بتأريخنا أمام مساحة الخوف
التي تجتاح العالم العربي، فـ\"الحلم المقاوم\" أصبح على ما يبدو اختصاصا
يحتاج لدورات في غزة ولاكتساب الخبرة في الخل... (مواصلة القراءة)
ا لم يعد أحد قادر على \"الغناء\"، أو تزيين الأقصى بـ\"تراث\" يتراكم
لتسجيل تاريخ لا علاقة له بمدونات السلام، ومنفصل عن الكلمات التي تنساب
في نشرات الأخبار، وبعيد أيضا عن \"الجهاد المقدس\" ضد سويسرا التي
أطلقتها الدولة التي ستستضيف القمة العربية القادمة، وبالفعل فإن الجهاد
ضد سويسرا يستحق أن \"يُكتب\" لأنه يملك الجرأة الكافية للتعبير عن
\"خواء\" الخطاب، وعدم القدرة على الغناء، أو الرقص على إيقاع احتراق
ذاكرة الأقصى والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة. عدم القدرة على الغناء
ليست ترفا وسط قسوة الاحتلال، أو تراكب المقاومة مع نزعة السلام، لأننا
على ما يبدو فقدنا الإيقاع الذي يربطنا مع الأرض، وضيعنا رغم الغضب في
القدس اللحن الذي يجمعنا فنؤرخ للمدينة أو تقوم بتأريخنا أمام مساحة الخوف
التي تجتاح العالم العربي، فـ\"الحلم المقاوم\" أصبح على ما يبدو اختصاصا
يحتاج لدورات في غزة ولاكتساب الخبرة في الخليل، ولورشات عمل داخل باحات
الأقصى، وبعدها يمكن أن نشاهد أغنية قادرة على رسم ملامح جديدة، أو خلق
ظاهرة لا تتعلق بمساحات الجغرافية الخاصة بالقدس فقط، بل تعود المدينة
رمزا شاملا، بعد أن كسر النظام العربي كل الرموز لصالح وجوده أو وجوهه
التي تبرز لنا في لحظات السلام، وتتهمنا بالرعونة في لحظات الحرب. أغنية
واحدة فقط ستجعلني قادرة على (...)
أنقرة تأتي بشكل سريع داخل الحدث، فهي مثقلة فقط بهموم تحولها الداخلي
ومعاركها الدستورية، بل بالدور الإقليمي الذي يستند إليه الكثير من الحراك
الداخلي أو حتى التنافس مع المؤسسة العسكرية التي تظهر وكأنها الظل الذي
يتبع تركيا في أي خطوة، ووجود وزير الخارجية التركي في دمشق ولو بشكل سريع
يشكل بذاته مؤشرا على أن الأفق السياسي ربما سيشكل محاولة للانتقال
بالمنطقة إلى مرحلة مختلفة، فالمسألة ليست فقط في \"التسوية\" أو
الانتخابات العراقية\" بل أيضا في التعامل مع \"الوقت الضائع\" في
المفاوضات \"الإسرائيلية\" - الفلسطينية التي دفعت الإدارة الأمريكية من
جديد لإرسال مبعوثها الخاص جورج ميتشل. ووزير الخارجية التركي الذي يعرف
طبيعة التعامل مع ملف التسوية فإنه في نفس الوقت يدرك أن دور بلاده سيبقى
في \"الإطار الإقليمي\" أولا وأخيرا، وأن السياسة الإسرائيلية تسعى دائما
إلى جعل الأوراق الإقليمية على هامش التحرك... (مواصلة القراءة)
أنقرة تأتي بشكل سريع داخل الحدث، فهي مثقلة فقط بهموم تحولها الداخلي
ومعاركها الدستورية، بل بالدور الإقليمي الذي يستند إليه الكثير من الحراك
الداخلي أو حتى التنافس مع المؤسسة العسكرية التي تظهر وكأنها الظل الذي
يتبع تركيا في أي خطوة، ووجود وزير الخارجية التركي في دمشق ولو بشكل سريع
يشكل بذاته مؤشرا على أن الأفق السياسي ربما سيشكل محاولة للانتقال
بالمنطقة إلى مرحلة مختلفة، فالمسألة ليست فقط في \"التسوية\" أو
الانتخابات العراقية\" بل أيضا في التعامل مع \"الوقت الضائع\" في
المفاوضات \"الإسرائيلية\" - الفلسطينية التي دفعت الإدارة الأمريكية من
جديد لإرسال مبعوثها الخاص جورج ميتشل. ووزير الخارجية التركي الذي يعرف
طبيعة التعامل مع ملف التسوية فإنه في نفس الوقت يدرك أن دور بلاده سيبقى
في \"الإطار الإقليمي\" أولا وأخيرا، وأن السياسة الإسرائيلية تسعى دائما
إلى جعل الأوراق الإقليمية على هامش التحرك الدولي، وهو أمر يرسم حدا
واضحا في خارطة الشرق الأوسط: الأول يكون مجموعة الدول الداعمة التي تفضل
دائما جعل عملية التسوية نافذة باتجاه \"الآخر\" أو الإستراتيجية الدولية،
فدورها الإقليمي محكوم بالتفويض الدولي الذي يتيح لها التعامل وفق مجال
زمني محدد، وبغض النظر عن مواقع هذه الدول لكنها في النهاية تسعى إلى عدم
\"الخوض المباشر\" في أزمات المنطقة، (...)
لم يكن انتقال النظام العربي إلى مرحلة التسوية مع \"إسرائيل\" أمرا
عاديا، فإعادة موقع \"إسرائيل\" داخل خارطة المنطقة هي منذ البداية مواجهة
\"الحيوية\" داخل هذا الصراع، حيث أوضحت الحروب أن مسألة الهزيمة أو الربح
لم تكن عاملا حاسما، حتى ولو كانت قاسية جدا كما حدث عام 1967، أو مقترنة
باستهداف المدنيين كغاية كما حصل عام 2006 عندما أرادت \"إسرائيل\"
استخدام المواطنين كأداة ضغط على حزب الله أو حتى في غزة ما بين عامي 2008
و 2009، فحيوية الصراع كانت تتطلب تحولا ثقافيا جذريا يعيد تكوين العدو
بالنسبة للمجتمعات العربية بشكل عام. ما حدث على امتداد سنوات الصراع لم
يكن يحمل مفهوما واضحا للتسوية، لأنها كمصطلح ظهرت بشكل سريع، وكان وجودها
منذ البداية مقترنا بالقرارات الدولية، وهي ظهرت أيضا في ظل توازن قلق
للقوى في المنطقة، لذلك فإن استرجاع الحقوق بقي \"المعيار\" الاستراتيجي
ليس على مستوى النظام العربي فق... (مواصلة القراءة)
لم يكن انتقال النظام العربي إلى مرحلة التسوية مع \"إسرائيل\" أمرا
عاديا، فإعادة موقع \"إسرائيل\" داخل خارطة المنطقة هي منذ البداية مواجهة
\"الحيوية\" داخل هذا الصراع، حيث أوضحت الحروب أن مسألة الهزيمة أو الربح
لم تكن عاملا حاسما، حتى ولو كانت قاسية جدا كما حدث عام 1967، أو مقترنة
باستهداف المدنيين كغاية كما حصل عام 2006 عندما أرادت \"إسرائيل\"
استخدام المواطنين كأداة ضغط على حزب الله أو حتى في غزة ما بين عامي 2008
و 2009، فحيوية الصراع كانت تتطلب تحولا ثقافيا جذريا يعيد تكوين العدو
بالنسبة للمجتمعات العربية بشكل عام. ما حدث على امتداد سنوات الصراع لم
يكن يحمل مفهوما واضحا للتسوية، لأنها كمصطلح ظهرت بشكل سريع، وكان وجودها
منذ البداية مقترنا بالقرارات الدولية، وهي ظهرت أيضا في ظل توازن قلق
للقوى في المنطقة، لذلك فإن استرجاع الحقوق بقي \"المعيار\" الاستراتيجي
ليس على مستوى النظام العربي فقط، بل أيضا لسياسات الدول الشرق أوسطية
بالدرجة الأولى، وكان أيضا، وربما ما يزال، العامل الحاسم في دفع قوى
جديدة إلى سطح المعادلة الإقليمية، سواء كانت دولا مثل إيران وتركية أو
تيارات كحزب الله وحركة حماس أو حركة فتح في ستينيات القرن الماضي. عمليا
فإن مرحلة الانتقال الأساسية في تغيير المعايير الإستراتيجية بالنسبة
للصراع حدثت بعد حرب (...)
الكلمة بذاتها تحمل حساسية خاصة، لنها صورة لثقافة عليها ان تنتهي، أو
ربما ندفنها داخل التراث الذي نعيش على مائدته ليل نهار، فالمسألة ليست
كسرا للحياء في العشق فقط إنما في طريقة تركيبنا للصور التي نحملها أو
نضعها للأجيال كتراث آخر ليس عليهم الاعتماد عليه بل قراءته لمعرفة حالة
التواصل المعرفي، فعندما نكسر الحياء في العشق نتحرر بالكامل من أسر
الحرام والحلال، ومن صورة قيس وليلى، وربما من مسألة \"العذرية\" المركبة
على مساحة الأنثى.... لكن الحياء لا يرتبط بعشق لأنه ظاهرة ممتدة تخترق
السياسة أحيانا، أو تتشكل حول الأدب، أو حتى تبني لنفسها مكانا في تفاصيل
حياتنا التي تتركنا نبحث دائما عن أجوبة تحوي نصف الحقائق، وتسترضي
الآخرين على قاعدة \"الحياء الاجتماعي\" أو السياسي، فهل نستطيع إيجاد
\"حياء\" آخر قادر على الانسجام مع الرغبة الجامحة في اقتحام المستقبل؟
وهل يمكن لنا أن نعيد ترتيب السلم الأخلاقي ب... (مواصلة القراءة)
الكلمة بذاتها تحمل حساسية خاصة، لنها صورة لثقافة عليها ان تنتهي، أو
ربما ندفنها داخل التراث الذي نعيش على مائدته ليل نهار، فالمسألة ليست
كسرا للحياء في العشق فقط إنما في طريقة تركيبنا للصور التي نحملها أو
نضعها للأجيال كتراث آخر ليس عليهم الاعتماد عليه بل قراءته لمعرفة حالة
التواصل المعرفي، فعندما نكسر الحياء في العشق نتحرر بالكامل من أسر
الحرام والحلال، ومن صورة قيس وليلى، وربما من مسألة \"العذرية\" المركبة
على مساحة الأنثى.... لكن الحياء لا يرتبط بعشق لأنه ظاهرة ممتدة تخترق
السياسة أحيانا، أو تتشكل حول الأدب، أو حتى تبني لنفسها مكانا في تفاصيل
حياتنا التي تتركنا نبحث دائما عن أجوبة تحوي نصف الحقائق، وتسترضي
الآخرين على قاعدة \"الحياء الاجتماعي\" أو السياسي، فهل نستطيع إيجاد
\"حياء\" آخر قادر على الانسجام مع الرغبة الجامحة في اقتحام المستقبل؟
وهل يمكن لنا أن نعيد ترتيب السلم الأخلاقي بحيث يكتب \"الحياء\" معاني لا
تفرض علينا حالة الكذب الدائم على أنفسنا؟ عندما نكسر الحياء ننطلق بعيدا
عن أسر التفكير النمطي، والقيم التي ارتبطت بالسكون وباللطف الجديد، وربما
بمجارات الهدوء الذي يريده البعض غطاء لكل التفاصيل، بينما تشتعل أجسادنا
رغبة، وعقولنا تحاول أن تكتم الأسئلة التي أصبحت بالمحرمات، فأن نشك وبشكل
علني هو كسر آخر لحياء (...)
كان بإمكاني اعتباره ضوءا يخترقني أو يعيد تركيب وجهي من جديد، ففي
المساحة المرتبطة ما بين الحياة الجديدة والقديمة هناك ما يشدني وينفرني
ويتركني أخربش على مساحة التفكير القومي، فأشعر بأن الحياة أصبحت خانقة،
وأن الحرية التي كان علي امتلاكها تم اغتصابها منذ كنت مراهقة، فتاهت
البراءة داخل ادعاءات \"الحياة الجديدة\"، أو تقلصت لتصبح مسرحا
لـ\"النظام الجديد\". في الأول من آذار يمكنني تجاوز \"الإشارات التي أراد
البعض وضعها لها، أو تكسيرها لأنها كانت تخنق الضوء الذي ضربني، وتتعدى
على \"كون الحرية\" الذي كنت أسبح فيه لمجرد التفكير بأنني لم أعد ملزمة
بالإشارات المرسومة حولي، فهل اختلفت الصورة، أم ان الحرية تبقى قادرة على
التمدد دائما، والخروج من الزوايا التي لم أكن أحلم بها؟! وآذار ليس
تاريخا لأن الحرية رفضا لمدرسية التاريخ ولمنهجية التراث في كتابتنا على
شاكلة \"الأوائل\" و \"الرواد\" و \"الصحابة\"... (مواصلة القراءة)
كان بإمكاني اعتباره ضوءا يخترقني أو يعيد تركيب وجهي من جديد، ففي
المساحة المرتبطة ما بين الحياة الجديدة والقديمة هناك ما يشدني وينفرني
ويتركني أخربش على مساحة التفكير القومي، فأشعر بأن الحياة أصبحت خانقة،
وأن الحرية التي كان علي امتلاكها تم اغتصابها منذ كنت مراهقة، فتاهت
البراءة داخل ادعاءات \"الحياة الجديدة\"، أو تقلصت لتصبح مسرحا
لـ\"النظام الجديد\". في الأول من آذار يمكنني تجاوز \"الإشارات التي أراد
البعض وضعها لها، أو تكسيرها لأنها كانت تخنق الضوء الذي ضربني، وتتعدى
على \"كون الحرية\" الذي كنت أسبح فيه لمجرد التفكير بأنني لم أعد ملزمة
بالإشارات المرسومة حولي، فهل اختلفت الصورة، أم ان الحرية تبقى قادرة على
التمدد دائما، والخروج من الزوايا التي لم أكن أحلم بها؟! وآذار ليس
تاريخا لأن الحرية رفضا لمدرسية التاريخ ولمنهجية التراث في كتابتنا على
شاكلة \"الأوائل\" و \"الرواد\" و \"الصحابة\" والألقاب التي أصبحت تزين
اليوم كل من يتوهم بأنه دخل \"آذار\" فأصبح حبيس حزب أو فكرة أو ثوابت لا
يمكن أن يتحرر منها، وأصبح التفكير القومي له مجرد شرعية لقناعات ربما
تدعوه للشك أحيانا لكنه يستغفر \"المؤسس العظيم\"، ويعبر من شفافية الحدث
إلى \"عصر التدوين\"، وينتقل نحو التصور المسبق فيستقر على وسادة النهضة
أو يغفو فوق سرير الحياة الجديدة، ويبقى دون (...)
هي أجيال تحمل معها التحدي، لكنه يسبح في مساحة مختلفة، أو يقفز فوقنا
فيجعلنا نقف على حدود الجهل الذي نمارسه كلما واجهنا \"طموحا\" لا يتوافق
معنا، فيتركنا في إشارات استفهام تزداد مع الإصرار على تكوين المستقبل دون
أن نعرف ما الذي يدفع الآخرين إلى رسم الغد بألوان لا تناسبنا... سؤال
المستقبل لا يحمله الشباب ولا نحمله نحن أيضا، وهو يسبح بعيدا عنا لأننا
لا نملك سوى طفرات تنقلنا من فكرة لأخرى ومن عشق إلى حنين الزهد، فينفصل
الوجع عنا وربما نشعر أننا فقدنا آخر الروابط التي تجعل الحياة نوعا من
الكشف والجرأة واختراع ما لا يتوقع، فعندما تعجز مراهقة عن التلويح
لصديقها فربما علينا مراجعة \"دفاتر العشق\" التي طالها الغبار، فنسأل عن
الشعر والقصة التي باتت جزءا من تراث الماضي، وعندما نشهد افتراقا ما بين
الأمس واليوم فإننا نصبح واثقين بأننا لم نستطع أن ننتقل بأنفسنا إلى سوية
من دخلوا مدرسة الجرأة الجديدة،... (مواصلة القراءة)
هي أجيال تحمل معها التحدي، لكنه يسبح في مساحة مختلفة، أو يقفز فوقنا
فيجعلنا نقف على حدود الجهل الذي نمارسه كلما واجهنا \"طموحا\" لا يتوافق
معنا، فيتركنا في إشارات استفهام تزداد مع الإصرار على تكوين المستقبل دون
أن نعرف ما الذي يدفع الآخرين إلى رسم الغد بألوان لا تناسبنا... سؤال
المستقبل لا يحمله الشباب ولا نحمله نحن أيضا، وهو يسبح بعيدا عنا لأننا
لا نملك سوى طفرات تنقلنا من فكرة لأخرى ومن عشق إلى حنين الزهد، فينفصل
الوجع عنا وربما نشعر أننا فقدنا آخر الروابط التي تجعل الحياة نوعا من
الكشف والجرأة واختراع ما لا يتوقع، فعندما تعجز مراهقة عن التلويح
لصديقها فربما علينا مراجعة \"دفاتر العشق\" التي طالها الغبار، فنسأل عن
الشعر والقصة التي باتت جزءا من تراث الماضي، وعندما نشهد افتراقا ما بين
الأمس واليوم فإننا نصبح واثقين بأننا لم نستطع أن ننتقل بأنفسنا إلى سوية
من دخلوا مدرسة الجرأة الجديدة، أو ربما \"طلقوها\" لتصبح الاستكانة نوعا
من استفزاز الآخر، دون أن تحمل معها أي بعد آخر سوى التوقف لتسجيل موقف
\"التمرد\" بأساليب لم نعد نعرفها. أجيال تأتي وقاموسنا مليء بالخيبات أو
حتى بقدرة الماضي على التفوق، في وقت يبدو الأمل وكأنه حالة اغتراب فيحمل
إلينا صورا فاقعة عن عشق فاشل وعن \"نقاب\" يغطي المجتمع فلا نرى وجهه، أو
لا نستطيع (...)
هي مسألة إزالة جدار من الوهم، أو حذف الكلمات التي اكتسبت سمة مقدسة،
فالتفكير القومي في الأول من آذار خط أحمر من يتجاوزه \"يخرج عن الطاعة\"
ويدخل في إطار البحث عن الذات مفردا، فعلى طرفي الحياة العامة هناك مغامرة
في عملية القفز على التفكير الاعتيادي، وطرح الفكرة في زمن التكفير حتى من
قبل رافضي التراث والأحكام المسبقة، أو من يدعون بانهم قادرون على خلق
المجتمع الجديد في زمن \"الردة\" نحو المقدس وباتجاه رسم \"نشوء الأمم\"
وكأنه خط غير قابل للانزياح أو التبدد، رغم أن الشواهد السياسية على الأقل
مفتوحة على كل الاحتمالات. في التفكير القومي اليوم حالة اعتياد للخطاب
النظري، ودروس على المواطن استذكارها في المناهج المدرسية أو على عتبات
الأحزاب التي استطاعت بالفعل خلق \"الاحتكار\" العقلي فتوقف \"بناء
القومية\" عند حدود الأسطر الأولى التي تدو وكأنها السر المقدس الذي تنطلق
منه المعجزات، وفي المقابل تبد... (مواصلة القراءة)
هي مسألة إزالة جدار من الوهم، أو حذف الكلمات التي اكتسبت سمة مقدسة،
فالتفكير القومي في الأول من آذار خط أحمر من يتجاوزه \"يخرج عن الطاعة\"
ويدخل في إطار البحث عن الذات مفردا، فعلى طرفي الحياة العامة هناك مغامرة
في عملية القفز على التفكير الاعتيادي، وطرح الفكرة في زمن التكفير حتى من
قبل رافضي التراث والأحكام المسبقة، أو من يدعون بانهم قادرون على خلق
المجتمع الجديد في زمن \"الردة\" نحو المقدس وباتجاه رسم \"نشوء الأمم\"
وكأنه خط غير قابل للانزياح أو التبدد، رغم أن الشواهد السياسية على الأقل
مفتوحة على كل الاحتمالات. في التفكير القومي اليوم حالة اعتياد للخطاب
النظري، ودروس على المواطن استذكارها في المناهج المدرسية أو على عتبات
الأحزاب التي استطاعت بالفعل خلق \"الاحتكار\" العقلي فتوقف \"بناء
القومية\" عند حدود الأسطر الأولى التي تدو وكأنها السر المقدس الذي تنطلق
منه المعجزات، وفي المقابل تبدو الردة السياسية بعيدة عن مساحة التفكير،
فهي تريد القيام بمحاسبة تاريخية كبرى تذكرنا بالمحاكم الدولية، فإذا ما
حاول أحدهم الانطلاق فإنه سيقف عن \"جدران الفصل\" التي تضع التفكير ضمن
حدود \"التيار السائد\" أو \"المكتمل\" حيث لا \"حقيقة\" سوى ذلك التراث
القديم أو \"المعاصر\" الذي اكتسب قدسيته بحكم اعتياد المحرمات أو دخول
\"الهرطقة\" إلى قاموس \"الحداثة (...)
التحدي الأساسي ليس في احتمال المواجهة العسكرية، لأنه في النهاية لا
يتلخص باحتمال ضربة عسكرية ربما تحدث حسب توقعات البعض خلال شهرين، لكنه
أيضا في احتمال إعادة ترتيب المنطقة أو صعود قوى جديدة، فالحديث
\"الإسرائيلي\" عن الحرب يقابله أيضا كلام أمريكي أيضا عن ما هو منتظر من
سورية، وتحليلات في الصحف الأمريكية حول التوجه السوري المنتظر رغم \"اليد
الممدودة\" من قبل الولايات المتحدة تجاه دمشق، لكن الحسابات الإستراتيجية
لا تقف عند حدود \"الإجراء السياسي\" الذي تتبناه واشنطن اليوم، فالحرب
ربما تكون الخيار الصعب والبعيد وفق ما تمليه الظروف الحالية، إلا أننا في
الواقع نواجه احتمالات خلط الأوراق السياسية من جديد، وهو أمر يدفع التوتر
في النهاية إلى ذروته. عندما يتم الحديث عن الحرب اليوم فإنه يبدأ من صورة
العلاقات الإقليمية، وهو أمر يعكس القلق الأمريكي من دول المنطقة وليس من
الأزمات الموجودة، فمسألة \"... (مواصلة القراءة)
التحدي الأساسي ليس في احتمال المواجهة العسكرية، لأنه في النهاية لا
يتلخص باحتمال ضربة عسكرية ربما تحدث حسب توقعات البعض خلال شهرين، لكنه
أيضا في احتمال إعادة ترتيب المنطقة أو صعود قوى جديدة، فالحديث
\"الإسرائيلي\" عن الحرب يقابله أيضا كلام أمريكي أيضا عن ما هو منتظر من
سورية، وتحليلات في الصحف الأمريكية حول التوجه السوري المنتظر رغم \"اليد
الممدودة\" من قبل الولايات المتحدة تجاه دمشق، لكن الحسابات الإستراتيجية
لا تقف عند حدود \"الإجراء السياسي\" الذي تتبناه واشنطن اليوم، فالحرب
ربما تكون الخيار الصعب والبعيد وفق ما تمليه الظروف الحالية، إلا أننا في
الواقع نواجه احتمالات خلط الأوراق السياسية من جديد، وهو أمر يدفع التوتر
في النهاية إلى ذروته. عندما يتم الحديث عن الحرب اليوم فإنه يبدأ من صورة
العلاقات الإقليمية، وهو أمر يعكس القلق الأمريكي من دول المنطقة وليس من
الأزمات الموجودة، فمسألة \"التسوية\" أصبحت تحمل شروطا إقليمية مختلفة لا
بد من قراءتها لمعرفة ردود الفعل الأمريكية بالدرجة الأولى، على الأخص أن
الإدارة الأمريكية الحالية تقف عند حدود خطرة فهي ستواجه استحقاقات داخلية
ستنعكس بشكل مباشر على السياسة الخارجية، فالتعثر الأمريكي الداخلي سيقود
في النهاية إلى غلبة وجهة المحافظين الجدد، وهو امر ربما يدفع باتجاه
التشدد من (...)
يمكنه أن يحتل جغرافية الجسد، ويشكل تواصله مع المساحات المتعرجة بفعل
الزمن أو الإرهاق، ثم يكون نفسه على الجبين كمارد قادر على التحول خارج
قوانين الفيزياء، وبعيدا عن منطقية العلم أو خفقات المشاعر، فهو الظاهرة
التي استطعنا عبرها خرق الثقافة القديمة، لكننا أنتجنا \"الهلام\" الذي
يرتج فوق مساحة الفكر، وإذا ما استطاع عصر الاتصالات أن يجعلنا قادرين على
الانتقال سريعا، فإنه أيضا حمل إلينا النتائج المسبقة، فنحن نحمل قبل
الحدث \"صورة مسبقة\" عنه، ونحن نفكر دون \"اتساق\" وبعيدا عن \"السياق\"
ونصبح كائنات ببعد \"معلوماتي\" قادر على إعادتنا احيانا إلى نقطة الصفر.
ليس مطلوبا أن نفكك هذا \"الكائن\" الهلامي، فهو يمتعنا بنفس القدر الذي
يجعلنا بلا ملامح، أو مراقبين وقادرين على التجمد والتسمر والبحث عن أمكنة
تجعله أكثر لطفا، لكنه سيبقى بعدا خامسا لا علاقة له بأي نظرية جديدة،
إنما بنوعية الأخلاق التي يفرضه... (مواصلة القراءة)
يمكنه أن يحتل جغرافية الجسد، ويشكل تواصله مع المساحات المتعرجة بفعل
الزمن أو الإرهاق، ثم يكون نفسه على الجبين كمارد قادر على التحول خارج
قوانين الفيزياء، وبعيدا عن منطقية العلم أو خفقات المشاعر، فهو الظاهرة
التي استطعنا عبرها خرق الثقافة القديمة، لكننا أنتجنا \"الهلام\" الذي
يرتج فوق مساحة الفكر، وإذا ما استطاع عصر الاتصالات أن يجعلنا قادرين على
الانتقال سريعا، فإنه أيضا حمل إلينا النتائج المسبقة، فنحن نحمل قبل
الحدث \"صورة مسبقة\" عنه، ونحن نفكر دون \"اتساق\" وبعيدا عن \"السياق\"
ونصبح كائنات ببعد \"معلوماتي\" قادر على إعادتنا احيانا إلى نقطة الصفر.
ليس مطلوبا أن نفكك هذا \"الكائن\" الهلامي، فهو يمتعنا بنفس القدر الذي
يجعلنا بلا ملامح، أو مراقبين وقادرين على التجمد والتسمر والبحث عن أمكنة
تجعله أكثر لطفا، لكنه سيبقى بعدا خامسا لا علاقة له بأي نظرية جديدة،
إنما بنوعية الأخلاق التي يفرضها وربما بالسوية التي يجعلنا نستبقي عليها
كي نصبح متوازنين مع عالم لا يضخ سوى المعلومات، ولا يقدم \"دفقا\" سوى في
ذروة الأزمة، فكيف نستطيع تكوين جغرافيتنا مع \"الاختلاط الافتراضي\"؟ أو
هل يمكن أن نجد ثقافة قادرة على الدخول إلينا في وقت تصبح فيه الخيارات
الثقافية ترفا أو ربما تحولا سريعا عبر قنوات التلفزيون؟ هي مجرد أسئلة
تظهر في أي لحظة يتم (...)
(بيروت) - طالبت 16 منظّمة حقوقية لبنانية و دولية الحكومة اللبنانيّة
بالتحقيق في احتجاز الأمن العام لجواز سفر المحامي نزار صاغية، أحد
المدافعين عن حقوق الانسان.
(نيويورك- 3 مارس/ آذار 2010)- قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على
السلطات الليبية أن تفرج على الفور عن جمال الحاجي، الذي ألقي القبض عليه
بعد أن قدم شكوى إلى الحكومة بشأن إنتهاكات حقوق الإنسان.
Most of the content on this page is extracted from RSS sources from
various websites, blogs, and youtube channels. If an author prefers their
content not appear on these pages please email the below address
and the offending material will be immediately removed.
The reader is urged to click through to the original material
appearing on the original websites. If the reader is thereby
introduced to new and useful content then this humble news aggregator
has fulfilled its intended purpose.